ارشيف من :أخبار عالمية
العلامة الغريفي يدعو إلى الدفع بخيارات الإصلاح الجادة والحقيقية لحماية للأوطان وأمنها
دعا العلامة السيد عبدالله الغريفي إلى التعاون بين إدارات الأنظمة والشعوب في الدفع بخيارات الإصلاح الجادة والحقيقية القادرة على إنهاء كل أشكال التأزمات والتوترات.
وفي حديث الجمعة بجامع الإمام الصادق عليه السلام بالعاصمة المنامة، أكد السيد الغريفي على أن أهم وسائل الحماية للأوطان هو إنهاء كل أشكال التأزمات التي تكلف الأوطان أثماناً باهظة جداً.
ورأى أنه ليس عسيرًا على أنظمة صادقة وشعوب مخلصة أن توفر الخيارات الصالحة التي يتم التوافق عليها من أجل حماية الأوطان وأمنها واستقرارها وازدهارها ومن أجل مواجهة تداعيات مرحلة في غاية الصعوبة والتعقيد وتحمل أخطاراً مليئة بالفتن العمياء وبكل أسباب الرعب والقلق.

السيد الغريفي
وأكد العلامة الغريفي أن هناك ضرورة كبيرة في هذه المرحلة للمراجعة والمحاسبة فيما هي سياسات الأنظمة وفيما هي خيارات الحلول بعيداً عن الإنفعال، وشدد على أن عودة لغة الحب والتسامح والإنفتاح سوف تكسح كل المعوقات والتعقيدات وتهيئ المناخات من أجل أوضاع متحررة من عوامل التأزيم.
وانتقد العلامة الغريفي في حديثه الجماعات التكفيرية ومن يغذيها، وقال:"إن الأسف كل الأسف أن حَمَلة للإسلام مزيفين قدموا للعالم صورة إسلام في غاية القبح والتشويه” وأوضح:“إسلام التطرف والعنف والإرهاب، إسلام الفتن والكراهية والصراعات، والرعب والذبح والدماء هكذا قدمت الإسلام جماعات التكفير الإرهابية، وبقدرما أساءت هذه الجماعات للإسلام والمسلمين فإن مَن غذى فكر الإرهاب يتحمّل المسؤولية الأكبر".
وقال إن فكر الإرهاب أنتجته وفرّخته مناهج دراسية ومؤسسات إعلام ومنابر خطابة، مضيفاً بأن احتضان المناهج والمؤسسات والمنابر -التي تفرخ الإرهاب- هو الذي أسس لإنتاج مشروعات التشويه والتزوير والإساءة للإسلام، والحواضن لجماعات التكفير والإرهاب هي المنشطة والمفعّلة لهذه الأدوات -جماعات التكفير الإرهابية-.
وأشار في حديثه إلى دور السياسات الفاسدة في بعض أوطان المسلمين في كونها من أكبر العوامل لإنتاج جماعات التطرف والإرهاب، مشدداً على أنه “كلما تحصّنت هذه السياسات ضد الفساد كانت قادرة على حماية الأوطان من الهزات ومبررات التطرف”.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018