ارشيف من :أخبار عالمية

أبرز المجموعات الإرهابية في سوريا تتجّه لتشكيل هيئة موحّدة

أبرز المجموعات الإرهابية في سوريا تتجّه لتشكيل هيئة موحّدة

قال القيادي في ما تسمّى "حركة أحرار الشام" الإرهابية ومستشار رئيس "الجناح السياسي" فيها المعروف بـ"أبو الحسن المهاجر" إن "الأحداث بدأت توجِّه الدَّفّة بقوة لإنشاء كيان سياسي – عسكري موحَّد"، وأضاف إن "المجموعات القوية الآن وأبرزها "حركة أحرار الشام، حركة نور الدين الزنكي، فيلق الشام، جيش الإسلام، والجبهة الشامية" تتجه لتشكيل "هيئة سياسية موحدة"، وسيتم بعدها العمل على "هيئة عسكرية موحدة" تسعى لضم جميع فصائل "الجيش الحر" والمجموعات الأخرى".

وأشار المهاجر إلى أنَّ "الحركة تعمل ضد أي اندماج عاطفي (في إشارة إلى الاندماج الذي طرحه الجولاني) لأن الاندماج العاطفي مشاكله ستكون كثيرة، وسيسبّب ويلات"، وقد يكون ضربة قاصمة لـما أسماها "الثورة"، فقد يؤدي الفشل إلى خلاف واقتتال داخلي لأن فشل الاندماج آثاره صعبة جدًّا، ولابدّ من طرح كل الأمور على الطاولة في أيّة مساعٍ لتوحيد المجموعات المسلحة ابتداءً من "العلم " المعتمد وانتهاءً  بنظرة الحركة في تشارك الحكم مع الآخرين"، على حد قوله.

الخلافات بين المجموعات الإرهابية تعود مجددًا إلى الواجهة

في المقابل، ردّ أحد أبرز المنظرين لفكر "القاعدة" الإرهابي المدعو طارق عبد الحليم على تصريحات المهاجر بالقول إن إن "تصريح الأخير يعكس دورهم القادم، واندماجهم في المشروع الأمريكي بلا شك".

وإذ قال عبد الحليم في سلسلة تغريدات له على موقع "تويتر" "إننا لا نجامل أحدًا، لكن وجهتهم أوضح من أن ينكرها عاقل"، رأى أن "البعض قد استغل طيبة قلب المحيسني وحبَّه في التجميع فرفع أُناسًا لم يكن لهم أن يرفعوا رأسًا، وها هو أثرهم السيء بيّنٌ على الساحة، وعلى توجه الحلول، ولعل المحيسني يتراجع"، وفق تعبيره.

أبرز المجموعات الإرهابية في سوريا تتجّه لتشكيل هيئة موحّدة

أبرز المجموعات الإرهابية في سوريا تتجّه لتشكيل هيئة موحّدة

بدوره، أكَّد القيادي السابق في ما تسمّى "جبهة النصرة" الإرهابية صالح الحموي أن "أكبر كذبة تعيشها الجماعات بمختلف مشاربها من الإخوان "أحرار الشام" إلى القاعدة "جبهة النصرة" وما بينهما هي النصيحة للأسف"، وقال "النصيحة بدون وسيلة ضغط لا تعدل فرنك صدئ"، كما استغرب ردة الفعل العنيفة على تغريداته "من بعض قيادات "أحرار الشام" المتمنهجين وأتباعهم"، مشيرًا إلى أن "المشكلة ليست في "أحرار الشام" أو "جبهة النصرة" وإنما في عقلية "السلفية الجهادية" التي ترى النقد ظاهرة غريبة، ويبقى هناك البعض ممن يتفلسف ويقول هناك فرق بين النقد والتشهير"، بحسب ادّعائه.

2016-09-20