ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يحقق هزة ميدانية مدوية في ريف حماه بعد سيطرته على أكثر من 20 موقعاً وقرية
كابوس الجيش السوري لا يغيب عن عيون المسلحين الذين يخافون سقوط مناطقهم، غير قادرين على كبح جماح القوة العسكرية التي ترافق اقتحام معاقلهم، فيما لم تجدِ مساعي "جبهة النصرة" لتوحيد المسلحين بغية إيقاف سقوط مواقعهم في ريفي حماه الشمالي والشمالي الشرقي.

وحقّق الجيش السوري خلال الأسبوع المنصرم هزّة ميدانية مدوية شملت أكثر من 20 موقعاً وقرية كان آخرها بلدات (كوبك، معان، الشعثة، الكراح) في ريف حماه التي كانت خطوطاً أماميةً متقدمة تعوّل الجماعات المسلحة على صمودها طويلاً بوجه الجيش السوري والحلفاء الذين خرقوا كلّ الخطوط الحمراء وباتوا على موعدٍ مع نصرٍ ميدانيّ كبير.
وتحدث مصدر عسكري في حماه لموقع "العهد" الإخباري عن آخر المستجدات العسكرية هناك، وقال إن "الجيش السوري أنهى المرحلة الأولى من العملية وبدأت الآن المرحلة الثانية وهو يشغل كامل جبهات ريف حماه نارياً عبر الاستهدافات المستمرة من كافة الأسلحة بما فيها سلاح الطيران الذي ينشط بشكل كبير ويحقق أهدافه من خلال منع المسلحين من الاقتراب من خطوط الاشتباك وقطع الإمدادات التي تتسارع في الوصول إلى خطوط التماس عندما يتقدم الجيش، ما يرهق المسلحين ويتعبهم، حتى في ساعات الليل لا تغيب المراقبة العسكرية لكامل مناطقهم عبر التقنيات الليلية ومجموعات الاستطلاع المتقدمة التي تعطي للمدفعية والرشاشات المتوسطة بنكاً من الأهداف ليتمّ التعامل معها مباشرةً.
وبيّن المصدر أنّ "العمليات التي يخوضها الجيش السوري وحلفاؤه مجهولة الأهداف بالنسبة للمسلحين وغير واضحة المعالم، فكثير من المعارك بدت للمسلحين تستهدف منطقة لكن يجري الاقتحام في منطقة أخرى، وهذا جرى في بلدة معان فهم كانوا يحشدون مقاتليهم في بلدة "صوران" التي توقعوا أن تجري فيها عملية عسكرية بسبب غزارة الاستهدافات التي طالتها وخاصة في الساعة الأخيرة بعد تحرير بلدة "كوكب" لتنقلب الأمور وتسقط بلدة "معان""، ولفت المصدر الى أن "استعادة القرى التي تقع تحت سيطرة المسلحين عبارة عن مسألة وقت قصير قد لا يتجاوز الساعات".
يذكر أن الفصائل المسلحة تُرسِلُ يومياً عشرات الانتحاريين والسيارات المفخخة نحو مواقع الجيش السوري بهدف كسر بعض تحصيناته، لكنّ يقظةَ الجنود السوريين تحول دون وصولها لأهدافها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018