ارشيف من :أخبار لبنانية

الحكومة وافقت على الافراج عن مخصصات الأموال السرية للجيش وقوى الامن

الحكومة وافقت على الافراج عن مخصصات الأموال السرية للجيش وقوى الامن

 

لفت وزير العمل سجعان قزي خلال تلاوته مقررات جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، إلى أنّ الاخير "أبدى رغبته بأن يصار الى مناقشة الموازنة خصوصاً وأن الوضع متأزم والاحداث لا تزال جارية".

الحكومة وافقت على الافراج عن مخصصات الأموال السرية للجيش وقوى الامن

وأشار إلى أنه "تم اتخاذ العديد من القرارات وأبرزها هي: تخصيص مبلغ 10 مليارات ليرة للهيئة العليا للاغاثة لدفع تعويضات للمزاعين في عرسال لا سيما لموسم الكرز وتكليف الجيش إجراء المسوحات لذلك"، لافتاً إلى أنه "تم تكليف مؤسسة "ايدال" إعداد دراسة عن دعم التصدير للانتاج الزراعي والصناعي وتكليف وزارة المهجرين إعداد المسوحات للقرى الحدودية في البقاع وتخصيص مبلغ مليارين و600 مليون للهيئة العليا للاغاثة لدفع تعويضات لمربي الدواجن بسبب تلف طيورهم المصابة بالانفلونزا".

وأعلن أنه "تمت الموافقة على طلب وزارة البيئة بالتعاقد مع 6 اختصاصيين في برنامج المساعدة التقنية الممول من الحكومة الايطالية، الموافقة على تعيين ضباط اختصاصيين من بين المدنيين طبيب وصيدلي ومهندس وموسيقى وتمت الموافقة عن الافراج عن المخصصات العائدة للاموال السرية للجيش وقوى الامن وتمت الموافقة على مرسوم يرمي الى تنظيم دورة استثنائية في العام 2016 للامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الاربعة، الموافقة على عرض وزارة الطاقة والمياه حول الموضوع المتعلق بالطلب الى مجلس الإنماء والإعمار تشكيل لجنة لتقييم العرض الفني والمالي المحدث والمقدم من العارض لعملية تأهيل وتطوير معمل الذوق لإنتاج الطاقة الكهربائية، الموافقة على طلب وزارة الثقافة اعتماد يوم 2 تشرين الاول يوماً ثقافياً ليوم العنف"، مشيراً إلى أنه "تمت الموافقة على مرسوم لنقل اعتماد من احتياط الموازنة الى عدد كبير من الوزارات تسهيلاً لأعمالها في انتظار بحث وإقرار الموازنة".

وحول الخلاف الذي حصل حول المخصصات السرية في موضوع أمن الدولة، وهل الرئيس سلام أخذ على عاتقه هذا الموضوع، قال قزي: "كان هناك بعض الإشكالات حول إقرار المصاريف السرية للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي من دون إقرار الشيء المماثل لمديرية أمن الدولة، ولكن تم التمييز الموقت بين الأجهزة وعدم ربط مصير الجيش اللبناني الذي يدافع عن الأمن ويكافح الإرهاب، وكان الأسبوع الماضي وضع يده على أكثر من عملية تخريبية وإرهابية كانت ستحصل، بالإضافة الى الخلايا شبه اليومية التي تم القبض عليها وكشفها، فكان من غير الممكن ان نبقي الأموال السرية مجمدة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الى أبد الآبدين، ولهذا السبب تمت الموافقة مع وجود نية جدية لعقد اجتماعات في محاولات لإيجاد حل نهائي لموضوع مديرية أمن الدولة".


ورداً على سؤال، أكد قزي أن "الجلسة كانت منتجة ونحن نرحب بكل كلام ايجابي خاصة عندما يأتي من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله".

2016-10-13