ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: معركة حلب ستُدخل اليأس إلى قلوب من خططوا لاستنزاف سوريا
اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "الكل يسجل الطلائعية التي يظهرها أبطال المقاومة الإسلامية في مواجهة المشروع التكفيري،" وقال "لقد قطعوا الطريق على المشروع التكفيري ومنعوا القييمين عليه والمنخرطين فيه من تخطيط الأهداف التي كانت ترتسم في عقولهم، مؤكدًا أن "النصر في سوريا قادم والنصر في لبنان تحقق وما بقي من هؤلاء التكفيريين في لبنان لا يستطعيون أن يقلبوا طاولة على أحد وإنما سيبقون منبوذين حتى يسأصلوا أو يخرجوا من بقية الجرود التي يختفون فيها"، وتابع: "عندما تستعاد حلب وننتصر على أعدئنا التكفيريين ومن يساندهم في حلب تبدأ مرحلة الإستقرار لتعود تدريجيا إلى بقية المناطق، ولا أقول بأن استعادة حلب سوف تحسم النصر بشكل سحري لكن ستفتح الأبواب واسعة أمام تحقيق مزيدٍ من الإنتصارات لأن معركة حلب ستدخل اليأس إلى قلوب الذين خططوا لاستنزاف سوريا وصولا إلى سحق المقاومة وضربها في لبنان".
كلام رعد جاء الحفل التأبيني الذي أقمه حزب الله للشهيد المجاهد حسن حبيب شهلا في حسينية بلدة سحمر بحضور لفيف من العلماء ومسؤول حزب الله في المنطقة الثانية علي ضعون وممثلون عن الأحزاب والثوى الوطنية وحشد من الأهالي وعوائل الشهداء.

رعد: معركة حلب ستُدخل اليأس إلى قلوب من خططوا لاستنزاف سوريا
وفي الملف الداخلي، قال رعد "نأمل أن تكون حكومة وحدة وطنية جامعة لا تقصي أحدا ولا تستثني أحدا بل تفتح المجال لمشاركة الجميع من أجل تحقيق ثلاثة أولويات على الأقل في الفترة التي ستبقى فيها هذه الحكومة، لأن هذه الحكومة ستهييئ للإنتخابات النيابية المقبلة في عام 2017، لا نطلب حلولا سحرية لأزمتنا المستعصية وإنما نطلب اهتمامات أولوية خلال هذه الأشهر، فينبغي أن نستنهض هذا الوضع المعيشي بحيث نمكن الناس بأن تعيش حياتها الطبيعية بشيء من الإهتمام والرعاية والعناية وخصوصا على المستوى الصحي والتعليمي"، وأردف "لا بد لهذه الحكومة أن تعزز الأمن والإستقرار والأمن في هذه البلاد من خلال تعزيز قدرات الذين ينهضون بمهامهم وبمسؤولياتهم سواء من جهتنا في مواجهة التكفيريين في جرود عرسال أو من جهة الأجهزة الأمنية والرسمية في مخابرات الجيش وأجهوة الدولة وقوى الأمن الداخلي والأمن العام الذين يصبون اهتمامهم على اكتشاف الخلايا النائمة للإرهابيين التكفيريين ولقد أنجزوا الكثير في هذا المجال، وأما الأولوية الثالثة والمهمة أيضا هي أن تقدم الحكومة لهؤلاء الناس وللشعب اللبناني مشروع قانون انتخابي يسمح بأوسع وأشمل وأعدل تمثيل للناس في المجلس النيابي بحيث لا يكون نواب في المجلس النيابي مجرد ركاب حافلة أو أعواد في رزمة يقودها شخص واحد، نحن نريد لممثلي الشعب اللبناني أن يكونوا أهل قضية واهتمام ومسؤولية ويتحملون المسؤولية أمام ناخبيهم ويفكرون على مستوى مستقبل هذا الشعب".
وختم رعد: "نحن نعتبر أن أجمل وأحسن وأعدل تمثيل للناس لا يمكن أن يمر إذا ما كانت النبسية هي المعتمدة، ولذلك نحن نفضل قانون انتخاب يقوم على النسبية الكاملة في لبنان دائرة واحدة، ومنفتحون على بعض الطروحات الأخرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018