ارشيف من :أخبار لبنانية

أجواء ايجابية بعد خطاب السيد نصر الله.. وأسبوع طويل بانتظار جلسة انتخاب الرئيس

أجواء ايجابية بعد خطاب السيد نصر الله.. وأسبوع طويل بانتظار جلسة انتخاب الرئيس

يبدو أن الملف الرئاسي سيبلغ خواتيمه السعيدة بعد طول انتظار، وقد أضفى خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بالأمس جوًا إيجابيًا إضافيًا على طريق وصول العماد عون إلى قصر بعبدا.
واهتمت الصحف بما تضمنه كلام السيد نصر الله من حسم في وصول الجنرال للرئاسة وتضحية بعدم عرقلة وصول الحريري إلى رئاسة الحكومة.
وفي ظل الأمور التي باتت محسومة النتائج، لا تزال بعض الكتل النيابية في طور أخذ القرار النهائي لحسم وجهة أصواتها في صندوق الانتخاب للرئيس العتيد.

أجواء ايجابية بعد خطاب السيد نصر الله.. وأسبوع طويل بانتظار جلسة انتخاب الرئيس

بانوراما الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 24-10-2016

"الاخبار": الموضوع الرئاسي صار في حكم المنجز
فقد أكدت مصادر سياسية رفيعة لـ»الأخبار» أنه بعد ترشيح الحريري لعون رسمياً الخميس الماضي وخطاب السيد نصرالله أمس، «فإن الموضوع الرئاسي انتهى وصار في حكم المنجز».
ولفتت الى أن حملة التحريض على الترشيح اعتمدت في الأيام القليلة الماضية على ثلاث أوراق ثبت ضعفها:

الأولى، الإيحاء بوجود رفض شعبي سني لخيار عون. إلا أن التحرك الهزيل لوزير العدل المستقيل أشرف ريفي في طرابلس السبت الماضي وعدم تردد أصدائه في أي منطقة أخرى أسقط هذه الورقة.

الثانية، الاعتماد على المواقف الخارجية عبر تضخيم التصريح الملتبس لوزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع الماضي وإشاعة أجواء عن قرب «استدعاء» الحريري الى الرياض لإبلاغه عدم الموافقة على مبادرته. والرد على ذلك جاء في البيان التوضيحي الذي أصدرته الخارجية الأميركية، وفي اتصالات تلقّتها جهات في التيار الوطني الحر من دولة خليجية تؤكد عدم الموافقة على حراك الرئيس فؤاد السنيورة لدى بعض السفراء وتحريضه على المبادرة الرئاسية الحريرية. كما علمت «الأخبار» أن موفداً سعودياً سيزور بيروت قريباً جداً في إطار إعطاء «المباركة» للمبادرة، «وبالتأكيد لن ترسل الرياض موفداً ليعطي رأياً مناقضاً للحريري».

الثالثة، الإيحاء بوجود معركة رئاسية عبر تضخيم أعداد المعترضين على انتخاب عون، وخصوصاً في كتلة المستقبل النيابية. وفي هذا السياق، نقلت مصادر عن السنيورة قوله لمقربين منه: «كنا متكلين على عدد أكبر من المعترضين، إلا أن العدد نقص الى خمسة... وإن شاء الله يبقى ثلاثة معترضين»!

في المقابل، تشير مصادر مستقبلية بارزة من المتحمّسين لانتخاب عون، إلى أن الحريري توجّه إلى الرياض في زيارة تتعلّق حصراً بالأزمة المالية والإدارية لشركاته. وقالت إن «الكلام عن ارتفاع حجم الاعتراض داخل تيار المستقبل ليس دقيقاً»، وأن «المعارضة لا تزال محصورة بأربعة أو خمسة نواب أعلنوا موقفهم بصراحة». وأكدت أن «باقي أعضاء الكتلة سيصوّتون للعماد عون». كما لمّحت المصادر إلى إمكان أن يزور لبنان في الأيام المقبلة موفدون خليجيون وغربيون لتأييد تسوية الحريري ــ عون.

 

"النهار": "أسبوع آلام" يسبق جلسة انتخاب عون رئيساً

من جهتها تحدثت صحيفة "النهار" عن "تضحيات" متبادلة يقدّمها الأفرقاء المتباعدون – المتحالفون في "أسبوع الآلام" الذي يسبق الانتخابات الرئاسيّة المقررة الاثنين 31 تشرين الأول ما لم يحصل تطوّر مفاجئ يطيح الجلسة. فالرهانات على إرجاء الجلسة مستمرة، والشكوك في انعقادها وإجراء الاستحقاق على أشدّها، وهي تكبر ككرة الثلج، وتولد استياء على المستويين السياسي والشعبي، وتكاد تهدد التحالفات القائمة. وقد دفع هذا الواقع الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أمس إلى التعبير عن استيائه من الشائعات ومحاولات الإيقاع بين الحزب وحلفائه..

وأدى دعم الحريري ترشيح عون الى ضرب علاقته بالرئيس بري، والى انقسام داخل كتلته النيابية وتباعد في التوجهات مع رئيس الكتلة الرئيس فؤاد السنيورة. كذلك استغل مناوئو الخطوة الاعلان لتحريض الشارع السني عليه، وقد شهد هذا الشارع تحركاً محدوداً في هذا الاتجاه مع الوزير أشرف ريفي السبت والأحد.

وسط كل هذا الصخب، أبلغت أوساط سياسية "النهار" أن جلسة انتخاب رئيس جديد في 31 تشرين الأول قد تشهد دورة اقتراع واحدة يفوز فيها العماد عون بمنصب الرئاسة الأولى إنطلاقاً من زخم التأييد الذي بدأ يتصاعد لمصلحته. وأشارت الى ان الاعتراض الذي ظهر فور إعلان الرئيس الحريري دعم الترشيح داخل كتلة "المستقبل" بدأ ينحسر وهو سيتضح تباعاً في الأيام المقبلة. وقللت هذه الأوشاط أهمية الأنباء التي تحدثت عن سلبية في الموقف السعودي حيال خطوة الحريري، وقد ظهر الموقف جلياً في حياد وسائل الاعلام السعودية في مقاربة ترشيح زعيم "تيار المستقبل" لعون، وقالت إن الكلام بات يدور حول شكل الحكومة المقبلة وحول قانون الانتخاب.

 

"السفير": الانقسام في «المستقبل» يتسع.. ولا ضوابط!
على صعيد متصل ، اعتبرت "السفير" انه ليس خافياً أن الرئيس سعد الحريري كان مدركاً قبل تبني ترشيح العماد ميشال عون أن موقفه سيستدرج ردود فعل داعمة أو رافضة.
ويمكن القول إن حالة التموضع التي سارع إليها بعض «النواب الزرق» بدأت تغري عدداً من زملائهم في الكتلة بهدف تسجيل موقف سياسي هنا، أو كسب شعبية هناك، من دون البحث عن التضامن النيابي الذي كان من المفترض أن تشهده «كتلة المستقبل».

وعُلم أنه بعد إعلان عدد من نواب المستقبل صراحة رفضهم التصويت لعون، وفي مقدمهم: فؤاد السنيورة، فريد مكاري، محمد قباني، عمار حوري، أحمد فتفت، سمير الجسر، وتلميح نواب آخرين بذلك أمثال: نضال طعمة، أمين وهبي، غازي يوسف، رياض رحال، ونبيل دو فريج، ولجوء نواب آخرين الى الصمت، بدأ مقربون من الحريري بإجراء اتصالات مع نوابه، من أجل الحدّ من التسرب الحاصل.

وفي هذا الإطار، يقول أحد النواب المترددين إننا سمعنا من الحريري أنه حصل على ضمانات، «لكن لا أحد من النواب يعلم ماهية الضمانات حتى الآن، لذلك فإن كل المواقف التي اتخذت ضمن «كتلة المستقبل» ما تزال قابلة لأن تتبدل إيجاباً أو سلباً، بحسب ما ستسفر عنه لقاءات الحريري مع النواب بعد عودته من السفر»..

هذا الانقسام على مستوى من يفترض بهم أن يكونوا النخبة السياسية وصناع القرار في «تيار المستقبل»، أدى الى انقسام حادّ على مستوى القاعدة الشعبية الزرقاء التي لا تخفي بعض القيادات المحلية فيها أن الحريري أقنع بخطابه «المحبوك» سياسياً ووجدانياً قسماً كبيراً منها وهم عبروا عن ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المقتنعين أنفسهم يجدون صعوبة بالغة في إقناع من حولهم، فيما بقيت مجموعات «مستقبلية» على موقفها الرافض لترشيح عون.

ويرى متحمسون للحريري أن «بعض النواب يتشدقون اليوم بقناعاتهم السياسية ومبادئهم التي تمنعهم من التصويت لعون، لكن هؤلاء نسوا أو تناسوا أنّ حضورهم السياسي ما كان ليظهر، لولا الرئيس الحريري الذي اختارهم نواباً الى جانبه، وخاض معاركهم الانتخابية، ودفع عنهم أموالاً طائلة، حتى إن بعضهم كأنه ربح ورقة يانصيب أو ورقة «لوتو» فجاءت النيابة إليه على طبق من فضة».

ويضيفون أن «هؤلاء الذين عاشوا من خير الحريري مالياً وسياسياً في السراء، انقلبوا عليه في الضراء، وباتت لكل منهم قناعته التي لم يكن يجرؤ على المجاهرة بها عندما كان زعيم المستقبل في عزّ قوته».

 

"البناء": بري: تعطيل النصاب في جيبي.. و«لن أفعلها»
ومن جنيف، حيث رأس الاجتماع التشاوري لاتحاد مجالس دول منظمة التعاون الإسلامي، قال الرئيس بري في دردشة مع الوفد الإعلامي المرافق: «عندما تركت بيروت قاصداً جنيف لم يطرأ أي جديد على الوضع، هنا أود أن أذكر الجميع ونقارن بين ما طرحته في ما سُمّي السلة وبين ما نسمعه ونعرفه عن اتفاق قد حصل. وقد دعوت الى الاتفاق على تشكل الحكومة وعلى قانون جديد للانتخاب وأن يبدأ التنفيذ بانتخاب رئيس الجمهورية.

وأضاف برّي "ها نحن اليوم وفق الاتفاق الذي عقدوه نجد أن هناك اتفاقاً على اسم رئيس الحكومة، هل أحد يُنكر ذلك. ونسمع عن تشكيل الحكومة من 24 وزيراً وعلى توزيع بعض الحقائب، ويقال إن هناك اتفاقاً غير معلن بالإبقاء على قانون الستين، وبلا قانون جديد. بينما كنتُ أشدّد في طرحي على الاتفاق على القانون الجديد وعلى تشكيل الحكومة وأن لا نقدم على شيء قبل انتخاب رئيس الجمهورية».

ورداً على سؤال قال: «ليكن معلوماً لقد أكدت وأؤكد أنني لن أقاطع جلسة انتخاب الرئيس، ولم أقاطعها سابقاً. وقد قلت للعماد عون إن تعطيل النصاب في جيبي الكبيرة، لكنني لست أنا من يلجأ الى تعطيل النصاب، لم أفعلها مرة ولن أفعلها».

2016-10-24