ارشيف من :أخبار عالمية
فشل المرحلة الثانية من معركة حلب بعد تكبيد المسلّحين خسائر فادحة
أُجبرَت المجموعات المسلحة على إنهاء المرحلة الأولى ممّا يسمّى "غزوة أبو عمر سراقب" التي انطلقت في 28/10/2016 لكسر الحصار عن إرهابيي أحياء حلب الشرقية بعد فشلها، ولاسيّما أنها تكبّدت فيها أكثر من 100 قتيلٍ وقرابة الـ 400 جريحٍ إثر تصدّي الجيش السوري وحلفائه لها، لتعيد ترتيب أوراقها واستبدال المجموعات الخارجة عن الخدمة بأخرى جديدة.
وبعد ترميم المجموعات المسلحة لصفوفها، أُعلن أمس عن انطلاق المرحلة الثانية من المعركة باتجاه محوري منيان – حلب الجديدة، ضاحية الأسد – الأكاديمية العسكرية، وبالتكتيك المعتاد نفسه للمسلحين في هجومهم، حيث تم تدمير أول آلية مفخخة بصاروخ موجه في محور منيان، وفتح الجيش السوري وحلفاؤه نيران رشاشاتهم الثقيلة والمتوسطة باتجاه المهاجمين وسط قصف مدفعي وصاروخي متبادل في المنطقة مما أعاق تقدمهم في محور الهجوم، الأمر الذي أجبرهم على تكثيف قصفهم باتجاه أحياء مدينة حلب بعشرات صواريخ الغراد والكاتيوشا والقذائف المدفعية الثقيلة، ما أدى لسقوط 12 شهيدًا مدنيًا وعشرات الجرحى، بالتزامن مع اشتباكات مباشرة بين الجيش السوري والحلفاء من جهة والتكفيريين من جهة أخرى من مبنى لآخر، ليتم محاصرة قرابة 15 مسلحًا داخل أحد المباني واستهدافهم بشكل مباشر ما أوقع بصفوفهم قتلى فيما لاذ آخرون بالفرار.

انطلاق المرحلة الثانية من معركة حلب بعد تكبيد المسلّحين خسائر فادحة
هجوم الفصائل باتجاه منيان لم يختلف كثيرًا عن ضاحية الأسد حيث تم تدمير دبابة للمهاجمين وآلية مفخخة في محور دوار الرواد غرب مشروع الـ 3000 وسط اشتباكات عنيفة في المنطقة أوقعت خسائر كبيرة بصفوف المسلحين وأسفرت عن مقتل أكثر من 17 مسلحًا باعترافهم بينهم مسؤولون ميدانيون وجرح عشرات آخرين، وتدمير 4 آليات مفخخة وأخرى محمَّلة برشاشات ثقيلة فضلًا عن الانتحاريين الأجانب الذين ظهروا بشكلٍ واضحٍ في تسجيلات مصورة قبل تنفيذ العملية.
وكانت نتائج المرحلة الثانية من المعركة على النحو التالي:
1 - فشل هجوم المجموعات الإرهابية الذي شنته في المرحلة الثانية من المعركة باتجاه محوري ضاحية الأسد ـ الأكاديمية العسكرية، منيان ـ حلب الجديدة غرب حلب.
2– تعمّد المسلحين استهداف الأحياء السكنية في مدينة حلب بعشرات صواريخ الغراد والكاتيوشا والقذائف التي تحوي موادًا سامَّة.
* الخسائر البشرية:
– مقتل أكثر من 40 مسلحًا وجرح العشرات وقد اعترفت تنسيقياتهم بمقتل 17 مسلحًا منهم مسؤولون ميدانيون توزعوا على الشكل التالي:
– مقتل مسؤول "سرية المضادات الجوية" في "لواء صقور الشام – الجبهة الإسلامية " المدعو "عبد الرحيم".
– مقتل أحد المسؤولين العسكريين في "جبهة النصرة" المدعو "أبو عمر حزانو".
– اعتراف "ألوية صقور الشام ـ الجبهة الإسلامية" في بيان لها بمقتل 3 مسؤولين وهم المدعو "عبد الرحيم الشيخ" و"عبد القادر حاج قسام" و"أبو علي النسر".
* الخسائر اللوجستية:
– تدمير 7 آليات متنوعة منه
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018