ارشيف من :أخبار عالمية
مجتهد يغوص في ’بلاوي’ محمد بن سلمان: فشل في اليمن وسرقة تريليون ريال من الخزينة
في سلسلة تغريدات جديدة له، كشف المغرّد الشهير مجتهد عن آخر سياسات وليّ وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان في اليمن، ومدى ثقته بالرئيس اليمني الفارّ عبد ربه منصور هادي ولماذا أبقاه في الرياض
إضافة الى موقفه من تصرفات الإمارات هناك. كذلك تحدّث مجتهد عن فضيحة "اختفاء" تريليون ريال من خزينة الدولة التي أثارها الخبير الاقتصادي السعودي حمزه السالم في دراسة نشرها موقع "الرياض بوست".
على صعيد ملفّ اليمن، يقول مجتهد إنه "بعد تنكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس حزب المستقبل اللبناني النائب سعد الحريري لابن سلمان، صار الأخير موسوسًا من تنكر آخرين فأبقى هادي عبدربه عنده في الرياض ومنعه من العودة لعدن خوفًا من انقلابه عليه، وتتجه الأمور داخل اليمن وعلى الحدود عكس أهداف "عاصفة الحزم" وليس لدى ابن سلمان حاليًا إلا التعتيم على الأخبار إلى أن يجد مخرجًا لورطته في اليمن"، ويضيف "داخل اليمن انفصل الجنوب تحت نفوذ قوات النخبة الجنوبية الانفصالية الذين درّبتهم الإمارات بخطة أمنية هي نسخة من برنامج الإمارات المحارب للإسلام.. في الشمال لم يتبقَّ من "المقاومة" (الجماعات الموالية للرياض) إلا تجمع الإصلاح الذي صمد بجهده الذاتي ودعم قوى إسلامية أخرى فيما تفلتت معظم القوى التي دربتها القوات السعودية".
ويتابع مجتهد "يبدو أن ما حصل خير لتجمع الإصلاح فقد أدرك حقيقة آل سعود كما تطهرت صفوفه من الخانعين الذين يؤمنون بإعطاء الخد الأيسر لمن ضرب الخد الأيمن، والنتيجة تماسك صفوف التجمع وقدرته على التنسيق مع القوى الإسلامية الأخرى وتجنيد الصادقين من رجال القبائل وتنفيذ خططه دون استئذان التحالف، وعلى الرغم من أن "المقاومة" لم تحقق مكاسب استراتيجية فإن صفوفها أصبحت قادرة على تحقيق مكاسب في المستقبل بعد أن وضعت خططها دون انتظار الأذن من التحالف، ولم تعد المشكلة اختراق الحوثيين للحدود بل في تمركزهم بطريقة تسمح بالتمدّد تجاه نجران وجيزان مع عدم وجود استعداد كافٍ للتصدي لهم".

محمد بن سلمان
وبحسب مجتهد، ساهمت حرب اليمن في تصدع العلاقة بين ابن سلمان ووليّ عهد أبو ظبي محمد بن زايد وذلك لتسبب الإمارات بفصل الجنوب رغم أنف ابن سلمان وفشل ابن زايد في جلب قوات مصرية.
ويردف مجتهد "كان ابن زايد قد تعهّد لابن سلمان بأن يقنع السيسي بقوات مصرية تغطي المعارك البرية ودخل ابن سلمان الحرب على هذا التعهد، ثم تفاجأ برفض السيسي القاطع، أمّا انفصال الجنوب فكان طعنة في ظهر ابن سلمان حيث سارت الإمارات بخطة ليس لها علاقة بأهداف "عاصفة الحزم" ممّا أفقد ابن سلمان ثقة قوى يمنية كثيرة".
ويخلص مجتهد الى أن "ابن سلمان انزعج من ابن زايد بسبب تعهّده تسخير رجال الكونغرس والإعلام في أمريكا له وكانت النتيجة تصويت بالاجماع لصالح قانون جاستا".
وبالانتقال الى قضية اختفاء الأموال السعودية، استعان مجتهد بتغريدة لحساب سعودي يحمل اسم "كشكول" تفيد أنه يجري حاليًا إعداد لائحة إدعاء بالتشهير على السالم لإحالته للقضاء، وسيحكم عليه سريعًا بحكم قراقوشي".
وفي هذا السياق، أشار مجتهد الى أن محمد بن سلمان غاضب جدا لدرجة التوتر النفسي من مقال حمزة السالم، حيث وصله أن الشعب فهم من المقال مسؤوليته الشخصية عن اختفاء التريليون بل سرقته، وقد كلّف عددًا من الكتاب الذين يدعون معرفة بالاقتصاد (ولا واحد منهم يكافئ عشر معرفة السالم حسب مجتهد) بالرد عليه واتهامه بالكذب والتضليل".
ولفت مجتهد الى أن ابن سلمان يدرك أن اعتقال السالم تعسفيًا سيضاعف مصداقية مقاله، ولذلك أوعز لآل الشيخ تسجيل دعوى ضده وأوعز للقضاة حسم القضية سريعًا وإصدار حكم بسجنه".
يشار الى أن السالم قال في دراسته الاقتصادية إن مقدار النقد الأجنبي الذي دخل خزينة الدولة من ريع النفط والسحب من الاحتياطات والاستدانة، في عام 2015 وتسعة أشهر من 2016، بلغ 1.9 تريليون ريال، وبعد خصم متوسط المصروفات الحكومية وكلفة حرب اليمن، بقي لدينا تيرليونا ومئة مليار ريال، متسائلًا: "أين التيرليون والمائة مليار؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018