ارشيف من :أخبار عالمية
أردوغان: سأتصل بكل من بوتين وأوباما لبحث إمكانية تطبيق هدنة جديدة في سوريا
أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "أنّه سيطلب إجراء اتصال هاتفي مع كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما لبحث إمكانية تطبيق هدنة جديدة في سوريا"، مشيراً إلى "أنه لم يتطرق مع ولي العهد السعودي محمد بن نايف لموضوع تسليح "المعارضة" بمضادات الطيران.
وفي حديث تلفزيوني، اتهم أردوغان "أميركا بتزويد منظمات إرهابية في سوريا مثل "ب ي د" و"بي كا كا" بالاسلحة"، مضيفاً "عندما نواجههم يقولوا لنا: هؤلاء يحاربون "داعش"، لا داعي أن نخدع بعضنا البعض"، زاعماً أنه "يجب على الرئيس السوري بشار الأسد أن يرحل".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
وأشار أردوغان الى أنّ "تركيا تعاونت مع ما أسماها "المعارضة السورية المعتدلة"، مدعياً "أنها تمكنت من تطهير جرابلس من "داعش" وبدأ الأهالي بالعودة إليها"، وأضاف "نستهدف تطهير 5000 كلم مربع من شمالي سوريا لكي تكون خالية من الإرهاب وتصبح هذه المنطقة آمنة ويكون بها حظر لحركة الطيران ويعود سكانها إليها وتحميها قوات أمنية من سكان المنطقة".
أردوغان يربط تطبيع العلاقات مع مصر بالإفراج عن مرسي ورفاقه
وفي سياق آخر، ربط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تطبيع بلاده العلاقات مع مصر بإطلاق الأخيرة سراح الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي ورفاقه المسجونين.
وقال أردوغان "الحكم الحالي في مصر هو حكم الانقلاب..ليست هناك حكومة جاءت بطريقة ديمقراطية، حدث انقلاب على الشرعية في مصر، ولا بد من تصحيح هذا الخطأ، ولا بد من فتح المجال أمام الديمقراطية".
وأضاف أردوغان "هذا الشخص (الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي) كان وزيرًا للدفاع في عهد الرئيس (السابق محمد) مرسي، تصوّر أن وزير الدفاع في بلد يأتي وينقلب على رئيس الدولة هذا الأمر لا يمكن القبول به"... "الرئيس مرسي الذي انتخب بأغلبية 52% في السجن، وكثير من أصدقائه في السجن، وحكم على بعض منهم بالإعدام، فلا بد من حل هذه المشكلة، وإذا أطلق سراح هؤلاء يمكن البدء بتطبيع العلاقات، فلا يوجد مشكلة بيننا وبين الشعب المصري وهناك روابط تاريخية بيننا".
ورفض أردوغان أي اتصالات مع القاهرة على المستوى الرئاسي، قائلاً:"من المفيد جدًا أن تكون هناك علاقات تجارية مع مصر، لكن على مستواي لا أقبل أن يكون هناك اتصال، وأعتبره أمراً غير أخلاقي".
ورداً على الاتهامات بمعاملة تركيا جماعة "غولن" مثلما تعامل مصر "الإخوان"، اعتبر الرئيس التركي "أنّ التطورات في مصر مختلفة تماماً عن تركيا، وزير الدفاع في مصر انقلب على رئيس الدولة، بعد ذلك قاموا بإجراء انتخابات صورية وليست واقعية، ثم تبوأ (السيسي) هذا المنصب (الرئاسة)، ولكن تركيا ليست كذلك، فعندما وجهت نداء للمواطنين بالتوجه إلى الميادين خرج مئات الآلاف إلى الميادين وتحدوا طائرات "إف 16" التي كانت تحاول إخافتهم، وأنا افتخر بشعبي، وقد ألهم الله الشعب النصر" وفق قوله.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018