ارشيف من :أخبار لبنانية

الملف الرئاسي اللبناني .. الاجواء ايجابية ولكن لا شيء حتمي!

الملف الرئاسي اللبناني .. الاجواء ايجابية ولكن لا شيء حتمي!

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على آخر تطورات مسار الملف الرئاسي اللبناني في ظل الاجواء السياسية التي استجدت منذ ايام. واشارت الصحف الى انه لا شيء حتمي حتى الساعة لكن الاجواء تبدو ايجابية.

الملف الرئاسي اللبناني .. الاجواء ايجابية ولكن لا شيء حتمي!

«حزب الله» يؤدي واجباته.. أين «الجنرال»؟

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت "مسكينة هي السياسة في لبنان. صارت يتيمة وبلا رجال سياسة إلى حد كبير. الأدلّة أكثر من أن تحصى وتعد، ولا بأس أن يترحم البعض، ومنهم وليد جنبلاط، على زمن «الوصاية السورية».

وأضافت "لم يقم غازي كنعان بواجباته اللبنانية على أكمل وجه. كان ينبغي له، وقبل وضع مسدسه في رأسه، أن يُعدّ كتيباً يتضمن أصول انتخاب الرئيس في لبنان وتشكيل الحكومات وإجراء الانتخابات النيابية وتعيين المديرين العامين.. واتخاذ القرارات في الكثير من مزارع الجمهورية الثانية".

وتابعت "قام «حزب الله» بواجباته مع حليفه المسيحي الاستراتيجي ميشال عون. سدّد له فاتورة الوفاء بأجمل مما كان يتوقعها، وذلك بمجرد أن قرر سعد الحريري أن يضع اسمه على لائحة خياراته.. وصولاً الى تبنّيه نظرياً من دون أي سند سياسي معلن حتى الآن. بالنسبة إلى «حزب الله» وأمينه العام السيد حسن نصرالله، ليست مسألة استبدال اسم بإسم. إنها معركة خيارات كبرى في المنطقة. بهذا المعنى، يشكل الإجماع أو شبه الإجماع على ترشيح «الجنرال» أفضل كسب استراتيجي لحزب مندفع، وبلا أدنى تردد، في معركة إقليمية ودولية ستترك بصماتها ليس على مستقبل لبنان وسوريا والمنطقة وإنما النظام العالمي الجديد".


استحقاقات تشرين تتسابق نحو الموعد

بدورها، رأت صحيفة "النهار" أنه "يدخل مطلع الاسبوع المقبل استحقاق بدء العقد الثاني لمجلس النواب في الثلثاء الاول بعد منتصف تشرين الاول على خط المسار الرئاسي الذي يبدو واضحاً ان تعقيداته أعادت فرض فرملة الاندفاعات التي ذهبت بعيداً في توقعات متسرعة. ذلك ان الاجتماع الذي ستعقده هيئة مكتب مجلس النواب برئاسة رئيس المجلس نبيه بري الاثنين المقبل لعرض لائحة المشاريع الطويلة لجدول أعمال الجلسة التشريعية التي سيدعو اليها الرئيس بري بعد انتخاب المجلس لجانه لدى بدء العقد السنوي الثاني، سيشكل اول الغيث في عملية جس النبض السياسي "القديم – الجديد" حيال مسألة تشريع الضرورة التي اصطدمت سابقا بالشروط والشروط المضادة وجعلت انعقاد الجلسات التشريعية للمجلس احدى القضايا الخلافية الاساسية التي تداخلت فيها الحسابات السياسية والرئاسية مع المعايير الدستورية".

واضافت "اذا كانت مواقف القوى السياسية في معظمها لا تزال تقف عند حدود المواقف السابقة ولا سيما منها تلك التي تشترط ادراج ملف قانون الانتخاب بنداً أول في الجدول للموافقة على انعقاد جلسة تشريعية، فان مصادر نيابية وسياسية بارزة لفتت عبر "النهار" الى ان المناخ القائم حاليا في البلاد سيحتم رصد أثر المتغيرات التي طرأت على المشهد السياسي في الاسابيع الاخيرة جراء التحرك الذي اطلق في شأن الملف الرئاسي وامكان تمددها الى الاستحقاق التشريعي".


بري: سأجلس وأتفرّج

الى ذلك، قالت صحيفة "الاخبار" إنه "في انتظار إعلان الرئيس سعد الحريري ترشيح النائب ميشال عون رسمياً لرئاسة الجمهورية، لن يُقدم الرئيس نبيه بري على أي شيء، بعد أن عرض «خارطة الطريق... وما عجبتنش». وكلّما تأخر الحريري، كلّما تزداد مخاطر دخول عوامل جديدة على خطّ مبادرته، وانخفض منسوب التفاؤل في الرابية".

واضافت "عدا عن اجتماع هيئة مكتب المجلس النيابي الاثنين، والتحضير لجلسة انتخاب رؤساء ومقرّري اللجان النيابية تمهيداً لانعقاد مجلس النواب ضمن العقد العادي، سيرتاح الرئيس نبيه برّي الأسبوع المقبل".

وتابعت "يؤكّد رئيس المجلس النيابي أنّه قدّم ما لديه من «خريطة طريق» تتناسب مع مضمون طاولة الحوار الوطني، وتتضمّن تفعيل العمل النيابي والحكومي وتخفّف النّفور القائم بين مختلف الفرقاء، تمهيداً للاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية. لكن «خريطة الطريق تبعي ما عجبتنش... أنا هلق رح أقعد واتفرج»، يقول رئيس المجلس لـ«الأخبار». بالنسبة إليه، لم يسمع حتى الآن من الرئيس سعد الحريري ترشيحاً علنياً لرئيس تكتّل التغيير والإصلاح، ولم يحسم له أحد ممن زار السعودية حقيقة الموقف السعودي، وبالتالي، ما لم يسمع برّي موقف الحريري الواضح، فإن «ترشيح الحريري لعون لا يزال كلاماً». يعبّر رئيس المجلس عن امتعاضه من تظهيره وكأنه المعارض الوحيد لترشيح الحريري لعون، وهو يقرأ موقف حزب الكتائب أمس في «الملخّص الإعلامي» الذي يصله مساءً، ويقول: «شوف الكتائب شو عم يحكوا». ثمّ يعيد شرح ما يقصده بـ«السلة»، وكيف يمكن التفاهمَ على مندرجات طاولة الحوار، أن يسهّل على رئيس الجمهورية المقبل الكثير من مطبّات العهد الجديد".


كلمة الفصل الرئاسية سعوديّة.... والحريري الى باريس والقاهرة

هذا وكتبت صحيفة "الجمهورية" إنه "في انتظار أن تقول السعودية كلمتها الفصل في الاستحقاق الرئاسي اللبناني، وان تسمع الرابية موقف الرئيس سعد الحريري رسمياً وعلناً بعدما استشفّت أجواء موسكو، يمضي الحريري قدماً في مشاوراته الداخلية التي سيوسّع بيكارها الى الرياض أيضاً وباريس وربما يقوم بزيارة خاطفة الى القاهرة على حدّ ما أبلغ نوابه في اجتماع كتلة «المستقبل» قبل يومين. في وقت أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ «الحراك الرئاسي يتقدم»".

وأكدت مصادر موثوقة لـ«الجمهورية» انّ مشاورات الحريري التي يتابعها في الداخل ما زالت تتمحور حول العناوين ذاتها لناحية التعجيل في إنجاز الانتخابات الرئاسية في اسرع وقت ممكن، وتوحي تلك المشاورات انه اقترب جداً من حسم خياره بترشيح رئيس تكتل «الاصلاح والتغيير» النائب ميشال عون، على ان يأتي إعلان هذا القرار في ضوء المشاورات التي سيجريها في الرياض قريباً.

2016-10-08