ارشيف من :أخبار لبنانية
الحريري ينهي استشاراته في ساحة النجمة: أجواءٌ إيجابية وإجماعٌ على مطلب حكومة وفاق وطني
أنهى رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري اليوم استشاراته النيابية غير الملزمة مع الكتل السياسية في ساحة النجمة والتي كان قد بدأها بالأمس.
وأكد الحريري بعد ختام مهمّة الاستشارات أن الأجواء إيجابية جدًا وهي تسود منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيسًا للجمهورية، موضحًا أنه سيُطلع الأخير على محصلة الاستشارات وسيبدأ فورًا بالعمل على تشكيل الحكومة.
وإذ أشار الى أن التعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري مستمر، نفى أن يكون قد تلقّى أي فيتو من أيّ فريق، لافتًا الى "أننا إيجابيون للتعاون مع جميع الكتل السياسية في حكومة وفاق وطني"، ورأى أنه من الطبيعي أن تُطالب الكتل ببعض الحقائب".
أبرز اللقاءات التي عقدها الحريري صباح اليوم كانت مع نواب كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد الذي أبدى تفاؤله بالأجواء، متمنيًا أن يتمّ التأليف بسرعة، وأوضح أنه لم يُطرح موضوع الحقائب الوزارية، غير أنه أشار الى أنه جرى الاتفاق على آلية لمتابعته.
وشدّد رعد على ضرورة أن تهتمّ الحكومة المرتقبة بالوضعين المعيشي والأمني، وتقرّ قانونًا انتخابيًا يؤمّن صحّة التمثيل، معلنًا ترحيب الكتلة بالطرح تشكيل حكومة وفاق وطني لا تستثني أحدًا".

الحريري ينهي استشاراته في ساحة النجمة
من جهة ثانية، التقى الحريري كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي التي أكد باسمها النائب اسعد حردان أن من حق الكتلة ان تطالب بحقيبة اساسية، معتبرًا أن أولوية الحكومة يجب أن تكون للشأنين الاجتماعي والاقتصادي، ولفت الى أن الإصلاح يبدأ من قانون انتخاب يُنصف اللبنانيين.
وبعدها، حضر رئيس حزب التضامن النائب إميل رحمة منفردًا، وهو أكد انه لم يطالب بحقيبة بل طالب بحكومة وحدة وطنية، وقال:" "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة هي التي أوصلت لبنان الى هذه الاستحقاقات وأتمنى أن تكون ظاهرة في البيان الوزاري".
بدورها، طالبت كتلة الأرمن بتشكيل حكومة من 32 وزيرًا على أساس أن تتمثل الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية بوزيرين، مشددة على موضوع الميثاقية وعلى إسقاط بدعة الوزارة السيادية وعلى المداورة في تولي الحقائب.
من ناحيته، أكد عضو الجماعة الاسلامية النائب عماد الحوت أن الجماعة ترغب في ان تكون في الحكومة، متمنيًا أن ينطلق البيان الوزاري من بيان بعبدا ومن خطاب القسم الذي أدلى به الرئيس عون ، لافتا الى أن الحريري استجاب لهذه الدعوة، وطالب بإنهاء ملف الموقوفين الاسلاميين وانهاء حالة ازدواجية المعايير القضائية .
هذا وطالب النائب روبير غانم بحكومة وفاق وطني تعيد الثقة بالدولة والمؤسسات وتعيد الإستثمارات العربية الى لبنان لخلق فرص العمل.
من جهته، أمل الوزير ميشال فرعون ان تشكل الحكومة بسرعة معتبرا الا شي ء اسمه وزارات سيادية بل على الوزارات ان تكون منفتحة على الجميع.
أما النائب سيرج طورسركيسيان فلفت الى أن هذه الحكومة يجب أن تكون منتجة معتبرا أن القوة تكمن برئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وليس بالوزراء.
من جهته، تمنى النائب أحمد فتفت ان يشدد البيان الوزاري على القرارات الدولية مطالبا بأن تتمثل المنية - الضنية وعكار على الصعيد الخدماتي.وأكد أنه غير مطروح لهذا الموقع.
هذا والتقى الحريري النائب دوري شمعون الذي غادر من دون الإدلاء بأيّ تصريح.
كذلك التقى الحريري كتلة المستقبل برئاسة النائب فؤاد السنيورة الذي قال إننا حريصون على أن تكون هذه الحكومة قادرة على العمل كفريقٍ عمل متجانس وتمنينا أن يتم إنجازها في أقرب فرصة ممكنة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018