ارشيف من :أخبار لبنانية
تحضيرات لوجسيتة لجلسة انتخاب الرئيس.. فرنجية يزور الراعي.. وحلو مستمر في ترشّحه
دعا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الى جلسة تعقد الثانية عشرة من ظهر الاثنين المقبل، لانتخاب رئيس للجمهورية، في وقت أعلن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية في بيان له أنه "في إطار التحضيرات المتخذة لانتخاب فخامة رئيس الجمهورية وتسلمه سلطاته الدستورية في قصر بعبدا، وحرصًا على تأمين أفضل تغطية إعلامية لهذا الحدث، يهم مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية إبلاغ المؤسسات الاعلامية الراغبة في الحضور الى القصر الجمهوري، إرسال كتاب خطي بواسطة الفاكس على الرقم 05/900405 أو البريد الإلكتروني على العنوان التالي: [email protected] تذكر فيه أسماء الإعلاميين والتقنيين والمصورين المكلفين، على أن يتضمن الكتاب أيضًا، بالنسبة الى وسائل الإعلام المرئية، اسم سائق الـ sng ورقمها، وذلك إبتداء من اليوم الاربعاء 26 تشرين الاول 2016 حتى ظهرالسبت 29 منه".
في سياق متّصل، زار رئيس تيار "المردة" الوزير سليمان فرنجية البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي في الديمان، حيث عقدت خلوة على شرفة الجناح استمرت نحو خمس وأربعين دقيقة، استبقى بعدها البطريرك الراعي النائب فرنجية إلى مائدة الغداء.

وأكد فرنجية، في دردشة إعلامية، أنه مستمر في الترشح لرئاسة الجمهورية وأن الأجواء كانت "ممتازة"، لافتا إلى أن "اللقاء مع صاحب الغبطة طبيعي قبيل الجلسة الإنتخابية المقبلة وقد عرضنا معه مجمل التطورات الراهنة في البلاد".
بدوره، أكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب هنري حلو في بيان، أن ترشيحه لرئاسة الجمهورية "يستمر ما دام مفيدًا لمصلحة الوطن، ويصل أو يقف إذا ما اقتضت مصلحة الوطن"، مشيرًا إلى أن ذلك "يعلن في حينه"، وتعهد "التصدي بدون هوادة" للفساد، بكل ما يتوافر له "من طاقات ومواقع ومسؤوليات".
وقال:"يستمر ترشيحي ما دام مفيدًا لمصلحة الوطن، ويصل أو يقف إذا ما اقتضت مصلحة الوطن، وهذا ما أعاهدكم عليه وما ألتزم به، ويعلن في حينه، وسأكون دائمًا على العهد إذا ما تجددت الظروف الآن أو في الغد الآتي".
وفي ما وصفه بـ"القسم قبل القسم"، قال:"أعاهد أبناء وطني وبناته، على صون الحرية والديموقراطية باعتبارهما من المقدسات المرادفة لوجود لبنان والملازمة لهويته، وعلى التصدي بدون هوادة، لعدونا الذي لا يقل خطورة عن أعداء الكيان اللبناني وأعني حتمًا الفساد، وقد أضحى ممأسسًا على حساب المؤسسات التي نخسرها تباعا في انحلال وتفكك".
وختم قائلاً:"ألتزم هذا العهد في حماية الحرية والديموقراطية ومواجهة الفساد، بكل ما يتوافر لي من طاقات ومواقع ومسؤوليات، ويعزوني في ذلك وباعتزاز، مسيرتي منذ ممارستي للشأن العام، ومدرستي العائلية والوطنية، وعليه لن أستكين ولن أتهاون في اعتبار هذه المواجهة هي الحق المكرس في جوهر مفهوم بناء الدولة والمؤسسات وسحق الفساد وتفكيك أمراضه وأخطاره".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018