ارشيف من :أخبار عالمية

مواقف دولية مرحبة بـ’عملية تحرير الموصل’ في العراق

مواقف دولية مرحبة بـ’عملية تحرير الموصل’ في العراق

بعدما استمات الأميركي والتُركي سرًا وعلانيةً في الدفاع عن المجموعات السورية المسلحة، وبعدما احتضنت واشنطن وتركيا ودول الخليج إرهابيي سوريا، ودعمتهم بالمال والسلاح وآلاف المقاتلين، ها هي الدول نفسها تتسابق للترحيب بعملية "تحرير الموصل" من تنظيم "داعش"، ونسب الفضل لقواتها في القضاء على "الإرهابيين" على الأرض العراقية.

فقد لاقى إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انطلاق عملية "تحرير الموصل" استحسان واشنطن وترحيبها. وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تمنّى المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي "بيرت ماكغرك" للقوات العراقية وقوات البيشمركة والمتطوعين من نينوى التوفيق ضد تنظيم "داعش"، معربًا عن "فخر الولايات المتحدة في كونها إلى جانب العراقيين في هذه العملية التاريخية" حسبما جاء في تغريدته.

وفيما أكد وزير الحرب الأميركي آشتون كارتر أن "الهجوم على الموصل لحظة حاسمة في حملة العراق لإلحاق"هزيمة دائمة بتنظيم داعش"، أضاف قائلاً:"نحن واثقون بأن شركاءنا العراقيين سيهزمون عدونا المشترك ويحررون الموصل وبقية العراق من وحشية وعداء داعش" وفق قوله.

كذلك فعل نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكنن حيث رحَّب بانطلاق عملية استعادة الموصل من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي.

قائد عملية "العزم التام" الأميركي ستيفن تاونسند: نقف إلى جانب العراق في حربه على "داعش"

من جهته، أكد قائد عملية "العزم التام" التي ينفذها "التحالف الدولي" لمكافحة تنظيم "داعش" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، الجنرال "ستيفن تاونسند"، أن جميع القوات البرية التي تشارك في معركة الموصل هي عراقية، موضحًا أن "التحالف" جهّز العراقيين لخوض معركة صعبة ويقف الى جانبهم. وقال تاونسند، "بدأت قوات الأمن العراقية عملية تحرير الموصل من داعش، ومن المرجح استمرار المعركة لاستعادة السيطرة على ثاني أكبر مدينة في العراق لأسابيع وربما لفترة أطول".

مواقف دولية مرحبة بـ’عملية تحرير الموصل’ في العراق
المرحلة الأولى من عملية "تحرير الموصل"

أردوغان: "شاؤوا أم أبوا ستشارك القوات التركية بمعركة تحرير الموصل

تركيا، وتزامنًا مع انطلاق عملية "تحرير الموصل"، أعلنت على لسان رئيسها رجب طيب أردوغان الرغبة في المشاركة العسكرية، ومن مؤتمر اسطنبول الحقوقي الدولي قال أردوغان:"شاؤوا أم أبوا ستشارك القوات التركية بمعركة تحرير الموصل"، وللمطالبين بعدم تدخل تركيا في المعركة قال الرئيس التركي:"كيف يمكن لتركيا ألا تدخل الموصل بينما تجمعنا 350 كيلومتراً مع العراق وتهددنا التنظيمات الإرهابية، تركيا ستكون موجودة في عملية الموصل، لأن تاريخاً مشتركاً يجمعنا مع هذه المنطقة والصلة الوثيقة، ونحن لن نسمع أوامر أي أحد ولن نخرج من معسكر بعشيقة لأننا قمنا بتدريب وتسليح قوات وطنية عراقية في المنطقة".

في موسكو، دعا الرئيس الروسي فلادمير بوتين الولايات المتحدة وفرنسا إلى التحرك بحذر، خلال عمليات تحرير الموصل، لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، ونقلت وكالة أنباء "تاس" الروسية، عن بوتين أمله من الشركاء الأميركيين والفرنسيين أن يتحركوا بشكل انتقائي، والعمل على تقليل الخسائر في صفوف المدنيين في الموصل.

أما الأمم المتحدة فأعربت عن قلقها البالغ بشأن مصير 1.5 مليون مدني في الموصل، حيث قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ ستيفن أوبراين "أشعر بقلق بالغ بشأن سلامة نحو 1،5 مليون شخص يعيشون في الموصل قد يتأثرون من جراء العمليات العسكرية الهادفة إلى استعادة المدينة من "داعش"، العائلات معرّضة لخطر شديد إذ انها قد تجد نفسها ضحية لتبادل إطلاق النار، أو مستهدفة من جانب قناصة". على حد قوله.

الجبوري يشد على يد العبادي ويؤكد أهمية الحفاظ على أرواح المدنيين

وفيما طغى على الساحة الساسية الدولية قلقٌ على المدنيين في الموصل، شدد رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري على "أهمية الحفاظ على أرواح المدنيين المسالمين وإيجاد الوسائل الكفيلة باغاثة النازحين"، مؤكدًا أنه "يشد على يد  القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي في إعلانه ساعة البدء بتحرير الموصل".
وقال الجبوري "نحيي مقاتلينا الأبطال وهم يدكون أوكار "داعش" الإرهابي، مشيرًا إلى أن "العراقيين يعقدون الآمال على آن يكون تحرير نينوى عنوانًا توكيديًا لوحدة العراق أرضًا وشعبًا".

الحشد الشعبي يحذر أهالي الموصل من "مخطط داعش خطير"

بدوره، حذر المتحدث الامني لهيئة الحشد الشعبي يوسف الكلابي ابناء مدينة الموصل من وجود "مخطط كبير  من اجل ايجاد التفرقة بين الشعب العراقي من خلال معركة الموصل ، مشيرا الى ان الصحافة العربية والغربية بدات بوضع الزيت على النار كما حدثت في معركة الفلوجة والمناطق التي تحررت من عصابات داعش الارهابية"، وأوضح أن  "هناك قوى داخل مدينة الموصل قامت باستيراد ملابس تشبه ملابس الحشد والقوات الامنية محاولة للقيام بعمليات جبانة ضد ابناء الموصل والمواطنين العزل لكي تلفق بالحشد والقوات الامنية".

2016-10-17