ارشيف من :أخبار عالمية
المعلم يرد على افتراءات بان كي مون ومبعوثه ويؤكد ان واشنطن تحاول التنصل من التزاماتها باتفاق الهدنة
ردًا على الاتهامات المفبركة التي أطلقتها الأمم المتحدة ومبعوثها إلى سوريا على الحكومة السورية، أطلق وزير الخارجية السوري سلسلة مواقف أكد فيها ان بيان الامين العام للامم المتحدة حول سوريا "مخزٍ ولا يليق به، كونه لا يمتلك أي دليل يؤكد افتراءاته"، مشيرًا إلى أن دول الغرب تحاول عرقلة الاتفاق الروسي الأميركي لإخفاء التنصّل الأميركي من تنفيذ التزاماته".
وأكد المعلم في حديث لقناة "الميادين" أن "دي ميستورا يماطل في الدعوة الى حوار جنيف منذ أيار/مايو الماضي لذا لم أحدد موعداً له للقاء"، وقال إن "دي ميستورا لم يأته الضوء الأخضر الأميركي لعقد جولة محادثات مقبلة".
وشدد على أن دي مستورا "لا يحق له طرح شروط لأن الحوار هو بين السوريين ومن دون شروط مسبقة"، مؤكدًا أن المبعوث الأممي ليس طرفاً بل هو وسيط أممي عليه الالتزام بدوره.

المعلم وصف بيان الامين العام للامم المتحدة حول سوريا في الجمعية العامة بـ"المخزي"، مشيرًا إلى أن "اتهام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للحكومة السورية باستخدام أسلحة محرّمة دون دليل لا يليق به"، وقال "ابلغت الامين العام للامم المتحدة بإلغاء لقاء كان قد حدده معي يوم السبت الماضي".
واعتبر أن "الأميركيين والفرنسيين والبريطانيين دعوا لجلسة مجلس الأمن دعماً للمنظمات الإرهابية في سوريا، كما أرادوا اتهام روسيا بعد أن نجح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في إحراجهم بتنصلهم من الاتفاق"، واضاف:"ان دول الغرب تتباكى على الشعب السوري وهي التي تقتله وتحاصره بالعقوبات الاقتصادية".
كما قال إن "الغرب يرمي المسؤولية على روسيا لخداع الرأي العام لأنهم هم من موّلوا ودرّبوا وسلّحوا الإرهابيين"، مضيفا ان "أميركا ما زالت تستخدم جبهة النصرة لإضعاف الدولة السورية".
ولفت المعلم إلى أن الولايات المتحدة تقود مؤامرة على سوريا بالتعاون مع دول غربية وإقليمية، مؤكدًا أنه "لو كان لأميركا إرادة حقيقية بإيجاد حل في سوريا لإنهاء الازمة لتمكنّت من ذلك منذ زمن، لكنها تواصل دعمها للإرهابيين بسلاحها وتموّلهم وتدخلهم عبر الحدود بالآلاف".
وأشار المعلم إلى أن الغارات الأمريكية على مواقع الجيش السوري في جبل الثردة، لم تكن غارات خاطفة سريعة بل استمرت 50 دقيقة، وأنها جاءت بالتنسيق مع تنظيم "داعش"، الذي عمد فور انتهائها إلى السيطرة على موقع الجيش المشرف على مطار دير الزور.
أميركية حلقّت في أجواء دير الزور قبل يومين من الغارات الأميركية على مواقع الجيش السوري وأن ما يؤكد أن الغارات الأميركية متعمّدة هو أن قواتنا في جبل الثردة كانت موجودة هناك منذ سنتين.
ورأى المعلم أن "هناك رابطًا بين الاعتداء على الجيش السوري في جبل الثردة وبين التنصّل الأميركي من تنفيذ التزاماته"، وقال إن "الغارات الأميركية على دير الزور أوضحت دون لبس النوايا الأميركية قبل يومين من إنتهاء الهدنة"، مشيرًا إلى أن "واشنطن لم تلتزم باتفاقها مع روسيا بفصل ما يسمى بـ"التنظيمات المعتدلة" عن "جبهة النصرة".
وأكد وزير الخارجية السوري ان الجيش السوري هو الوحيد الذي التزم الهدنة، في حين خرقتها الجماعات المسلحة أكثر من 300 مرة.
كما اكد المعلم ان "الحكومة السورية ليست فقط حليفة لايران بل نحن في خندق واحد وندافع عن قضية مشتركة هي مكافحة الارهاب".
واضاف المعلم "نحن نمثل الشرعية في سوريا ومن يريد أن يمارس مواطنته السورية عليه أن يلتحق بالركب"، معربًا عن دعمه لإجراء استفتاء شعبي على الدستور الجديد وإجراء انتخابات برلمانية لتؤلف حكومة جديدة بعد ذلك".
وختم المعلم قائلاً:"إن تغيير الرئاسة في سوريا ليس بيد أحد بل هو قرار الشعب السوري".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018