ارشيف من :أخبار عالمية

علماء اليمن: أكاذيب الاعلام عن استهداف مكة محاولة من العدوان السعودي للتغطية على جرائمه الكبرى

علماء اليمن: أكاذيب الاعلام عن استهداف مكة محاولة من العدوان السعودي للتغطية على جرائمه الكبرى

باركت المجالس اليمنية الثلاثة، المجلس الشافعي الإسلامي، والمجلس الزيدي الإسلامي، والمجلس الصوفي الإسلامي عملية القوة الصاروخية اليمنية بقصفها قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في مطار جدة بصاروخ بركان1 الباليستي، معتبرة ان العملية تأتي في سياق الرد المكفول على هذا العدوان الأمريكي السعودي الغاشم الذي ارتكب مئات المجازر، وخلف الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ، ومن خيرة شباب وشيوخ اليمن.

من جهتها، دانت رابطة علماء اليمن أكاذيب إعلام العدوان السعودي بشأن استهداف مكة المكرمة، حيث استكرت "الهجمة الإعلامية المسعورة " مستهجنة الاساليب التي تستنجد بها دول العدوان للتغطية على جرائمها الكبرى.

واشارت المجالس اليمنية الثلاثة في بيان لها ان ما تسعى له السعودية بكذبها وافترائها على الحقيقة، وبعويلها المبتذل، والرخيص هو إشراك الامة في وِزر خطاياها وجرائمها، وإثارة مشاعر المسلمين للتخندق خلفها في مشاريعها التدميرية في اليمن وغيرها، وتريد التغطية بذلك على ما سبق وما سيلحق من مجازرها البشعة بحق اليمنيين في مدنهم وقراهم، وتريدكم فقط أن تكونوا شهود زور، ودعاة عدوان، أو شياطين خرس، ولا يستبعد من هؤلاء المجرمين أن يرتكبوا جريمة بحق الحرمين الشريفين لينسبوها إلى اليمنيين، وقد جربنا افتراءاتهم السخيفة مرارا وتكرارا.

علماء اليمن: أكاذيب الاعلام عن استهداف مكة محاولة من العدوان السعودي للتغطية على جرائمه الكبرى

رابطة علماء اليمن

واستنكرت المجالس اليمنية الإسلامية الدعاوى السعودية الكيدية واستغربت قبول بعض العلماء والمؤسسات الدينية في العالم لها من دون تثبت ولا برهان - كما دعت المجالس علماء الأمة، وجماهيرها إلى التبين، والحذر، وإعمال قول الله تعالى: (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)، كما حذرت المجالس اليمنية الثلاثة من الوقوع في هذا الفخ الكيدي الخبيث، الذي لن يهديَ متبعَه إلا إلى سواء الجحيم، في الدنيا ثم في الأخرى.

وختم بيان المجالس اليمنية الثلاثة "أن اليمانيين بمختلف مذاهبهم ومكوناتهم ماضون في دفاعهم عن عِرضهم وأرضهم وحريتهم وكرامتهم" معتبرين "القوة الصاروخية اليمنية يدهم الطائلة التي ستلقِّن المعتدين الغاشمين مزيدا من الدروس الكافية والكابحة لجماح الغاويين الظالمين، ولهذا تشد المجالس اليمنية الثلاثة على أيديهم القوية، وتطالبهم بالمزيد من العمليات الموجعة والاستراتيجية لردع المعتدين الباغين، والاقتصاص من المجرمين الأفاكين، وتدعو الله لهم بالتسديد والتمكين. وصدق الله القائل: (الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)، ولا عدوان إلا على الظالمين، وعلى الباغي تدور الدوائر.

من جهتها اصدرت رابطة علماء اليمن بيانا حول أكاذيب إعلام العدوان السعودي بشأن استهداف مكة المكرمة، حيث استكرت "الهجمة الإعلامية المسعورة " مستهجنة الاساليب القذرة والأكاذيب المأفوكة وشهادات الزور الجريئة التي تستنجد بها دول العدوان للتغطية على جرائمها الكبرى والتي كانت من أواخرها جريمة الصالة الكبرى.

علماء اليمن: أكاذيب الاعلام عن استهداف مكة محاولة من العدوان السعودي للتغطية على جرائمه الكبرى

رابطة علماء اليمن

وبإزاء هذه الهجمة الإعلامية المضللة أكد علماء اليمن على أن هذه المحاولة البائسة والإفك المبين من دول العدوان لتشويه مقاومة الشعب اليمني للعدوان ستبوء بالفشل.

ودعاء علماء اليمن كل الأحرار في العالم من الشعوب الإسلامية والعالمية وكل وسائل الإعلام إلى الوقوف مع الشعب اليمني المظلوم والمعتدى عليه والمحاصر وعدم الإنجرار وراء إعلام العدوان الكاذب الذي أثبتت الأحداث إفكه وزوره، كما يدعونهم إلى التحري والتثبت ونقل مظلومية الشعب اليمني وفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي.

وأسف علماء اليمن لتلك المواقف المتسرعة من بعض الشخصيات المعتبرة التي كان يفترض أن ترفع صوتها أمام جرائم الحرب التي ترتكب بحق الشعب اليمني أمام مرأى ومسمع العالم وأن يبرؤوا ذمتهم أمام الله سبحانه وتعالى من الدماء التي تسفك والأعراض التي تنتهك، مؤكدين أن هذه المواقف المشبوهة والمتسرعة تدلل على زور وبهتان أصحابها وعلى مشاركتهم في سفك دم الشعب اليمني المسلم.

وأكد العلماء أن هذه الضجة الإعلامية المفتعلة لن تستطيع التغطية على جرائم العدوان ولا على أخلاق شعبنا اليمني الأصيلة والراقية وأن الفرق كبير بين جرائم طيران العدوان السعودي الأمريكي وأهدافه غير المشروعة، وأخلاق جيشنا ولجاننا الشعبية وأهدافه العسكرية المشروعة والتي كان آخرها استهداف القاعدة الجوية بمطار عبدالعزيز الدولي في جدة.

وثمن علماء اليمن الجهود الجبارة للقوة الصاروخية والإنجازات الهامة لها متمنين لهم المزيد من التفوق والتوفيق في مواصلة تطوير القدرات وتحقيق الإنجازات، كما يحيون ويثمنون إقدام وشجاعة وتضحية الجيش واللجان الشعبية وأبناء القبائل اليمنية في الدفاع عن الأرض والعرض.

ودعا علماء اليمن "شعبنا اليمني العظيم إلى المزيد من الصبر والصمود والثبات في مواجهة العدوان الغاشم ورفد الجبهات بالمال والرجال ويؤكدون أن النصر بإذن الله تعالى قريب وأن العاقبة للمتقين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم".

2016-10-29