ارشيف من :أخبار لبنانية

العام الدراسي يبدأ بعد تأجيل.. والملفات الداخلية في حالة جمود

العام الدراسي يبدأ بعد تأجيل.. والملفات الداخلية في حالة جمود

تناولت الصحف الصادرة اليوم اغتيال الكاتب والمفكر الاردني ناهض حتّر في عمّان، كما تحدثت عن عودة النائب سعد الحريري وما يمكن أن تحمله من جديد في الجمود السياسي المحلي.

واهتمت صحف اليوم ببدء العام الدراسي رسميًا في لبنان بعد التمديد من قبل وزير التربية الياس أبو صعب، وسلطت الضوء أيضًا على مواقف للرئيس بري أمام زواره أبرزها بأن القانون الأرثوذكسي قد انتهى.

إلى ذلك برز الحديث عن تنسيق فلسطيني لبناني لمواجهة أي رد على اعتقال زعيم "داعش" في مخيم عين الحلوة عماد ياسين.

العام الدراسي يبدأ بعد تأجيل.. والملفات الداخلية في حالة جمود

بانوراما الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 26-09-2016

 

"الأخبار": من قتل ناهض حتّر على أدراج قصر العدل!
ورأت صحيفة "الأخبار" أنه لا شك في أن اغتيال ناهض حتر، هذا المثقف الإشكالي، المثير للجدل حتّى داخل أسرة تحرير جريدة «الأخبار» التي احتضنته لسنوات عدّة، هو ضربة فظيعة للحرية في العالم العربي من المحيط إلى الخليج: حرية الإبداع والنقاش والتفكير، والحق في الاختلاف الذي تضيق به أنظمتنا الاستبدادية، وأنماط انحطاطية متحجّرة نبتت في مستنقع الوهابية، وتضاعف تأثيرها بفعل كابوس «الربيع العربي» المسروق. ناهض كان جريئاً وسجاليّاً ولا يتوانى عن تحريك المبضع داخل جراحنا الجماعية.

كثيرون اختلفوا معه على مسائل أساسية. وصداميته أنتجت له عداوات وخصومات. وهناك بين أصدقائه من أخذ عليه أحياناً زلات مبدئية وتهوراً وإسرافاً لا تليق بمناضل يساري. لكنه لم يتعب من العراك والتفكير، ولم يتراجع عن المواجهة، بل بقي الى النهاية متمسّكاً بخياراته اليسارية والقومية، وبدفاعه عن محور المقاومة في وجه العدو الاسرائيلي وأدواته العربية، من رجعية وتكفيريّة وتخلف فكري وسياسي واجتماعي.

لقد اغتالوا ناهض حتّر! القاتل أو القتلة المباشرون هم نتاج آلة ضخمة ممنهجة لإنتاج العنف والتطرف. لكن من وراءهم؟ لا يسعنا اليوم سوى أن نحمّل السلطة الأردنية مسؤولية اغتياله، لأنها قبلت بمحاكمته بدلاً من الدفاع عن حريته وحقه في التعبير، مسبغة صفة الشرعية على تجريم الإبداع والتعبير عن الرأي. السلطة الأردنية مسؤولة، لأنها لم تؤمّن حمايته الأمنية، رغم كل التهديدات التي تلقّاها في العلن، ولعل المخابرات تعرف طبيعتها ومطلقيها ودوافعها وخلفياتها جيداً! السلطة الأردنية تحمل دم ناهض حتّر، لأنها تركته يُقتل في وضح النهار، وكان أبسط الأمور أن تؤمن له حماية، على الأقل يوم محاكمته، على الأقل أمام قصر العدل.

ويمكن أن نمضي أكثر في الفرضيات، لحظة توق السلطة في الأردن الى مصالحة الإخوان... ومع تمسك النظام الأردني بخطّه المتخاذل في خدمة المصلحة الاستعمارية، ما يجعل من ناهض حتّر بخياراته السياسية الواضحة، صوتاً مزعجاً أكثر من أي وقت مضى. في كل الأحوال، من منّا لا يعرف أن وباء التكفير لا يتفشّى إلا في ظل أنظمة الفساد، والقمع، والأميّة، والبؤس، والتبعية لمصالح الاستعمار، وغياب العدالة، والاستبداد السياسي؟

 

"السفير": عين الحلوة: تنسيق فلسطيني لبناني لمواجهة أي رد على اعتقال ياسين
محليًا تحدثت صحيفة "السفير" عن تداعيات اعتقال عماد ياسين التي ما زالت تطغى على الأحداث في مخيم عين الحلوة.

وأكدت مصادر أمنية انه تم توجيه إنذار حازم وحاسم الى المعنيين في المخيم، بأن أي عملية او ردة فعل ضد الجيش اللبناني انطلاقا من عين الحلوة أو مخيم الطوارئ ردا على اعتقال عماد ياسين، ستواجه بردة فعل فلسطينية داخلية فورية وقوية، قبل أن تواجه من الخارج من الجيش اللبناني.

كما أن الرسالة تشير الى أن من اعتقل أمير «داعش» بهذا الشكل، هو قادر على اعتقال أي شخص يريده في أي مكان في المخيم وفي أي وقت وعبر أية وسيلة.

في هذه الأثناء، ما زال القرار الذي أعلنه قائد «القوة الامنية الفلسطينية المشتركة» في لبنان منير المقدح باعتكافه عن ممارسة صلاحياته، محور اللقاءات والاتصالات بين الفصائل الفلسطينية من جهة والمراجع الامنية اللبنانية.

مصادر فلسطينية تشير الى «معلومات يتم تداولها خلف الكواليس داخل احد الاطر السياسية الفلسطينية بأن قرار حل القوة الامنية هو أمر غير مستبعد، بل سيكون مدخلا ومقدمة لإعادة إحياء جهاز «الكفاح المسلح الفلسطيني» الذي كان معمولا به في المخيمات في الماضي، وذلك انطلاقا مما كان قد أعلنه خلال الساعات الماضية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن عدم جدوى السلاح الفلسطيني في المخيمات.

وتشير المصادر الى أن الرئيس الفلسطيني قد يكلف في أي لحظة اللواء في السلطة الفلسطينية في رام الله «ابو دخان» والمشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان عزام الاحمد في أول زيارة لهما الى لبنان، تبليغ هذا التوجه المتعلق بالقوة الامنية الى المراجع الامنية اللبنانية والى القيادة السياسية الفلسطينية.

كما تشير الى ان قرار المقدح لم يأت من فراغ بل جاء على ضوء التداخل في الدور والصلاحيات بين عمل «القوة الامنية الفلسطينية» و «اللجنة الأمنية العليا».


"النهار": المدرسة الرسمية تتعثر بالإرتجال و"ضغط اللاجئين"...
وفي حدث محلي آخر، تقلع المدرسة الرسمية اليوم بلا تحليق. يعود التلامذة الى صفوفهم في الموعد الجديد الذي قرره لهم وزير التربية الياس بو صعب عبر"تويتر" في 19 أيلول الجاري، أي عشية 20 أيلول التاريخ الذي كان مقرراً لانطلاق الدراسة، ما أحدث فوضى وارتباكاً لدى التلامذة والمدارس والمديرين والأساتذة، الى حد بات يشكك البعض ويتساءل عن إمكان العبور بسنة طبيعية، ويتخوف من ان تحمل معها الكثير من التعثر والإرتباك والإرتجال والضغوط.

وفي متابعة للملف كتب الزميل ابرهيم حيدر "عن عدد تلامذة سيحجون اليوم الى المدرسة الرسمية، لا يقل عن 550 ألفاً، بينهم نحو 280 ألف تلميذ لاجئ، وهي تستقبلهم، إذا سارت الأمور في شكل طبيعي، من غير أن تكون جاهزة فعلاً على مستوى التجهيزات
وعلى مستوى الكادر التعليمي. هنا يأتي التلامذة الى مدارسهم وبينهم تلامذة كانوا في مدارس خاصة ما عادوا يتحملون نار الأقساط وكلفة التعليم التي ارتفعت أيضاً هذه السنة وأرهقت اللبنانيين، لكنهم ينتقلون الى التعليم الرسمي الذي يئن تحت ضغوط اللاجئين والإرتجال والقرارات العشوائية التي لا تفتح على الإصلاح، بل تزيد الأمور سوءاً، كما في عملية التحضير لانطلاق السنة الدراسية الجديدة.

وأضافت الصحيفة .. تعثرت السنة الدراسية، وربما انتهت قبل أن تبدأ، على حد قول أحد النقابيين الذين يتابعون شؤون الاساتذة في التربية، إذ كيف يمكن إمرار السنة وعبورها، فيما المدارس تتخبط في تناقضاتها وتناشد المسؤولين تأمين متطلباتها، بينما تتحكم فيها حسابات سياسية وطائفية في أكثر من منطقة؟ يتحدث وزير التربية عن تبرير تأجيل الدراسة أسبوعاً، فيما المدارس تحتاج الى كل يوم دراسي، بعد تثبيت 140 يوماً دراسياً فعلياً وهو رقم يجب أن يخجل به لبنان الذي أصبح في الترتيب الأخير من حيث عدد ساعات التعليم السنوية، استناداً الى البنك الدولي.

ورأت "النهار" أنه وفق بو صعب إنه وردت الى التربية شكاوى من عدم اعتماد آلية شفافة في توزيع الأساتذة بالتعاقد الموقت على عدد من الثانويات، وان السياسة والمحسوبيات والهدايا في بعض الأحيان دخلت هذه العملية، كاشفاً انه تحقق من الأمر وتأكد له ان جزءاً من هذه المعلومات صحيح. لذلك ومنعا لإلحاق الظلم بأي أستاذ، أوقف عملية التوزيع، ما تطلب تأجيل الدراسة بضعة أيام ووضع آلية شفافة، وفرض تطبيقها على الجميع، حرصاً على مصلحة التربية والتعليم الثانوي. لكن ما حصل فعلاً لم يكن قائماً على الشفافية، اذ تدفع المدارس ثمن العشوائية والإرتجال والتسرّع، وفي مقدم ذلك التعاقد مع كل الناجحين في مباراة مجلس الخدمة المدنية، وعددهم أكثر من 2200 أستاذ، من دون تدريب، ولا تحديد حاجات الثانويات، وفق الاختصاص والمواد في المناطق، علماً أن أعداد المتعاقدين في الأساسي والثانوي الرسميين تخطى الثلاثين الف أستاذ، بالإضافة الى أساتذة متعاقدين كلفوا مهمات إدارية، بعضهم تخطى السن القانونية.

 

"الأخبار": بري: «الأرثوذكسي انتهى»
ومن جهة أخرى علق رئيس مجلس النواب نبيه بري مساء أمس أمام زواره في عين التينة على قول البعض بانتخاب رئيس للجمهورية في معزل عن السلة التي يطالب بها بري، فردّ: هذا يعني انتخاب رئيس مقيد.

وأعاد تأكيد تمسكه بأن مدخل الاستحقاق الرئاسي هو سلة التفاهمات، قائلاً: لا بد من تفاهمات تسبق الانتخاب. مرشحي هو السلة.
ولفت الى أن لا معطيات جديدة حيال انتخاب الرئيس.

وسئل عن رأيه في قول البعض إن المشاورات والاتصالات تجرى في معزل عنه، فردّ: هذا دليل على أن شيئاً لم يستجد.

لكن بري أبدى معارضته لآراء البعض بإدراج مشاريع قوانين الانتخاب في جلسة عامة للبرلمان، يصير الى التصويت الفوري عليها، قائلاً: هذه مخالفة لآلية عمل مجلس النواب التي تقضي أولاً بإحالة مشاريع القوانين واقتراحات القوانين على اللجان النيابية المختصة لدرسها ومناقشتها، ومن ثم تذهب الى الهيئة العامة. أضاف: المشروع الأرثوذكسي انتهى.

 

"الجمهورية": قرار الحريري: المشاورات معجّلة... والخيارات مؤجّلة!
وقبل يومين على موعد الجلسة الخامسة والأربعين لانتخاب رئيس الجمهورية بعد غد، شكّلت عودة الحريري مناسبة قد تتّضِح من خلالها المواقف من الإستحقاق بعدما تعددت الروايات والسيناريوهات التي تحدثت عن اقترابه من التراجع عن ترشيحه لفرنجية لمصلحة عون على رغم من بيانات النفي والتوضيح التي صدرت عن قياديين في «المستقبل» عقب بيان كتلته النيابية الثلثاء الماضي الذي أكد المضيّ في ترشيح فرنجية وعدم وجود أي قرار بالإقتراب من عون.

وبعد عودة الحريري قالت مصادر «المستقبل» لـ»الجمهورية» انّ هذه العودة «كانت مرتقبة ولم تفاجىء أحداً وانّ التسريبات التي انتشرت في الأيام الأخيرة انتهت فاعليتها، والأيام المقبلة ستأتي بالوقائع التي لا تتحمّل التأويل».

واستبعدت هذه المصادر ان تكون للحريري ايّ جولات سياسية، مترقبة لقاءات حزبية ولمجموعة من الأصدقاء في «بيت الوسط» ومشروع زيارة لرئيس مجلس النواب نبيه بري التي لا بد منها في انتظار اجتماع كتلة «المستقبل» غداً وما يمكن ان تشهده لقاءات ساحة النجمة في جلسة 28 أيلول، والتي ستضاف الى لائحة الجلسات السابقة.

واللافت انه لم يعلن عن ايّ لقاءات او استقبالات للحريري منذ عودته وحتى مساء أمس خارج إطار فريق المستشارين وبعض الأصدقاء وافراد العائلة، ولم يُكشف عن برنامجه للأيام المقبلة.

وعلمت «الجمهورية» انّ الحريري سيجري جولة مشاورات تشمل الى بري، فرنجية ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والرئيس امين الجميّل، على أن ينهيها باجتماع مع كتلته النيابية ليبني على الشيء مقتضاه. وإذ رجّح البعض ان يلتقي عون ضمن هذه المشاروات، إستبعد بعض اصدقاء «بيت الوسط» حصول مثل هذا اللقاء، ما لم يتبلور موقف إقليمي ما يشتمّ منه تأييد ترشيح عون.

لكنّ احد النواب «المستقبليين» رجّح ان يكون مصير جلسة الانتخاب يوم الاربعاء كسابقاتها، مشيراً الى انّ الحريري سيلتقي بري وفرنجية، على ان تدعى طاولة الحوار الى جلسة قريباً في عين التينة يشارك فيها عون وفرنجية ويكون على جدول اعمالها موضوع الاتفاق على رئيس للجمهورية وهو أساساً البند الاول في هذا الجدول منذ ان انطلق الحوار.

2016-09-26