ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يواصل تقدمه شمال ريف حماه ويقتل أكثر من 10 مسلّحين بينهم مسؤول ميداني كبير
ما زال الجيش السوري يواصل تقدمه شمال ريف حماه وتحديدًا عند محور بلدتي معردس والإسكندرية، وبعد مواجهات عنيفة خاضها الجيش مع الجماعات المسلحة هناك، قُتل أحد القادة الميدانيين في ما يسمى "جيش العزة - الجيش الحر" المدعو "أبو علي رحمون" عند مدخل معردس، هذا وأكد المرصد المعارض مقتل أكثر من 10 مسلّحين بينهم مسؤول ميداني كبير بنيران الجيش السوري على محور البلدتين.
في السياق، أعلن مسلحو "جيش التحرير - الجيش الحر" في بيان، إستنفاراً كاملاً في ريف حماه الشمالي الشرقي لوقف تقدم وحدات الجيش السوري.
وفي الغوطة الغربية لدمشق، إعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل المسؤولين الميدانيين لـ "حركة أحرار الشام" المدعوّين "أبو عمر حرمون" و"أبو عمر قلمون"، إثر إنفجار لغم أرضي بهما.

دبابة للجيش السوري
كما خرج المئات من أهالي مدينة قدسيا في ريف دمشق في مسيراتٍ مؤيدةٍ للجيش السوري، بعد إخراج المسلّحين ودخول الجيش إلى المدينة.
في غضون ذلك، أغار طيران الجيش السوري على تجمعات مسلّحي تنظيم "داعش" في المريعية وحويجة المريعية ومحيط المطار في دير الزور.
وأما في ريف إدلب الجنوبي، قُتل وجُرح عدد من المسلّحين إثر إنفجار سيارة مفخخة في مقر لـ "حركة أحرار الشام" قرب بلدة الحامدية، وقال ناشطون معارضون إنّ "الحركة" إقتحمت يوم أمس الأحد مشفى الإحسان في مدينة سراقب بحثاً عن جرحى من "جند الأقصى".
وبالإنتقال إلى الجبهة الشرقية، أفادت تنسيقيات المسلّحين أن تركيا بدأت بتدريب 1500 من مسلّحي المعارضة داخل معسكراتها إستعدادًا لمعركة السيطرة على مدينة تل أبيض الحدودية، الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية". وعلى صعيد آخر إستبدل تنظيم داعش عددًا من مسؤولي الصف الثاني في أجهزة "الحسبة والشرطة والمكتب الأمني" في الرقة ونقلهم إلى مناطق البوكمال ودير الزور وحمص، واستقدم مسؤولين من الجنسية العراقية وعينّهم بدلاً عنهم، وسط حالة من التوتر تسود المدينة بعد العثور على جثة أحد مسؤولي "المحكمة الإسلامية" في التنظيم المدعو "أبو عبادة الشامي" مقتولاً عند ضفاف نهر الفرات.
وفي ريف حلب الشمالي، ألقت "قوات سوريا الديمقراطية" القبض على 8 عناصر من "داعش" في مدينة منبج وآخرين يعملون لمصلحة الجيش التركي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018