ارشيف من :أخبار لبنانية
الصحف الاجنبية: ’التحالف السعودي’ ارتكب جرائم حرب في اليمن
علي رزق
تحدثت صحيفة أميركية حول تصريحات ادلى بها اعضاء "الكونغرس" اشاروا إلى ان "التحالف السعودي" يرتكب جرائم حرب في اليمن، وذلك بعد الغارات الوحشية التي شنت على تجمع للمعزين في صنعاء.
من جهة اخرى، اشارت صحف اميركية إلى زيارة الرئيس الروسي فلادمير بوتين إلى اسطنبول وتأكيده على تعزيز العلاقات التركية الروسية، في الوقت الذي تشهد علاقات كلا البلدين مع واشنطن توترات متزايدة.
التحالف السعودي يبدو انه ارتكب جرائم حرب في اليمن
وقد أشارت مجلة "Foreign Policy" إلى ان اعضاء الكونغرس المعارضين للعدوان على اليمن، طالبوا البيت الابيض بسحب الدعم الأميركي للسعودية في حربها، خصوصا بعدما ارتكبت قوات العدوان المجزرة الوحشية السبت الماضي في صنعاء.
وفيما لفتت إلى ان الإدارة الاميركية قالت في وقت سابق إنها تدرس خفض دعمها للسعودية في عدوانها، إلا انها حذرت من ان المشرعين الاميركيين المعارضين لهذا الدعم غير راضون عن هذا الكلام في ظل تزايد عدد الشهداء المدنيين في اليمن.

ونقلت المجلة عن النائب الاميركي “Ted Lieu” قوله إن "المذابح المدنية التي تسبب بها التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، تعد من جرائم الحرب"، مطالبا بوقف فوري للدعم الاميركي للعدوان السعودي على اليمن.
كما أضافت ان عضو مجلس الشيوخ الاميركي “Chris Murphy” اعتبر "اننا تخطينا مرحلة التصريحات الكلامية القوية"، وطالب الإدارة الاميركية بوقف دعمها للحرب التي تقودها السعودية على اليمن.
وقالت المجلة إن الدعم الاميركي للسعودية ادى إلى خلافات داخل الإدراة الأميركية، وذلك بحسب رسائل بريد الكتروني ومقابلات حصلت عليها وكالة "رويترز". واوضحت ان هذه الرسائل والمقابلات التي تعود إلى صيف العام 2015، تكشف ان مسؤولون في وزارة الحرب الاميركية "البنتاغون" ومكتب شؤون الشرق الادنى بوزارة الخارجية الاميركية يسعون إلى الحفاظ على علاقات وطيدة مع السعودية،"خاصة في ظل القلق السعودي حيال الاتفاق النووي مع ايران"، على حد قولهم.
واضاف التقرير ان مسؤولين في مكتب المستشار القانوني بوزارة الخارجية الاميركية حذروا من اتهام الولايات المتحدة بالتورط في جرائم حرب اذا ما واصلت دعمها لحملة القصف الجوي في اليمن، إذ قال “Lieu” إن "الانباء الاخيرة عن الازمة الانسانية في اليمن هي مثيرة جداً للقلق".
كما اعتبرت ان تداعيات التورط الاميركي في الحرب على اليمن قد لا تختصر على الناحية القانونية، لافتاً الى انه تم اطلاق صاروخين اثنين باتجاه مدمرة بحرية اميركية. وقالت إنه "على الرغم من ان الصاروخين لم يصيبا الهدف، الا انه يعتقد انها المرة الاولى التي "حاول فيها الجيش واللجان الشعبية استهداف سفن اميركية منذ بداية الحرب، على حد تعبيرها.
وفي سياق متصل، رأت صحيفة "نيويورك تايمز" في مقالة لها، ان الغارة الجوية التي شنها الطيران السعودي على تجمع المعزين في صنعاء يؤكد بشكل واضح ضرورة ان توقف الولايات المتحدة تواطؤها في هذه الحرب التي تسببت "بكارثة انسانية باحدى اكثر الدول الفقيرة في العالم".
واكدت الصحيفة على ان اوباما يملك السلطة لوقف هذا التواطؤ، مشيرة الى ان السعودية وحلفائها الخليجيين يعتمدون على واشنطن في مجال الطيران والذخيرة والتدريب واعادة تزويد الطائرات بالوقود، اضافة إلى الحماية التي تقدمها الولايات المتحدة للحدود السعودية.
وشددت الصحيفة على ضرورة ان يوقف السعوديون "المذابح" في اليمن واستئناف المفاوضات من اجل التوصل إلى تسوية سياسية، والا فإن الإدارة الأميركية ستوقف الدعم العسكري.
وحذرت من ان عدم إيقاف الدعم الاميركي للحرب السعودية على اليمن يعني ان الولايات المتحدة قد تُتهم بالمشاركة بارتكاب جرائم حرب و انها قد تنجر اكثر فاكثر الى الحرب اليمنية.
كما أشارت الصحفة الى ان بين شهداء المجزرة التي ارتكبتها القوات السعودية شخصيات من قبائل معروفة في شمال اليمن، اضافة إلى قادة سياسيين و عسكريين كانوا يدعمون المفاضوات حل الازمة.
واضافت الصحيفة ان الطيران التابع للقوات السعودية سبق وان ضرب مستشفى تابعة لمنظمة "اطباء بلاد حدود" اضافة الى مدرسة و مصنع، وحملت الامم المتحدة السعودية مسؤولية التسبب بمصرع وجرح مدنيين يمنيين.
(1:44:00 PM) .........
(1:44:02 PM) الصحف الاجنبية: "التحالف السعودي" ارتكب جرائم حرب في اليمن
تحدثت صحيفة أميركية حول تصريحات ادلى بها اعضاء "الكونغرس" اشاروا إلى ان "التحالف السعودي" يرتكب جرائم حرب في اليمن، وذلك بعد الغارات الوحشية التي شنت على تجمع للمعزين في صنعاء.
من جهة اخرى، اشارت صحف اميركية إلى زيارة الرئيس الروسي فلادمير بوتين إلى اسطنبول وتأكيده على تعزيز العلاقات التركية الروسية، في الوقت الذي تشهد علاقات كلا البلدين مع واشنطن توترات متزايدة.
التحالف السعودي يبدو انه ارتكب جرائم حرب في اليمن
وقد أشارت مجلة "Foreign Policy" إلى ان اعضاء الكونغرس المعارضين للعدوان على اليمن، طالبوا البيت الابيض بسحب الدعم الأميركي للسعودية في حربها، خصوصا بعدما ارتكبت قوات العدوان المجزرة الوحشية السبت الماضي في صنعاء.
وفيما لفتت إلى ان الإدارة الاميركية قالت في وقت سابق إنها تدرس خفض دعمها للسعودية في عدوانها، إلا انها حذرت من ان المشرعين الاميركيين المعارضين لهذا الدعم غير راضون عن هذا الكلام في ظل تزايد عدد الشهداء المدنيين في اليمن.
ونقلت المجلة عن النائب الاميركي “Ted Lieu” قوله إن "المذابح المدنية التي تسبب بها التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، تعد من جرائم الحرب"، مطالبا بوقف فوري للدعم الاميركي للعدوان السعودي على اليمن.
كما أضافت ان عضو مجلس الشيوخ الاميركي “Chris Murphy” اعتبر "اننا تخطينا مرحلة التصريحات الكلامية القوية"، وطالب الإدارة الاميركية بوقف دعمها للحرب التي تقودها السعودية على اليمن.
وقالت المجلة إن الدعم الاميركي للسعودية ادى إلى خلافات داخل الإدراة الأميركية، وذلك بحسب رسائل بريد الكتروني ومقابلات حصلت عليها وكالة "رويترز". واوضحت ان هذه الرسائل والمقابلات التي تعود إلى صيف العام 2015، تكشف ان مسؤولون في وزارة الحرب الاميركية "البنتاغون" ومكتب شؤون الشرق الادنى بوزارة الخارجية الاميركية يسعون إلى الحفاظ على علاقات وطيدة مع السعودية،"خاصة في ظل القلق السعودي حيال الاتفاق النووي مع ايران"، على حد قولهم.
واضاف التقرير ان مسؤولين في مكتب المستشار القانوني بوزارة الخارجية الاميركية حذروا من اتهام الولايات المتحدة بالتورط في جرائم حرب اذا ما واصلت دعمها لحملة القصف الجوي في اليمن، إذ قال “Lieu” إن "الانباء الاخيرة عن الازمة الانسانية في اليمن هي مثيرة جداً للقلق".
كما اعتبرت ان تداعيات التورط الاميركي في الحرب على اليمن قد لا تختصر على الناحية القانونية، لافتاً الى انه تم اطلاق صاروخين اثنين باتجاه مدمرة بحرية اميركية. وقالت إنه "على الرغم من ان الصاروخين لم يصيبا الهدف، الا انه يعتقد انها المرة الاولى التي "حاول فيها الجيش واللجان الشعبية استهداف سفن اميركية منذ بداية الحرب، على حد تعبيرها.
وفي سياق متصل، رأت صحيفة "نيويورك تايمز" في مقالة لها، ان الغارة الجوية التي شنها الطيران السعودي على تجمع المعزين في صنعاء يؤكد بشكل واضح ضرورة ان توقف الولايات المتحدة تواطؤها في هذه الحرب التي تسببت "بكارثة انسانية باحدى اكثر الدول الفقيرة في العالم".
واكدت الصحيفة على ان اوباما يملك السلطة لوقف هذا التواطؤ، مشيرة الى ان السعودية وحلفائها الخليجيين يعتمدون على واشنطن في مجال الطيران والذخيرة والتدريب واعادة تزويد الطائرات بالوقود، اضافة إلى الحماية التي تقدمها الولايات المتحدة للحدود السعودية.
وشددت الصحيفة على ضرورة ان يوقف السعوديون "المذابح" في اليمن واستئناف المفاوضات من اجل التوصل إلى تسوية سياسية، والا فإن الإدارة الأميركية ستوقف الدعم العسكري.
وحذرت من ان عدم إيقاف الدعم الاميركي للحرب السعودية على اليمن يعني ان الولايات المتحدة قد تُتهم بالمشاركة بارتكاب جرائم حرب و انها قد تنجر اكثر فاكثر الى الحرب اليمنية.
كما أشارت الصحفة الى ان بين شهداء المجزرة التي ارتكبتها القوات السعودية شخصيات من قبائل معروفة في شمال اليمن، اضافة إلى قادة سياسيين و عسكريين كانوا يدعمون المفاضوات حل الازمة.
واضافت الصحيفة ان الطيران التابع للقوات السعودية سبق وان ضرب مستشفى تابعة لمنظمة "اطباء بلاد حدود" اضافة الى مدرسة و مصنع، وحملت الامم المتحدة السعودية مسؤولية التسبب بمصرع وجرح مدنيين يمنيين.
تعزيز العلاقات الروسية التركية
من جهة اخرى، رأت الصحيفة نفسها ان "الرئيس الروسي فلادمير بوتين استفاد من لقاءاته في اسطنبول لتعزيز المصالحة مع تركيا، والتي تتضمن اتفاق على إعادة احياء مشروع لإنشاء أنبوب لنقل الغاز الطبيعي.
واوضحت ان مشروع انبوب نقل الغاز يسمى “Turkish Stream” وسيقوم بنقل الغاز عبر البحر الاسود باتجاه تركيا ومن ثم الحدود اليونانية، مما سيسمح للغاز الروسي ان يصل إلى الاسواق الغربية من دون الاستعانة بالانابيب الروسية التي تصدر الغاز عبر اوروبا اوروبا الشرقية.
كما اشارت الى ان “Turkish Stream” سيسهل على روسيا قطع الغاز عن دول مجاورة مثل اوكرانيا، دون ان تتعطل مبيعات الغاز إلى دول هي على مسافة ابعد جيغرافيا كـ ايطاليا او النمسا"، مضيفة ان روسيا تحاول منذ سنوات انشاء مثل هذا المعبر لنقل الغاز.
وتحدثت الصحيفة حول لقاء بوتين والرئيس التركي رجب طيب اردوغان، قائلة إن الجانبان يواجهان مشاكل مع واشنطن، خصوصا بعدما اوقفت الولايات المتحدة التعاون مع موسكو حول سوريا وزعمت ان الكرملين ترتكب جرائم حرب. كما انتقدت الإدرة الاميركية سياسة اردوغان بعد الاجراءات التي نفذها عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، فضلا عن الخلافات التي حصلت بين أنقرة وواشنطن حول مسألة الاكراد.
ونقلت الصحيفة عن “Anna Glazova” وهي رئيسة مركز آسيا و الشرق الاوسط في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، قولها انه "كان بامكان بوتين إرسال وزيراً للمشاركة في قمة اسطنبول"، واعتبرت ان حضور بوتين الشخصي يعني انه اراد بحث ملفات اقليمية مع اردوغان "وجهاً لوجه". كما شددت على ان هذه المسألة اتخذت اهمية بالغة في اطار التوترات الحالية بين روسيا و اميركا.
الصحيفة لفتت الى ان الاتفاق على اعادة احياء انبوب “Turkstream” شمل كذلك هدية روسية تتمثل بخفض سعر لغاز الروسي من شركة “Gazprom” (كبرى شركات الغاز الرسمية الروسية) للسوق التركي.
كما تحدث الدبلوماسي الهندي السابق “M.K Bhadrakumar” في مقالة نشرها على موقع “AsiaTimes” حول اللقاء نفسه، مشيرة إلى ان الزيارة هي الثالثة من نوعها.
واشار الكاتب إلى مصالح اقتصادية مشتركة تجمع الطرفين، اذ ان تركيا تعتمد بشكل كبير على مصادر الطاقة الروسية، بينما تشكل انقرة بالنسبة لموسكو سوق ضخماً .
واكد الكاتب ان الملف الاساسي الذي طرح بين الجتنبين هو ملف الأزمة سوريا، مشيرا الى ان تركيا لم تصدر اي موقف تجاه ما يحصل في مدينة حلب. كما اضاف ان تركيا وخلافاً للولايات المتحدة لن تفقد ماء وجهها في حال نجح الجيش السوري وحلفائه من السيطرة على كامل مدينة حلب.
وذكر الكاتب ان هذه المسألة ليست غائبة عن ذهن واشنطن، مشيراً الى ان وزير الخارجية جون كيري اتصل هاتفياً بنظيره التركي “Mevlut Cavusoglu” لبحث الملف السوري قبيل زيارة بوتين الى اسطنبول.
الكاتب تابع بان الولايات المتحدة حريصة على جعل تركيا تعود الى موقفها المتشدد حيال مصير الرئيس السوري بشار الاسد، معتبراً ان تركيا كانت قد خففت من لهجتها هذا خلال الفترة الاخيرة. وشدد على ان هناك معركة شد حبال تدور بين واشنطن و موسكو على كسب اردوغان، اذ رأى ان "مركزية" تركيا في الملف السوري لا تقل عن "مركزية" دور باكستان في الملف الافغاني.
كما اشار الكاتب الى صعوبة حل الخلاف التركي الاميركي حول مسالة الاكراد، اذ ان البنتاغون يعتبر الاكراد الحليف الوحيد الذي يمكن التعويل عليه في سوريا. و اضاف ان هذا الخلاف يؤخر الحملة العسكرية الاميركية المرتقبة لتحرير الرقة من "داعش" ويهدد باحباط خطط ادارة اوباما لتحرير الموصل قبل الانتخابات الاميركية الشهر المقبل، معتبراً ان ذلك سيؤثر بشكل كبير على هذه الانتخابات.
وتوقع الكاتب ان يسعى بوتين إلى ضم تركيا الى الموقف الروسي والايراني لبدء محادثات سلام. كما قال ان المجموعات المسلحة محاصرة في حلب، حيث تم قطع خطوط الامداد عنها، مشيراً الى ان موسكو اعلنت استعدادها للنظر في المبادرة الاممية لاجلاء العناصر المتطرفة من حلب، وتعبرا ان تنفيذ هذه المبادرة يعني انه سيكون هناك دور كبير لتركيا على الارض.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018