ارشيف من :أخبار عالمية
رغم ضغوطات الاحتلال..’اليونيسكو’ تتبنى قراراً نهائياً بشأن القدس: للحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز
رغم ضغوطات حكومة العدو الكبيرة على الدول الأعضاء بالمنظمة لثنيها عن دعم القرار، تبنّت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو" الثلاثاء (18 تشرين الأول) مشروع قرار بالحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القسم الشرقي من القدس المحتلة.
وتم اعتماد القرار بعد تصويت المجلس التنفيذي للمنظمة عليه بشكل نهائي، بعد أن كانت لجنة تابعة للمنظمة صوتت عليه الخميس الماضي وأقرته، ليكون تصويت المجلس التنفيذي نهائيا ولا رجعة فيه.

القدس المحتلة
وكانت حكومة الاحتلال الصهيوني استبقت تصويت الأمس بتعليق تعاونها مع المنظمة الدولية احتجاجًا على نص يمثل "إنكارًا للتاريخ ويعطي دعمًا للإرهاب". على حد زعمها.
وينص مشروعا القرارين اللذين تم اعتمادهما الخميس خلال جلسة لإحدى لجان منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" بأغلبية 24 صوتًا مقابل ستة أصوات معارضة وامتناع 26 عضوًا عن التصويت وغياب ممثلي دولتين، على "الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز شرق القدس المحتلة، واعتبار المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف موقعًا إسلاميًا مقدسًا ومخصصًا للعبادة.
ويطالب المشروع كيان العدو بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائمًا حتى أيلول/سبتمبر من عام 2000، "إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد"، كما يطالب "إسرائيل" بوقف انتهاكاتها بحق المسجد، مؤكدًا أن تلة باب المغاربة هي جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى، ويرفض الإجراءات "الإسرائيلية" آحادية الجانب.
وأثار هذا النص غضبًا واسعًا لدى حكومة العدو وخصوصًا أنه لا يأتي على ذكر "جبل الهيكل" المزعوم، إذ قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو "اليونيسكو اتخذت مرة أخرى قرارًا ينطوي على الهذيان حول عدم وجود صلة بين شعب "إسرائيل" والحرم القدسي وحائط المبكى". وفق تعبيره.
وفي السياق ذاته، دعت الولايات المتحدة منظمة اليونيسكو إلى عدم اعتماد القرار، إذ أعرب الناطق بلسان الخارجية الأميركية عن قلق واشنطن إزاء تكرار هذه القرارات السياسية واصفًا إياها بغير"المفيدة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018