ارشيف من :أخبار عالمية
’أس-300’ الروسية في سوريا تفقد واشنطن صوابها
ما إن اعلنت روسيا عن ارسالها منظومة الدفاع الجوي المتطورة "أس-300" حتى جن جنون واشنطن وفقدت صوابها فعبّرت عن "استغرابها و"معارضتها" لهذا الاجراء الروسي، وهددت بفرض عقوبات جديدة على موسكو ودمشق.
وفي التفاصيل، فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن منظومة صواريخ "أس 300" وصلت الى سوريا لحماية القاعدة العسكرية الروسية البحرية في طرطوس، وأشارت الوزارة إلى أن المنظومة بالإضافة إلى حماية القاعدة ستستخدم أيضًا لحماية القوارب العسكرية الروسية الموجودة عند السواحل السورية.

البيت الابيض: إرسال صواريخ "إس-300" إلى سوريا يتعارض مع هدف مكافحة المتطرفين
وفي رد على الاجراء الروسي، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، بأن البيت الأبيض يعتبر أن نشر صواريخ "إس-300" في سوريا يتعارض مع هدف مكافحة التطرف في سوريا الذي أعلنته روسيا.
وقال إرنست في مؤتمر صحفي:"تتعارض هذه المعدات مع تصريحات الرئيس بوتين بأن جهودهم في سوريا مركزة على المتطرفين. لست على علم بامتلاك "داعش" أو "القاعدة" طائرات هناك. قد تكون لدى روسيا معلومات استخباراتية أخرى لكنني أشك في ذلك".
وأضاف وضحنا بشأن الوضع في سوريا أن الرئيس قد يستخدم عدداً من الإمكانيات لعزل النظام السوري، ولا نستبعد احتمال فرض عقوبات على روسيا وسوريا لكن بالتنسيق مع الشركاء.
وأشار على مدى السنوات الأخيرة، علمنا أن تطبيق العقوبات يحقق الفاعلية الأكبر، عندما ننسق استخدام هذه الآلية مع شركائنا وحلفائنا في العالم أجمع.
"البنتاغون": لا نفهم سبب ارسال روسيا صواريخ "اس- 300" إلى سوريا
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية، بيتر كوك، بأن "البنتاغون" لا يزال منحازاً للتسوية الدبلوماسية للنزاع في سوريا. وقال كوك في مؤتمر صحفي:"وزير الدفاع آشتون كارتر يركز على دعم جهود الحكومة الأميركية ووزير الخارجية جون كيري لإيجاد حل سياسي ودبلوماسي في سوريا".
وأكد كوك أن "البنتاغون" لا يفهم دوافع روسيا بإرسالها صواريخ "إس -300" إلى سوريا، وقال:"سنتابع عن كثب الانتشار العسكري الروسي في سوريا وبصفة خاصة فيما يتعلق بقدرته على التأثير على عملية التحالف"، مضيفاً:"أتساءل، ما هو الهدف من هذه المنظومة؟ أعتقد أنه من الأفضل سؤال الروس عن ذلك".
وعبّر عن أمل "البنتاغون" في استمرار سريان مفعول الاتفاق مع روسيا بشأن أمان التحليقات في سوريا رغم الخلافات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018