ارشيف من :أخبار لبنانية

رئيس كتلة الوقاء للمقاومة: سلاح المقاومة لا شأن له بالداخل ولا بالحشود الجماهيرية ولا بالحملات الانتخابية

رئيس كتلة الوقاء للمقاومة: سلاح المقاومة لا شأن له بالداخل ولا بالحشود الجماهيرية ولا بالحملات الانتخابية
النبطية ـ عامر فرحات
رعى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد الاحتفال الذي نظمته بلدية جباع ـ عين بوسوار(أقليم التفاح) تكريما لطلاب البلدة الناجحين في الشهادات الرسمية.
الاحتفال الذي أقيم في ساحة البلدة، حضره حشد من الشخصيات السياسية، الحزبية، الاجتماعية، التربوية ورؤوساء بلديات ومخاتير والاهالي.
بعد دخول موكب الطلاب المتخرجين، وسط تصفيق الحضور واطلاق المفرقعات والالعاب النارية، ألقى راعي الاحتفال النائب رعد كلمة هنأ فيها اقليم التفاح وجباع بهذه الكوكبة من الطلاب المتفوقين وتطرق الى الاوضاع السياسية فقال:
ان ايران مصممة على ان ترد الصاع بألف صاع لكل من تراوده اوهام الاعتداءات عليها، اول طلقة تطلق من الكيان الصهيوني باتجاه ايران ينتظرها رد بأحد عشر الف صاروخ باتجاه الكيان الصهيوني هذا ما يؤكده القادة العسكريون في الجمهورية الاسلامية وان الاسرائيليون يفهمون ذلك تماما وهم لا يستطيعون البدء بما يتوهمون به من حماقات من شن حرب على ايران، لافتا الى ان الايرانييين يريدون قوة ذاتية تحمي بلادهم وسيادتهم وتقمع الاعتداءات على اراضيهم وتسمح لهم بممارسة حقهم في التكنولوجية النووية وغيرها ليدرجوا في مدراج التطور العلمي وينافسوا الاسواق التجارية التي يتحكم بها محتكروا الاسواق في البلدان العربية والاسلامية لمصلحة انتاجهم وبضائعهم وبالاسعار والارباح التي يحققونها على حساب شعوبها .
واعتبر رعد ان الاشارة الى هذا الامر ليس "لنذهب بعيدا الى اقصى الشرق الاوسط ونحن في جباع، انما لنؤشر وننبه الى استمرار وجود الخطر الاسرائيلي الذي يبقى يسعى لعدوانية، اذ ان الاسرائيليون باتوا الارهابيين الدوليين المدلليين لان مفهوم الارهاب في العالم هم الذين يفسرونه ، منذ خمسة عشر عاما وهناك مطالبة لمجلس الامن وهيئة الامم المتحدة بعقد مؤتمر دولي لتحديد مفهوم الارهاب، الاسرائيليون والامريكيون وحدهما يمتنعون عن هذا المؤتمر والسبب واضح لان اي تفسير دولي لمفهوم الارهاب سوف ينطبق على الاسرائيلين والكيان الصهيوني لذلك يريدون ان يبقى تفسير مفهوم الارهاب بيدهم، وكل من يعارض مشروعهم وسيطرتهم على المنطقة العربية والاسلامية يصفونه بالارهابي وتصبح الحرب ضده مشروعه حتى ولو كان يدافع عن ارضه وعن وجوده وابناء وطنه اما الذي يحتل اراضي الغير بالقوة ويهجر ملايين من ابناء هذه الارض فهو يدافع عن نفسه وفق المفهوم الامريكي والاسرائيلي".
ولفت رعد الى ان "هذا ما يجب ان نتنبه له لندرك اننا رغم كل المناكفات التي نعيشها في الداخل ورغم كل التباينات والاحتجاجات والصراخ والضجيج التي ملت اذاننا بسماعه الا اننا لا نستشعر من احد في الداخل خطرا لا على وجودنا ولا على لبناننا، الخطر الاساسي الذي لا يزال يتهدد لبنان ووحدته وقيام الدولة القوية فيه هو العدو الاسرائيلي".
ودعا رعد كل الذين يريدون ان يبنوا دولة قوية في لبنان عليهم ان يضعوا اليد بيد المقاومة والجيش الوطني اللبناني لمواجه الخطر الاسرائيلي وبهذا فقط يمكن ان نأمن على ارضنا وشعبنا من ان يقوم فيهم دولة قادرة على حمايتهم لذا من اراد ان يحفظ سيادته الوطنية عليه ان يتنبه للخطر الاسرائيلي وان يقفز فوق كل التناقضات الجزئية التافهة وفوق كل المواقع السلطوية من اجل ان يتصدى للخطر الاسرائيلي ويحفظ سيادته الوطنية، اما ان يتواسى البعض هذا الخطر ويغفل عنه والبعض يغفل عنه عن قصد والبعض عن طيب قلب او جهل او عن ردة فعل عابرة فالنتيجة ان من يغفل عن خطر العدو انما يستحضر خطرا اخر يريده العدو ان يستحضره في الداخل ، تارة يستحضر المذهب الفلاني خطرا على وجوده ، وتارة يستحضر السلاح الفلاني خطرا على وجوده، الحقيقة ان كل هؤلاء لا يشكلون الخطر بل ان الخطر يكمن في غفوته عن الخطر الحقيقي وهذا هو لب المشكلة القائمة في لبنان".
وتطرق رعد الى قانون الانتخابات اذ قال: "حين يطرح قانون الانتخاب يقال: كيف تجري انتخابات والسلاح متواجد بين ايدي الناس"، وتساءل رعد "اي سلاح متواجد بين ايدي الناس؟ اذا كان هذا السلاح التي تقصدونه سلاح الفتنة والتقاتل الداخلي فأنتم اعرف الناس بمن وزع هذا السلاح  ومن وزعه يستطيع ان يصادره ويعطل استعماله، اما اذا كان المقصود بالسلاح سلاح المقاومة نقول ان سلاح المقاومة موجود قبل ان توجد الدولة عام 1989 عندما وقع اتفاق الطائف وجرت عدة انتخابات مع وجود سلاح المقاومة".
واكد رعد ان "سلاح المقاومة لا شأن له بالداخل ولا بالحشود الجماهيرية ولا بالحملات الانتخابية، شأنه حماية البلد والناخبيين والمنتخبيين والمرشحيين من العدو الاسرائيلي وحماية السيادة الوطنية" .
بعد ذلك قدم النائب رعد دروع تقديرية للطلاب المكرمين.
2008-08-24