ارشيف من :أخبار عالمية
انطلاق وشيك لعمليات تحرير الموصل: ماهي القطعات العسكرية التي ستشارك في المعركة؟
في الوقت الذي، اشارت فيه اوساط رسمية عراقية الى قرب انطلاق عمليات تحرير محافظة نينوى من عصابات "داعش" الارهابية، وتجديد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، رفضه مشاركة القوات التركية أو أية قوات اجنبية اخرى في عمليات التحرير. أشارت مصادر خاصة في وزارة الدفاع العراقية، وغرفة العمليات المشتركة لتحرير نينوى، الى أن قطعات من الجيش والشرطة الاتحادية، وجهاز مكافحة الارهاب، وسلاح الجو، والحشد الشعبي، وقوات البيشمركة، ستشارك في عمليات التحرير.
وأكدت المصادر أن من بين القطعات التي من المزمع مشاركتها في العمليات، 32 فوجًا من الفرقتين 15 و 16، وست عشرة كتيبة دبابات من الفرقة التاسعة في الجيش العراقي، وأربعة أفواج مدرعة من اللواء 37، التابعة للجيش العراقي، وستة عشر فوجًا من العمليات الخاصة وجهاز مكافحة الارهاب، و 12 فوجًا من شرطة نينوى، و12 فوجًا من قوات الرد السريع، وثمانية افواج آلية تابعة لقوات الشرطة الاتحادية، وثمانية أفواج مغاوير، وتشكيلات من قوات الحشد الشعبي بمستوى أربع فرق عسكرية، تتولى تطويق المدينة لقطع طرق الامداد والهروب، وستة أفواج تابعة لقوات البيشمركه الكردية، وثمانية أفواج من قوات الحشد الوطني لنينوى، وثلاثة أسراب لسلاح الجو العراقي، وعشرة تشكيلات من المروحيات الهجومية.
وبيّنت المصادر أن هناك تنسيقًا عالي المستوى بين تلك القطعات، وإشراف ومتابعة تفصيلية من قبل القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، ورئيس أركان الجيش العراقي وكالة الفريق الركن عثمان الغانمي.

وصرح الغانمي مؤكدًا "اكمال القطعات المشاركة في معركة تحرير الموصل، جميع متطلباتها في مناطق التجمع، وهي بانتظار أوامر القائد العام للقوات المسلحة لبدء عمليات التحرير".
الى ذلك، كشفت هيئة الحشد الشعبي أن معركة تحرير الموصل ستقوم على أساس خطط رئيسية فورية وأخرى بديلة وضمن مراحل متعددة تتحرّك بموجبها القوات التابعة لقيادة العمليات المشتركة والحشد الشعبي للقضاء على الارهابيين بمحافظة نينوى، علمًا بأن القطعات الامنية أخذت مواقعها تمهيدًا للتحرك باتجاه الاهداف المرسومة لها حال انطلاق ساعة الصفر.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي انه "تم تهيئة كافة مستلزمات نجاح المعركة التي ستنطلق باشتراك الحشد الشعبي والعشائري المحلي فضلاً عن قوات جهاز مكافحة الارهاب وتشكيلات وزارة الدفاع والشرطة الاتحادية وأفواج شرطة نينوى والشرطة المحلية وكافة القوى الداعمة والساندة".
وأوضح الاسدي أن "مهمة تحرير المناطق المحيطة بمركز مدينة الموصل وسهل نينوى ستقع على عاتق قوات جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة نينوى بالإضافة إلى أفواج الطوارئ والحشد العشائري والمحلي والذي تبلغ أعداد قواته نحو 15 ألف عنصر، فيما أشار الى "أن المحاور التي سيتم الدخول من خلالها الى مركز الموصل ستحدد في وقتها".
وأكد المتحدث باسم هيئة الحشد "أن جميع فصائل الحشد وتشكيلاته ستشارك بمعركة تحرير الموصل عبر إسناد القطعات الامنية عدا التشكيلات المكلفة بمسك قواطع أساسية ضمن محاور أخرى حيث ستبقى تلك القوات في محاورها ومواقعها المتواجدة فيها وذلك ضمن المحاور المتفق عليها"، مشيرًا الى "أن من أساسيات المعركة هو حماية المدنيين وتجنيبهم أي أذى أو ضرر بسبب المعارك، اذ تم تهيئة كافة الاستعدادات لاستقبال اكبر عدد ممكن من مواطني نينوى حال نزوحهم بالتزامن مع انطلاق عمليات تحرير المحافظة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018