ارشيف من :أخبار عالمية

جديد مكر ’داعش’: تفخيخ دمى الأطفال لتعطيل عملية تحرير الموصل

جديد مكر ’داعش’: تفخيخ دمى الأطفال لتعطيل عملية تحرير الموصل

بعنوان "المتفجرات الماكرة القاسية التي يستخدمها تنظيم داعش لتعطيل عملية الموصل"، نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية تحقيقاً لإيما غاراهام هاريسون، لفتت فيه إلى أن دمية أطفال زاهية الألوان في شكل دب وضعت بقرب حائط في أحد أحياء الموصل مستندة على متفجرات، وعلى الرغم من أن هكذا دمية قد لا تلفت نظر بالغ يمر جوارها، لكن بالنسبة لطفل فإن العينين الواسعتين اللامعتين والفراء البرتقالي اللون سيمثل إغراء لا يمكن مقاومته، بحسب الكاتبة.

وفي تفاصيل الخطة الماكرة للتنظيم، أضافت هاريسون أنه يتم الاحتفاظ بمجموعة من أكثر هذه المتفجرات قسوة ومكراً وإبداعاً لتكون وسيلة لتدريب المتدربين على مهمة تفكيك المتفجرات، مبينة أن هذه المتفجرات محلية الصنع تقدم درسًا في عمق الذكاء والدهاء والموارد التي يخصصها التنظيم لنشر القتل والخوف في الوقت الذي لا يمكن لمسلحيه قتل المدنيين بأيديهم.

جديد مكر ’داعش’: تفخيخ دمى الأطفال لتعطيل عملية تحرير الموصل

"داعش" يتوسل دمى الاطفال لقتل المدنيين

وأشارت الكاتبة إلى أن علبة لبطاقات اللعب، أو دمية، أو قداحة، أو ساعة يد متروكة، يمكن أن تكون قنبلة مصممة لجذب انتباه مار يدفعه الفضول للاقتراب منها مما يعرضه للقتل أو التشويه، وحتى خرطوم مياه أو كومة من الثياب القديمة يمكن أن تنفجر في من يقرر أن يحملها للانتفاع بها، ويمكن أيضًا أن تتحول بكرة لشريط لاصق إلى قنبلة إذا أمسكها شخص اعتراه الفضول.

وقالت غراهام هاريسون إن خبرة تنظيم "داعش" في المتفجرات واستخدامها للعمليات الانتحارية يجعل مهمة مهاجمته أمرًا خطيرًا، موضحةً أنه نظرًا لأن التنظيم قد يعتبر أي مكان أو أي شيء هدفًا للتفجير، يخشى الكثير من المدنيين العودة لمنازلهم، لأنها قد تحتوي على متفجرات قاتلة حتى بعد مغادرة التنظيم.

2016-11-01