ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يتقدم في حلب وحماة ويصدّ هجوماً في درعا
سيطر الجيش السوري على قرية خربة الحجامة الواقعة شمال غرب بلدة قمحانة في ريف حماة الشمالي، وأوقع قتلى وجرحى بصفوف المسلحين، كما واصل الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم جنوب حلب، وسيطروا على تلة المقالع" و"كتيبة الدفاع الجوي"، ومنطقة البرادات والزيوت جنوبي الشرفة (المشرفة)، كما سيطروا على كامل قرية المشرفة، حيث دارت اشتباكات مع مجموعات "جيش الفتح" استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة وسلاح الدبابات والمدفعية، وأدّت الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين فيما أُصيب المسؤول العسكري لـ "كتيبة شهداء الجنوب - الجيش الحر" المدعو "عبد الحكيم الخطيب" في الاشتباكات مع الجيش السوري وحلفائه جنوب حلب.
وفي دمشق وريفها فجّرت قوات الجيش السوري والمقاومة سلسلة أنفاق للمسلحين تمتّد من مضايا باتجاه سهل الزبداني بريف دمشق.
أما في درعا وريفها، فقد صدّ الجيش السوري هجوماً للمجموعات المسلحة باتجاه نقاطه في محيط الكتيبة المهجورة في محور ابطع في ريف درعا الشمالي، ودمّر دبابة للمهاجمين وأوقع بصفوفهم قتلى وجرحى، في وقت نفّذت الجهات المختصة في مدينة حمص عملية نوعية تمكّنت خلالها من ضبط ومصادرة 113 صندوق ذخيرة من داخل مستودع ذخيرة للمسلحين في منطقة الحمرا بالريف الشرقي.

الراجمات السورية تدك مواقع المسلحين
من جهة أخرى، ألقت طائرات الشحن الروسية 26 مظلّة تحوي مساعدات غذائية وإنسانية فوق الأحياء التي يحاصرها تنظيم "داعش" في مدينة دير الزور، بينما تم توقيع بيان مصالحة من قبل مندوب من "حركة أحرار الشام" المدعو "أبو أحمد ترمانين" وآخر من "جند الأقصى" يدعى "أبو هاشم ميري" بحضور ممثلين عن جيش "الفتح" إثر الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين ليلة أمس في منطقة اريحا في ريف ادلب، ونص البيان على خضوع الطرفين للجنة القضائية التي شُكلت في شهر "تموز/يوليو" الماضي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018