ارشيف من :أخبار عالمية
والدة أحد منفذي هجمات 11 ايلول: اميركا تخفي الحقيقة.. ابني على قيد الحياة في غوانتنامو
لطالما اثيرت الشكوك حول أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001، وما أحيط بها من ألغاز لم تفك رموزها بعد، ومنها الحديث عن دور للـ"سي أي أي" أو "الموساد" الاسرائيلي، في كواليس تلك الاحداث. أما جديد تلك الشكوك، فهو ما أكدته والدة.
محمد عطا، أحد ابرز منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر الانتحارية، في مقابلة نشرتها اليوم الاحد إحدى الصحف الاسبانية، جازمة بأن ابنها لا يزال على قيد الحياة وتعتقله الولايات المتحدة في معتقل غوانتنامو.

احداث 11 ايلول
وأكدت بثينة مصطفى لصحيفة "ال موندو" "أن ابنها عطا على قيد الحياة في غوانتانامو"، ووجهت له رسالة لابنها قالت فيها:"أريد أن أراك قبل أن أموت. انا في الرابعة والسبعين من عمري وأعيش على أمل أنك ما تزال على قيد الحياة. أعرف أنك لم تقترف اي خطأ وانك ما كنت لتفعل ما اتهموك به".
يشار الى أن المصري محمد عطا هو الذي تحدثت التحقيقات الاميركية عن أنه حوّل الطائرة الاولى المخطوفة، البوينغ 767 لشركة "أمريكان ايرلاينز"، لتصطدم بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في نيويورك.
وأضافت والدة الانتحاري التي اتصلت بها الصحيفة في القاهرة حيث تعيش مع ابنتيها، ان الولايات المتحدة "تخفي الحقيقة. لقد خططت لهذا الهجوم للترويج لفكرة أن الاسلام هو الارهاب. لقد اختارت اشخاصًا يحملون جوازات سفر لتتهمهم وتتهم في الوقت نفسه بلداننا وتقسيمها".
واوضحت "ال موندو" انها اول مقابلة تعطيها هذه السيدة لوسيلة إعلام منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر. وكان محمد عطا المولود العام 1968 في القاهرة ويتحدر من البورجوازية المصرية، درس في الجامعة التقنية في هامبورغ. ودائمًا ما نفت عائلته انه كان أحد منفذي تلك الهجمات، وأكدت انها تعتقد انه ما زال على قيد الحياة. وكان والده، محمد الامير عطا، المحامي الذي توفي العام 2008، نفى أي تورط لابنه في هجمات 11 ايلول، وأكد ايضًا أن ابنه اتصل به هاتفيًا من مكان لم يحدده في اليوم التالي لتلك الهجمات.
يذكر أنه كان قد قتل حوالى ثلاثة آلاف شخص في الهجمات التي شنها 19 عنصرًا من تنظيم "القاعدة" بواسطة طائرات مخطوفة وحولوها نحو مركز التجارة العالمي في نيويورك، ووزارة الحرب الاميركية قرب واشنطن وبنسلفانيا قبل 15 عامًا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018