ارشيف من :أخبار عالمية
أمريكا ترتّب أوراقها لمرحلة مابعد ’داعش’ في العراق: دوغلاس سيليمان سابع سفير لواشنطن في بغداد
عيّنت الولايات المتحدة الاميركية مؤخرًا سابع سفير لها في العراق منذ سقوط نظام صدام في ربيع عام 2003.
دوغلاس سيليمان الذي عمل في سنوات سابقة سفيرا لبلاده في عدة دول عربية وشرق أوسطية، يجيد اللغة العربية، ويمتلك شبكة علاقات واسعة مع اوساط ومحافل سياسية عربية، لا سيما في بعض دول الخليج العربية.
ويقول ساسة عراقيون إنه يراد لسفير اميركا الجديد في العراق، ان يسوق ويترجم تصورات ورؤى حكومة بلاده لمرحلة ما بعد تنظيم داعش في العراق.
ويبدي بعض هؤلاء الساسة قلقهم حيال مهام السفير الجديد، والتي تتمثل في جانب منها بالعمل على تفكيك الحشد الشعبي، خصوصا بعد اكتمال عملية تحرير محافظة نينوى من تنظيم "داعش"، والمتوقع ان تتحقق خلال الشهور الاربعة المتبقية من هذا العام، ومن بين مهام سيليمان ايضا - بحسب هؤلاء الساسة - تمهيد الطريق لبعض الشخصيات السياسية المتورطة بدعم الارهاب، والتي ادينت من قبل القضاء العراقي، مثل نائب رئيس الجمهورية الاسبق طارق الهاشمي، ووزير المالية الاسبق رافع العيساوي.

دوغلاس سيليمان
وخلال ثلاثة عشر عاما تناوب على منصب سفير الولايات المتحدة الاميركية في العراق، سبعة دبلوماسيين هم: جون نيغروبونتي(2003-2005)، وزلماي خليل زاد(2005-2007)، ورايان كروكر (2007-2010)، وجيمس جيفري (2010-2012)، وروبرت ستيفن بيكروفت (2012-2014)، وستيوارت جونز (2014-2016)، والاخير هو السفير الجديد دوغلاس سيليمان.
وشغل السفير الاميركي الجديد سابقا منصب المستشار السياسي في سفاره بلاده في الاردن خلال الفترة بين عامي 2000 و 2004، ونائب رئيس البعثة الدبلوماسية الاميركية في تركيا بين عامي 2008 و2011، ووزير ومستشار الشؤون السياسية ثم نائبا لرئيس البعثة الدبلوماسية الاميركية في العراق بين عامي 2011 و 2013، وبعدها اصبح سفيرا في دولة الكويت، لينتهي به المطاف سفير بلاده في بغداد.
وبينما تنظر اوساط سياسية واكاديمية عراقية، الى استبدال واشنطن لسفيرها في بغداد، على انه يرتبط بحسابات سياسية خاصة، فإن الادارة الاميركية تعد مثل تلك التغييرات طبيعية ومتعارف عليها وتحكمها اعتبارات مهنية في اطار عمل البعثات الدبلوماسية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018