ارشيف من :أخبار عالمية
انطلاق عملية الإقتراع في 50 ولاية أميركية..حرب الساعات الأخيرة بين كلينتون وترامب
فتحت صناديق الإقتراع أمام الناخبين في 50 ولاية أميركية، وذلك لاختيار مرشحهم لمنصب الرئاسة، بعدما جاب مرشحا البيت الأبيض الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب عددا من الولايات المتأرجحة، للحصول على مزيد من الدعم.
وقد أفادت تقارير إعلامية بأنّ مرشحة الحزب الديمقراطي الأميركي هيلاري كلينتون فازت في أول بلدة أميركية (ديكسفيل نوتش) جرت فيها عملية التصويت لانتخابات الرئاسة.

كلينتون وترامب.. كفاح الساعات الأخيرة قبيل الاقتراع
وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن سكان بلدة ديكسفيل نوتش في ولاية نيوهامبشير بشمال شرق الولايات المتحدة يتمتعون منذ عام 1960 بحق التصويت في انتخابات الرئاسة الأميركية في منتصف الليل بالتوقيت المحلي، أي قبل ساعات من افتتاح مراكز التصويت في المناطق الأخرى.
ترامب يتقدم على كلينتون في نيوهامبشير
بموازاة ذلك، تقدم ترامب في ثلاث بلدات بولاية نيوهامبشير في شمال شرق الولايات المتحدة.
وقد أفادت قناة "USA Today" الأميركية أن ترامب حصل على 32 صوتا من أصوات الناخبين في ثلاث قرى بالولاية، بينما حصلت منافسته مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون على 25 صوتا.
كفاح الساعات الأخيرة
وفي وقت سابق وقبيل ساعات من بدء الإقتراع، قاد المرشحان حملات غاضبة، إذ وصف ترامب منافسته كلينتون بأنها "محتالة"، فيما اتهمته الأخيرة بتقسيم البلاد، فيما أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن فرص كلينتون في الفوز قوية.
وسعت كلينتون للحصول على المزيد من دعم المنحدرين من أصول لاتينية والأميريكيين من أصل أفريقي والشبان، فيما تطلع ترامب إلى كسب تأييد الديمقراطيين الساخطين وأبناء الطبقة الوسطى التي يقول "إن المؤسسة السياسية همشتها".
وخلص مشروع (ستيتس اوف ذا نيشن) التابع لرويترز/إبسوس إلى أن فرص كلينتون في الفوز وهزيمة ترامب تصل إلى 90 في المائة، وأن المرشحة الديمقراطية في طريقها للحصول على 303 من أصوات المجمع الانتخابي، أي أكثر من العدد المطلوب وهو 270 صوتا مقابل 235 صوتا لترامب.
وعلى الرغم من أنّ استطلاعات الرأي تشير إلى سباق متقارب في ولاية ميشيغن التي يضمنها الديمقراطيون منذ وقت طويل فإن المرشحين ظهرا هناك، واعتبرت بنسلفانيا الغنية بالناخبين بيئة خصبة للمعسكرين في آخر ساعات الحملات الانتخابية.
وقال ترامب أمام حشد في سكرانتون بولاية بنسلفانيا "أود أن أستغل هذه اللحظة لإيصال رسالة إلى كل الناخبين الديمقراطيين المتعطشين للتغيير كالجميع في بلادنا ... هيلاري هي وجه الفشل".
أوباما يلقي بثقله
بموازاة ذلك، تلقت كلينتون دعما في نهاية الحملة الانتخابية من الرئيس باراك أوباما الذي ألقى كلمة في جامعة ميشيغن وحث الشبان الذين دعموه عام 2008 و2012 على التصويت لها.
وفي ختام فترته الرئاسية الثانية بشعبية قوية، كرر أوباما اتهامه لترامب بأنه "غير لائق من الناحية المزاجية ليكون القائد الأعلى"، ووصف المرشح الجمهوري بأنه بعيد عن معظم الأميركيين.
وقال أوباما "خلال سنواته السبعين على الأرض لم يبد دونالد أي اعتبار للعمال. لا أعتقد أنه يعرف أي عمال باستثناء من ينظفون فنادقه ويعتنون بملعب الغولف الخاص به".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018