ارشيف من :أخبار عالمية

على وقع استمرار حملات الاعتقال.. المستوطنون يواصلون تدنيس الأقصى

على وقع استمرار حملات الاعتقال.. المستوطنون يواصلون تدنيس الأقصى

واصلت مجموعات من المستوطنين الصهاينة تدنيسها لباحات المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحم العشرات منهم صباح اليوم المسرى الشريف من جهة باب المغاربة، بمؤازرة من شرطة العدو ووحداتها الخاصة.

 

على وقع استمرار حملات الاعتقال.. المستوطنون يواصلون تدنيس الأقصى

تدنيس المسجد الأقصى

 

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت فجر اليوم بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال في بلدة "أبو ديس" شرقي المدينة المقدسة.

ووفقاً لشهود عيان، فإنّ قوة احتلال كبيرة اقتحمت البلدة وسط إطلاق مكثف لقنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، ما تسبب في إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

كما اندلعت مواجهات مماثلة في قرية "الزعيم" شرقي القدس المحتلة.

في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين خلال مداهمات نفذتها الليلة الماضية وفجر اليوم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وبحسب ما ذكرت مصادر محلية لموقع "العهد" الإخباري، فإنّ من بين المعتقلين: الأسير المحرر داوود الراضي من سكان مخيم عايدة شمالي مدينة بيت لحم.

من جهة ثانية، أخذت سلطات العدو قياسات منزل عائلة الأسير علاء زغير في مدينة الخليل، تمهيداً لهدمه، بذريعة مساعدة الشهيد محمد الفقيه منفذ عملية إطلاق النار بالقرب من مستعمرة "عتونئيل" التي أدت قبل أشهر إلى مقتل مستوطن وإصابة آخرين.

 

على وقع استمرار حملات الاعتقال.. المستوطنون يواصلون تدنيس الأقصى

قوات الإحتلال

 

ومن ناحية ثانية، أفادت وسائل إعلام "إسرائيلية" عن إصابة جندي صهيوني بجراح، جراء "انفلات رصاصة" بالخطأ قرب الخليل.

وكانت سلطات الاحتلال رفعت الطوق العسكري الشامل الذي فرضته الأحد الماضي على الضفة وقطاع غزة، بحجة حلول "عيد رأس السنة العبرية" الجديدة.

إلى ذلك، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة إلى الشرق من مدينة غزة صباح اليوم قذيفة مدفعية سقطت عند أطراف حي الزيتون دون الإبلاغ عن إصابات.

كما أطلقت زوارق العدو نيران رشاشاتها باتجاه مراكب الصيادين في بحر غزة، وأجبرتها على التراجع باتجاه الشاطئ.

على صعيد آخر، أغلق اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" كافة المقرات الإدارية للوكالة الدولية بمختلف محافظات القطاع.

وأكّد أمين سر الاتحاد يوسف حمدونة "أنّ هذه الخطوة تأتي في سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية على تقليص خدمات "الأونروا" المقدمة للاجئين".

 

على وقع استمرار حملات الاعتقال.. المستوطنون يواصلون تدنيس الأقصى

وبالتزامن مع ذلك، جرى وضع لافتات عند أبواب المقرات الأممية كتب عليها: "تقليص خدمات الوكالة مساهمة في إطباق الحصار"، "حقوق اللاجئين خط أحمر لن نسمح بتجاوزه"، و"تقليص الخدمات مؤامرة مباشرة على ملف اللاجئين".

2016-10-05