ارشيف من :أخبار عالمية
الغرب يبحث فرض عقوبات على موسكو ودمشق وطهران
تواصل الدول الغربية، على الرغم من مساعي تسوية الأزمة في سوريا، التلويح بعصا العقوبات بوجه الحكومة السورية وروسيا وإيران، واتهامهم بتصعيد الأوضاع في الميدان السوري.
ومع العلم ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في قمة "بريكس" أن العقوبات لن تجدي نفعًا مع موسكو، إلا أن قادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يصرون على اتباع هذا النهج.
ويناقش وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين الوضع في سوريا وإيصال المساعدات الإنسانية إليها وآفاق المفاوضات حولها، بالإضافة إلى الإيعاز بإعداد عقوبات ضد دمشق بسبب الوضع في حلب.

وستكون الأزمة السورية واحدة من المسائل المطروحة للنقاش على جدول أعمال الاجتماع، خاصة الوضع في حلب. وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إن الاتحاد يركز على جانبين "إيصال المساعدات الإنسانية وآفاق استئناف المفاوضات بشأن انتقال السلطة في سوريا".
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره البريطاني بوريس جونسون أن واشنطن ولندن تدرسان فرض عقوبات اقتصادية جديدة على دمشق وموسكو بسبب الوضع حلب.
وقال كيري أثناء مؤتمر صحفي في العاصمة البريطانية ردًا على سؤال حول إمكانية القيام بعملية عسكرية في سوريا "ندرس فرض عقوبات إضافية (على موسكو ودمشق وطهران)، والرئيس أوباما لم يستبعد النظر في أي احتمالات في هذه المرحلة".
وقلل من احتمال القيام بعمل عسكري، مؤكدًا أن واجبه ونظيره البريطاني "استنفاد" جميع الخيارات الدبلوماسية، مضيفا "نناقش كل آلية متوفرة لنا، ولكنني لم ألحظ رغبة كبيرة لدى أي أحد في أوروبا لخوض حرب".
من جهته قال جونسون "توجد الكثير من الطرق التي نقترحها وبينها فرض إجراءات إضافية على الحكومة السورية وداعميها".
وشدد الوزير البريطاني قائلا "يجب العمل على فصل "جبهة النصرة" عن المعارضة المعتدلة في سوريا".
بدوره،أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أنه لا ينوي تخفيف الضغط عن روسيا بسبب دعمها للحكومة السورية ولكنه ما زال مستعدا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث الحرب الدائرة.
وقال هولاند في مقابلة نشرت مساء أمس الأحد "فلاديمير بوتين لا يريد أن يبحث موضوع سوريا بجدية.. أنا مستعد في أي وقت.. لكن لن أخفف الضغط"، مضيفا أن الأولوية المطلقة هي لوقف القصف ووقف إطلاق النار وقضية المعونات الإنسانية وبدء المفاوضات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018