ارشيف من :أخبار عالمية

مقتل قادة ومسؤولين عسكريين بتفجير انتحاري في مدينة انخل بريف درعا الشمالي و’داعش’ يتبنى

مقتل قادة ومسؤولين عسكريين بتفجير انتحاري في مدينة انخل بريف درعا الشمالي و’داعش’ يتبنى

 

قتل العديد من قيادات المسلحين وأصيب آخرون إثر تفجير انتحاري استهدف اجتماعًا لهم في مخفر مدينة انخل في ريف درعا الشمالي. وعرف من بين القتلى ما يسمى بـ"وزير الإدارة المحلية"  التابعة للمجموعات المسلحة في درعا يعقوب العمار، والمسؤول العسكري لفرقة الحمزة "أبو الطيب"، بالاضافة الى آخرين من بينهم رئيس المخفر فادي الفشتكي.

مقتل قادة ومسؤولين عسكريين بتفجير انتحاري في مدينة انخل بريف درعا الشمالي و’داعش’ يتبنى

وأعلن "المرصد السوري المعارض" أنه سُمع دوي انفجار بمبنى في مدينة إنخل، حيث قتل 4 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بعضهم جراحهم خطرة، واضاف ان "العدد مرشح للارتفاع"، مشيراً الى أن الانفجار استهدف اجتماعاً لـ“الحكومة المؤقتة في درعا". وتضاربت المعلومات في البدء حول طبيعة الانفجار، فيما إذا كان عبوة ناسفة أم تفجيرا انتحاريا بحزام ناسف، قبل أن يعلن تنظيم "داعش" عن تبني التفجير، في وقت تحدثت المعلومات عن أن منفذ الهجوم الانتحاري طفل يبلغ من العمر 15 عامًا، وقد استفاد من صغر عمره حيث لم يتم تفتيشه أمام مخفر المدينة، وفجر نفسه فور دخوله الى المخفر ما أدى لوقوع عشرات الإصابات والقتلى في صفوف قيادات المسلحين.

وذكر شهود عيان أن عدداً من القادة العسكريين التابعين للمجموعات المسلحة قتلوا في التفجير الانتحاري. واشاروا الى أن انتحاريا يرتدي حزامًا ناسفًا فجّر نفسه في الاجتماع المنعقد في مخفر المدينة بدرعا. واستهدف الانفجار أيضًا رئيس ما يسمى بـ"دار العدل" في حوران عصمت العبسي، ما ادى الى اصابة عدد كبير من الموجودين في الاجتماع.

وأفاد الشهود بأن ما يسمى بوزير "الإدارة المحلية" التابعة للمجموعات المسلحة، يعقوب العمار، قد قتل في التفجير. وهو ما أكدته مصادر أخرى مشيرة الى أن من بين القتلى المدعو ”أبو الطيب” المسؤول العسكري لما يسمى بـ “فرقة الحمزة”، ورئيس المخفر فادي الفشتكي، والمدعو سامر الهقطي، وياسر البديعه، وعثمان جدي، وغصاب العيد، وضياء العيسى كفر شمس، وسامر الوادي، وايهم العيد، سامح البحري، وأحمد الزامل والمدعو نذير الطراد الريابي، كما اعلنت المصادر عن جرح المدعو عصمت العبسي مسؤول ما يسمى بـ“دار العدل في حوران”.

2016-09-22