ارشيف من :أخبار عالمية

إدانات فلسطينية لقرار العدو منع الآذان: حرب دينية تستهدف طمس الهوية الإسلامية

إدانات فلسطينية لقرار العدو منع الآذان: حرب دينية تستهدف طمس الهوية الإسلامية

أثار قرار العدو الصهيوني منع رفع الآذان من المساجد في مدينة القدس المحتلة موجةً من الإعتراضات والإنتقادات لانتهاكه حق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية، وفي هذا الصدد، اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين "أن قرار العدو يمثل حرباً دينية تستهدف طمس الهوية الإسلامية للمدينة المحتلة".

 

إدانات فلسطينية لقرار العدو منع الآذان: حرب دينية تستهدف طمس الهوية الإسلامية

 

وفي بيان لها، قالت لجان المقاومة "إن العدو الصهيوني يواصل مخططاته الخبيثة لتهويد مدينة القدس المحتلة بكافة الطرق والأساليب محاولاً تزييف الحقائق وتزوير التاريخ بعد أن فشلت كل مساعيه الهادفة لإثبات أي أثر أو علاقة له في هذه الأرض المباركة".

ودعت لجان المقاومة جماهير الشعبين الفلسطيني في القدس المحتلة إلى إعلاء صوت الآذان في كافة أحياء وحواري القدس المحتلة من مآذن المساجد والمنازل والمصانع والسيارات تحدياً للقرار الصهيوني العنصري وترسيخاً للهوية الإسلامية العربية للقدس المحتلة.

وشددت لجان المقاومة على ضرورة تصعيد الإنتفاضة في ميادين الوطن المحتلة وتعزيز الرباط والتواجد اليومي في باحات المسجد الأقصى المبارك تأهباً للمخططات الصهيونية التهويدية والعمل على إحباطها، والحرص على إظهار الهوية الفلسطينية الوطنية في مدينة القدس ومواجهة محاولات تفريغ القدس المحتلة من المظاهر الإسلامية والعربية.

"العمل الوطني والأهلي": إجراء عنصري

عضو هيئة "العمل الوطني والأهلي" في القدس المحتلة راسم عبيدات قال في تصريح لمراسل "العهد الإخباري" " إن هذه الإجراءات الصهيونية العنصرية تؤكد أن الصراع مع المحتل يدور على الأرض والرواية، ولذلك يحرص الغاصب على تكريس الاحتلال والاستيطان عبر خطوات متدرجة، سواء في القدس أو في المدن المختلطة مثل حيفا، ويافا، وعكا، واللد، والرملة، وهدفه الرئيسي من وراء ذلك هو بعثرة الوجود الوطني الفلسطيني".

ونبّه عبيدات إلى ضرورة الربط بين قرار حظر الآذان، وقرار ترسيم البؤر الاستيطانية التي تصفها "تل أبيب" بأنها "عشوائية"، مؤكداً أنهما يندرجان في ذات المسعى الاستعماري.

مفتي القدس: القرار يمثل استمرارا لسياسة حرق المساجد

من جهته، قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين "إنّ مصادقة الاحتلال على 'قانون' يمنع الآذان هي استمرار لسياسة حرق المساجد وإغلاقها وهدمها، وهذه الممارسات الخرقاء ستجر المنطقة لعواقب وخيمة تتحمل حكومة الكيان نتائجها".

أبو ردينة: خطوة منع الآذان ستجر المنطقة إلى كوارث

بدوره، قال المتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "إنّ خطوات الاحتلال الأخيرة المتمثلة بشرعنة البؤر الاستيطانية، ومنع الآذان ستجر المنطقة إلى كوارث"، معلناً في تصريح له أن "الرئاسة ستتوجه لكافة المؤسسات الدولية من أجل وقفها".

القائمة العربية ترد على نتنياهو

من ناحيتها، أدانت القائمة العربية المشتركة في الداخل الفلسطيني المحتل وصف رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو للآذان بأنه "ضجيج"، قائلةً "الآذان رمز قائم قبل العنصريين، وسيبقى يصدح عالياً رغم أنوفهم، وهذا نهج إقصائي ضد أصحاب البلاد الأصليين وحضارتهم".

عليان: لمواجهة هكذا قرارات

وفي هذا السياق، رأى القيادي في حركة "فتح"-إقليم القدس- رأفت عليان "أنّ منع الاحتلال للآذان في مساجد المدينة المقدسة هو حرب دينية"، داعياً كافة الفصائل وقيادة السلطة الفلسطينية الى مواجهة هذه القرارات التي ستغير من طبيعة الصراع.

 

2016-11-14