ارشيف من :أخبار عالمية

الداخلية الألمانية تدق ناقوس الخطر: 500 ’قنبلة بشرية’ جاهزة للانفجار

الداخلية الألمانية تدق ناقوس الخطر: 500 ’قنبلة بشرية’ جاهزة للانفجار

دقَّ وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسييره في بلاده ناقوس الخطر، معلنًا عن وجود خطرٍ داهم على الأمن في ألمانيا، وذلك مع وصول أتباع التيار المتشدد والإرهابي إلى رقم قياسي، تمثل بأكثر من 500 متشدد إسلامي يستطيعون تنفيذ هجمات سواء بمفردهم أو بالانضمام إلى "مجموعات أجنبية" قد تتسلل إلى البلاد، حسب تعبيره.

وخلال مقابلة أجراها الوزير دي مايتسيره مع صحيفة  "Bild" بيلد الألمانية قال "الأشخاص الذين يشكلون خطرًا محتملاً ممن توجد بحقهم افتراضات تقوم على حقائق مؤكدة تقول إنهم قادرون على ارتكاب جرائم جدية بدوافع سياسية، يبلغ عددهم حاليا 520 شخصًا، وهو رقم غير مسبوق بالنسبة لألمانيا"، لافتًا إلى أن "ما لا يقل عن 360 شخصًا من عدد هؤلاء الذين يشكلون خطرًا محتملاً على أمن ألمانيا، على صلة بالإرهابيين ويقدمون مساعدة لهم في التحضير للهجمات الإرهابية".

الداخلية الألمانية تدق ناقوس الخطر: 500 ’قنبلة بشرية’ جاهزة للانفجار

وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسييره يدق ناقوس الخطر

وأضاف الوزير الألماني في المقابلة التي أجريت قبيل الذكرى الخامسة عشر لهجمات 11 أيلول/ سبتمبر في الولايات المتحدة قائلاً "التهديد الإرهابي ينبع الآن من مجموعات أجنبية إضافة إلى مهاجمين منفردين متعصبين في ألمانيا، المجموعات المهاجمة يتم تهريبها سرًا إلى أوروبا وتعد لعملياتها دون أن يرصدها أحد كما شهدنا في هجمات باريس وبروكسل، لكن من الأصعب أن تكتشف مهاجمين منفردين متعصبين، للأسف يوجد خطر قائم وحقيقي من كلى التهديدين".

إلى ذلك، أوضح دي مايتسييره إن السلطات الأمنية تبذل كل ما في وسعها لمراقبة "الإرهابيين المحتملين"، مشيرًا إلى إجراء المزيد من التحقيقات والاعتقالات هذا العام، وأضاف أنه رغم هذه الجهود فإن "السلطات تعتقد أنه يوجد إرهابيون من المهاجمين المنفردين غير المعروفين مازالوا طلقاء".

وبات الألمان يخشون أن يكون مقاتلون تابعين لتنظيم "داعش" قد تسللوا إلى ألمانيا مع حوالي مليون لاجئ من سوريا وشمال أفريقيا وآسيا دخلوا البلاد العام الماضي، وفيما ظلت ألمانيا حتى تموز/ يوليو المنصرم بمنأىً عن هجمات المتشددين التي شهدتها فرنسا وبلجيكا المجاورتين، أعلن تنظيم "داعش" في أواخر تموز/ يوليو المسؤولية عن هجومين أحدهما على قطار قرب فيرزبورج والآخر على مهرجان موسيقي في انسباخ شنهما.

يذكر أن ألمانيا شهدت، في شهر تموز/ يوليو الماضي، عمليتين إرهابيتين منفصلتين تم تنفيذهما في غضون 7 أيام من قبل متطرفين اثنين أعلنا في وقت سابق مبايعتهما لتنظيم "داعش" الإرهابي، حيث هاجم في 18 تموز/يوليو لاجئ أفغاني في السابعة عشرة من عمره ركاب قطار على طريق بين مدينتي وورتسبورغ-هايدينغسفيلد وأوخسينفورت وسط البلاد، في عملية أسفرت عن إصابة 4 اشخاص بجروح خطيرة، وفي 24 من الشهر نفسه نفذ لاجئ سوري في السابعة والعشرين من عمره تفجيرًا انتحاريًا في مديمة آنسباخ، ما أدى إلى إصابة 12 شخصًا.

2016-09-11