ارشيف من :أخبار عالمية

أوساط فلسطينية: اعتداء ’داعش’ على مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك دليل إضافي على ظلاميّتها

أوساط فلسطينية: اعتداء ’داعش’ على مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك دليل إضافي على ظلاميّتها

تتعدد الشواهد على بشاعة النهج الذي يتبناه تنظيم "داعش" الإرهابي وآخرها: قيام عناصر التنظيم بجرف وتدمير مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالقرب من العاصمة السورية دمشق.

وتضم المقبرة رفات عشرات المناضلين بينهم: القياديان البارزان في حركة "فتح" خليل الوزير "أبو جهاد" الذي اغتيل في منزله بتونس يوم 16 من نيسان/أبريل عام 1988، وسعد صايل "أبو الوليد" الذي اغتيل بتاريخ 29/9/1982 عقب تفقده لقوات الثورة الفلسطينية في سهل البقاع بلبنان.

ولاقى اعتداء "داعش" هذا تنديدًا من جانب "فتح" التي طالبت عبر بيان صادر عن إقليمها في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية بنقل رفات الشهيدين "الوزير" و"صايل" إلى الأراضي المحتلة.

وجاء في البيان أن "هذه القوى الظلامية وُلدت لتكون أداة تدمير في الأمتين العربية والإسلامية، مستندة على عقائد مشوهة جعلت منهم وحوش بربرية".

وامتدت حالة الاستنكار لتشمل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة فيسبوك وفق ما رصد موقع "العهد" الإخباري.

أوساط فلسطينية: اعتداء ’داعش’ على مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك دليل إضافي على ظلاميّتها

الشهيدان خليل الوزير وسعد صايل

 

بدوره، علّق عضو هيئة "العمل الوطني والأهلي" في القدس المحتلة راسم عبيدات قائلًا :" داعش في مخيم اليرموك تجرف رفاة الشهيدين القائدين خليل الوزير وسعد صايل (..) هذه العصابة المجرمة ليس علاقة لها بوطن أو دين ، زعيم حركة النهضة التونسية الغنوشي لا يكفرها ؛ فهو يعتبرها حالة إسلامية غاضبة؟؟؟".

من جهته، كتب عضو لجنة الدفاع عن الحريات في الداخل الفلسطيني السليب عام ثمانية وأربعين قدري أبو واصل، "هذه هي داعش لا وطن .. لا دين .. تكفير إجرام .. هذه أدوات الإسلام الأمريكي".

أما الكاتب والمفكر الفلسطيني علاء أبو عامر فكتب :"داعش لا تدافع عن المدن ، ولا تدافع عن الأوطان ، داعش ستهرب إلى الصحراء ، لتعود فيما بعد لقهر المدن والمدنية".

وفي السياق نفسه، كتبت الناشطة والصحفية نور عودة، "صباح الخير أبو جهاد، صباح الأنوار سعد صايل .. تباً للأيادي التي تطاولت عليكم وأنتم ترقدون بسلام .. تباً للظلام وخفافيشه وللزمن والمرتزقة الذين سمحت لهؤلاء التعدي على اليرموك وأهله وعلى منارات الوطنية الفلسطينية".

من ناحيته، كتب عدنان مصطفى "هذه العصابة الوهابية ليس لها علاقة بالإسلام ولا بالإنسانية .. هذا العمل عجزت عنه إسرائيل؛ لكنهم تجرؤوا عليه وفعلوه بالنيابة".

وتعكس هذه التعليقات المختلفة إجماع الشارع الفلسطيني على أن "داعش" و"الوهابية" لا يختلفان من حيث الإجرام، ومعاداة الإنسانية وكل ما يرمز إليها.

 

2016-10-17