ارشيف من :أخبار عالمية

العبادي خلال استقباله نظيره السويدي: نرفض التدخلات الخارجية التي تتجاوز السيادة الوطنية

العبادي خلال استقباله نظيره السويدي: نرفض التدخلات الخارجية التي تتجاوز السيادة الوطنية

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حرص بلاده على إقامة افضل العلاقات مع جميع الدول، ورفض التدخلات الخارجية، وخلال مؤتمر مشترك مع نظيره السويدي ستيفان لوفان عقب لقاء جمعهما قال العبادي " إننا نخوض حربًا نهائية لتحرير أرضنا" وأن "عملية تحرير الموصل تسير بشكل أسرع من الجدول الزمني المحدد"، محذرًا من أن "التصعيد الإقليمي لا يخدم إلا تنظيم "داعش"".

كذلك، شدد العبادي على رفض التدخلات والتجاوز لسيادة العراق وقال "نأمل بعلاقات جيدة مع جميع دول الجوار بما فيها تركيا، فالمعركة عراقية تخطيطا وتنفيذا ولا توجد اية قوة برية اجنبية على الارض ولا نريد قوة عسكرية تركية ولا صحة لادعاء الجانب التركي بالمشاركة في الحرب".

وأشار العبادي إلى "أنَّ العراقيين موحدون ويقاتلون معًا في الموصل وقواتنا على مستوى عال من الالتزام بالجانب الانساني ورعاية النازحين، وان هدفنا هو تحرير المواطنين من "داعش" واعادة الاستقرار والخدمات، علما ان القوات العراقية تواصل في الوقت نفسه تحرير ما تبقى من محافظة الانبار وصولا الى الحدود مع سوريا".

العبادي خلال استقباله نظيره السويدي: نرفض التدخلات الخارجية التي تتجاوز السيادة الوطنية

رئيس الوزراء العبادي ونظيره السويدي

بدوره، أكد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفان، من العاصمة العراقية بغداد، اهتمام بلاده بالعلاقات العراقية السويدية، لافتًا إلى أن "ستوكهولم تقف إلى جانب العراق في مواجهة الإرهاب الذي لا يعرف الحدود"، على حد تعبيره.

وخلال لقائه العبادي ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم، رحب لوفان بالتقدم العسكري للجيش العراقي في الموصل قائلاً" بحثنا التعاون ضد "داعش" ونقدم تعازينا لأُسَر العراقيين الذين يضحون في هذه الحرب".

وأضاف لوفان قائلا "إننا ننوي مضاعفة الدعم والتدريب عبر زيادة أعداد الخبراء والمستشارين العسكريين السويديين في العراق لضمان تحقيق النصر لأنه سيؤدي إلى استقرار المنطقة، وندعم الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي أطلقها الرئيس حيدر العبادي".

أما رئيس الجمهورية فؤاد معصوم فقد اشاد خلال لقائه رئيس الوزراء السويدي "بالمواقف النبيلة لحكومة السويد في احتضانها عددا كبيرا من اللاجئين العراقيين أيام النضال ضد الدكتاتورية، فضلاً عن مساعداتها القيمة في الوقت الحاضر للعراق في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي".

ويذكر انها المرة الاولى التي يزور فيها رئيس الوزراء السويدي العراق منذ الاطاحة بنظام صدام حسين، ربيع عام 2003.

2016-10-25