ارشيف من :أخبار عالمية

العنصرية الأميركية ضد ذوي البشرة السمراء تابع.. خروج مئات المتظاهرين احتجاجاً على مقتل رجل أسود

العنصرية الأميركية ضد ذوي البشرة السمراء تابع.. خروج مئات المتظاهرين احتجاجاً على مقتل رجل أسود

لم تتغيّر أوضاع ذوي البشرة السمراء في أميركا في عهد الرئيس الأسود. العنصرية الأميركية المتجذرة ضد كل من هو أسود تتزايد، وسط تصاعد حوادث قتل السود على يد رجال الشرطة، فيما تتواصل الاحتجاجات على هذا التمييز العنصري، حيث تحدى مئات المتظاهرين حظر تجوال فرضته بلدية مدينة شارلوت الاميركية، ودخل حيز التنفيذ عند منتصف الليل، ليواصلوا احتجاجاتهم ضد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة، حاملين لافتات كتب عليها "توقفوا عن قتلنا" و"المقاومة جميلة".

 

العنصرية الأميركية ضد ذوي البشرة السمراء تابع.. خروج مئات المتظاهرين احتجاجاً على مقتل رجل أسود

العنصرية الأميركية ضد السود

 

وعلى وقع افتتاح متحف عن تاريخ الأميركيين من أصول أفريقية يسلط الضوء على التاريخ المظلم للولايات المتحدة في التمييز العنصري بحق السود، ويفتتحه الرئيس باراك أوباما يوم غد السبت، خرج مئات المتظاهرين، وسط المدينة لليلة الثالثة على التوالي وسط انتشار كثيف للشرطة، تنديداً بهذا التمييز المستمر منذ عقود.

ويحتج المتظاهرون على مقتل كيث لامونت سكوت وهو رجل أسود في الـ43  من العمر نتيجة خطأ فادح، على حد تعبيرهم، فيما تقول الشرطة "إن سكوت قتل بالرصاص بعدما رفض أن يلقي سلاحًا كان بيده بينما يؤكد أقاربه انه كان يمسك كتابًا".

وكان حاكم ولاية كارولاينا الشمالية أعلن حالة الطوارئ في شارلوت وتم نشر المئات من عناصر الحرس الوطني وشرطة الطرقات السريعة لدعم قوات الامن المحلية.

وكان رئيس شرطة شارلوت-ميكلنبورغ كير بوتني قد أعلن في وقت سابق أن تعزيزات من "عدة مئات" من عناصر قوات الامن ستحاول منع تكرار ما أسماها "أعمال الشغب" التي وقعت في الليلتين السابقتين والتي حملت حاكم كارولاينا الشمالية على اعلان حالة الطوارئ.

وكإجراء إضافي، قررت الشرطة ورئيسة البلدية جينيفر روبرتس فرض حظر للتجوال اعتبارًا من منتصف الليل وحتى الساعة 06,00 (10,00 ت غ الجمعة)، وكتبت البلدية في تغريدة "أن حظر التجول سيظل ساريا طالما حالة الطوارئ معلنة وحتى اعلان وقفه رسميا".

كما أعلن بوتني توقيف 44 شخصا ليل الاربعاء-الخميس ومقتل متظاهر بعد اصابته بطلق ناري بالاضافة الى اصابة اثنين من رجال الشرطة بجراح طفيفة.

2016-09-23