ارشيف من :أخبار لبنانية

“أمير” عين الحلوة في اليرزة .. وعون إما لقاء بالحريري او الشارع

“أمير” عين الحلوة في اليرزة .. وعون إما لقاء بالحريري او الشارع

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على ملفات عدة كان أبرزها الانجازات الامنية في لبنان عقب القاء القبض على “أمير” تنظيم "داعش" الارهابي في مخيم عين الحلوة وأهمية ما كشفه من مخططات.


كما سلطت الصحف الضوء على الملف الرئاسي، واللقاء المرتقب بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري ما بين 28 أيلول موعد الجلسة الـ 45 لانتخاب رئيس الجمهورية و13 تشرين الأول تاريخ التحرّك الشعبي الاعتراضي الكبير، وذلك بحسب ما يسمعه محيطون بعون.

“أمير” عين الحلوة في اليرزة .. وعون إما لقاء بالحريري او الشارع

الأمير «الداعشي» عماد ياسين: أين أنا... أعيدوني إلى بيتي!

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت: "«وين أنا.. مين جابني لهون.. ليش جبتوني لهون.. رجعوني على بيتي». عبارات ردَّدَها أمير «داعش» في عين الحلوة عماد ياسين بيّنت حجم الصدمة التي تعرض لها عندما وجد نفسه فجأة في مركز التحقيق معه في وزارة الدفاع باليرزة، محاطا بعدد من المحققين. لم يكتف بذلك، بل كان يفرك عينيه وكأنه استفاق من سبات عميق ولا يصدق أنه لم يعد في عين الحلوة".

وأضافت "هذه هي حال الإرهابي عماد ياسين، لمدة اثنتي عشرة ساعة متواصلة، بدا خلالها مصابا بحالة من الذهول، حيث كان يردد العبارات نفسها وقدماه ويداه في حالة حركة مستمرة ومتوترة، إلى أن استعاد توازنه ليلا، فأدلى أمام المحققين بالدفعة الأولى من الاعترافات عن المخطط المتوازي لتفجيرات إرهابية غير مسبوقة من الكازينو في كسروان إلى استهداف «اليونيفيل» في الجنوب، مرورا بمطاعم مكتظة في وسط بيروت والمتن والمصرف المركزي ومحطتَي الكهرباء في الجية والزهراني، فضلا عن استهداف مراكز عسكرية وأمنية في إطار قرار بإحداث فوضى كبيرة وإسالة دماء كثيرة".

وتابعت "كل ذلك كان من السهل انتزاعه من ياسين الذي اعترف بالعديد من العمليات التي كان بصدد تنفيذها مع مجموعات «داعشية»، قبل أن يبدأ التركيز معه بشكل مفصل على ملفات إرهابية محددة، حيث أدلى باعترافات خطيرة «ستبقى طي الكتمان لأنه بالتوازي مع التحقيقات، هناك جهد أمني استثنائي مكثف لتفكيك كل امتدادات شبكة ياسين في كل المناطق، وبالتالي، يمكن لأي تسريب تعريض هذا الإنجاز النوعي لـ «نخبة النخبة في مخابرات الجيش» للخطر، ويكفي القول إن عماد ياسين اتفق مع مسؤول العمليات الخارجية في «داعش» أبو خالد العراقي المتواجد في الرقة على سلسلة من العمليات الإرهابية الدموية المتوازية في توقيت واحد في أكثر من منطقة لبنانية» على حد تعبير مرجع أمني واسع الاطلاع".

من المأزق الحكومي إلى توأمه النيابي؟ أطنان النفايات "تختمر" انتظاراً لتشرين

الى ذلك، رات صحيفة "النهار" أنه "يفترض ان تحمل عودة رئيس الوزراء تمام سلام الى بيروت بعد مشاركته في افتتاح دورة الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك تحريكا للمشاورات السياسية المجمدة منذ أسبوع على خلفية البحث عن مخرج لمأزق مقاطعة وزراء "تكتل التغيير والاصلاح " جلسات مجلس الوزراء".

واضافت "لكن صورة المشهد السياسي لا تبدو قابلة لتذليل العقبات التي تعترض تحديد موعد لجلسة الوزراء بل ان المعطيات التي تراكمت منذ نشوء هذا المأزق توحي بان كباشاً سياسياً متعدد الجهة قد يزيد تفاقم المأزق وخصوصاً مع اقتراب موعد الجلسة الـ45 لانتخاب رئيس للجمهورية في 28 أيلول والتي يليها بعد يوم واحد موعد بت تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الاركان في الجيش اللواء وليد سلمان في 29 منه".

وتابعت الصحيفة "اذ يبدو التمديد سنة اضافية واخيرة للعماد قهوجي أمراً حتمياً، لا يزال الاجراء الذي سيتخذ في شأن رئيس الاركان يكتنفه الغموض نظراً الى ضرورة ترقب ما اذا كانت جلسة لمجلس الوزراء ستعقد قبل هذا الموعد. ومعلوم ان "التيار الوطني الحر" حدد موعدي 28 أيلول ومن ثم 13 تشرين الاول المقبل محطتين أساسيتين لأجندته التصعيدية، فيما لا تبدو ملامح احتواء لهذا التصعيد الذي يرجح ان يتجه نحو أفق مسدود نظراً الى عدم ترقب أي جديد في الجلسة الانتخابية المقبلة كما مع الاتجاه المؤكد الى التمديد لقائد الجيش الامر الذي يرفضه "التيار".

عون واثق بحزب الله وشاكر لجعجع: هذه معركة التيار

الى ذلك، ذكرت صحيفة "الاخبار” أنه "من اليوم إلى موعد الجلسة الـ 45 لانتخاب الرئيس، على الرئيس ميشال عون أن يصدّق ما وُعد به: اجتماع بالرئيس سعد الحريري كي يناقشا الاستحقاق الرئاسي، ومآله تصويته وتيار المستقبل له رئيساً للجمهورية قبل الذهاب إليها".

واضافت الصحيفة "ما بين 28 أيلول موعد الجلسة الـ 45 لانتخاب رئيس الجمهورية و13 تشرين الأول، طراز آخر من الانتظار: حصول اجتماع بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري. إذا حيل دونه، فالتحضير لتحرّك شعبي اعتراضي كبير بحسب ما يسمعه محيطون بعون منه لا يتوقف عند أي حد".

وتابعت "بعد 13 تشرين الأول تمسي كل الأبواب موصدة بينه وبين تيار المستقبل وما بقي من آلة الحكم. إذ ذاك، تبعاً لما يوحي به، ستكون البلاد أمام حقبة جديدة غير مسبوقة.
في ضوء ما بلغ إلى رئيس تكتل التغيير والإصلاح، وما تناولته لقاءات وزير الخارجية جبران باسيل مع ابن عمة الرئيس السابق للحكومة ومستشاره نادر الحريري، وما يصل إليه هو من موفدي الحريري، سيكون مستعداً للخوض معه في انتخاب الرئيس. بيد أنه يضع في الحسبان أيضاً المفاجآت السلبية: أن لا يعود الحريري إلى بيروت حتى موعد الجلسة 45، أو أن يعود ولا يجتمع به، أو أن يعود ويجتمع به ولا يرشحه، أو أن لا يجتمع به ولا يرشحه. في حصيلة إمرار هذا الوقت، يُنسب إلى عون في محيطه موقفان متلازمان: أولهما أنه يصبح عندئذ في حِلّ تام من التفاوض والوساطات وتنقل الموفدين وحملة الرسائل مع هذا الفريق، ويتحرّر من أي التزام حياله كي يقرر ما يقتضي أن يفعله. ثانيهما يدعو إلى التظاهر الشعبي في 13 تشرين الأول على طريق القصر الجمهوري في بعبدا كي يوجه رسالة مزدوجة: أن الأرض لا تزال تهتزّ تحت أقدامه، وأن الفراغ وحده سيملأ اللعبة السياسية كي يغرق الجميع فيها".

لا دخان أبيض رئاسياً... عون ينتظر الحريري ويقول كلمته في 15 تشرين

هذا وكتبت صحيفة "الجمهورية": "في السياسة، انتظار مفتوح لتصاعد الدخان من «المدخنة الرئاسيّة»، وكلّ البلد غارق في «عتمة رئاسية» ومضبوط على إيقاع تنجيم سياسي يجتاح كلّ المستويات، تارةً يعزّز احتمال تصاعد الدخان الأبيض في المدى القريب جداً، كمؤشّر لانتخاب وشيك لرئيس الجمهورية ربطاً بالحوار الرئاسي بين الرئيس سعد الحريري ورئيس تكتّل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون، وتارةً أخرى يعدم هذا الاحتمال نهائياً، بربط الملفّ الرئاسي اللبناني بأزمة المنطقة والحديث عن عمرٍ مديد للفراغ الرئاسي، يقذف بالرئاسة أشهراً إلى الأمام، وعلى الأقلّ إلى ما بعد الانتخابات الأميركية وتشكيل الإدارة الجديدة. وأمّا الأمن فهو تحت السيطرة، بحسب تأكيد قائد الجيش العماد جان قهوجي، والأولوية تبقى لحماية الاستقرار الداخلي بمعزل عن الظروف المحيطة بالوطن، مع التأكيد على أنّ الرسالة النوعية التي وجّهها الإنجاز النوعي بالقبض على أمير «داعش» في مخيّم عين الحلوة عماد ياسين، أمس الأوّل، تؤكّد بما لا يقبل الشكّ قدرةَ الجيش على مواجهة الإرهاب والانتصار عليه".

وأضافت "في زمن التنجيم السياسي هذا، يدخل البلد في عتمة رئاسية، فيقع يوماً تحت تأثير «نوبة تفاؤل» تُبنى لها أسباب موضوعية تحيط الرئاسة الضائعة بألوان زهرية، ولكن سرعان ما يصحو منها في اليوم التالي ليقع تحت تأثير "نوبة تشاؤم" تُبنى لها أسباب موضوعية أيضاً وتجتاح كلّ مفاصله وتمحو كلّ الألوان".

وتابعت الصحيفة "ما بين النوبة والنوبة، هناك من يراهن على أن يميّز الخيط الأبيض الرئاسي من الخيط الأسود في هذه العتمة، فيعلق الملف الرئاسي برُمّته على الخط الحريري - العوني ترقّباً لِما قد يستجد".

 

2016-09-24