ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: أصبحنا اليوم على مشارف النصر في مواجهة العدو التكفيري

الموسوي: أصبحنا اليوم على مشارف النصر في مواجهة العدو التكفيري

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي "أننا أصبحنا اليوم على مشارف النصر في مواجهة العدو التكفيري ومن ورائه الذين لم يعد بإمكانهم أن يحققوا أهدافهم التي كانت ترمي إلى إسقاط المقاومة والدولة المقاومة في سوريا، وبالتالي انتهت آمالهم وأحلامهم، وبتنا اليوم نقاتل في الساعات التي تسبق إعلان النصر، سواء طالت هذه الساعات أم قصرت، وعليه فإننا سنحقق نصراً جديداً بعد الانتصار في أيار عام 2000، والانتصار الإلهي في تموز من العام 2006، وسيكون هذا الانتصار الذي نراه في سوريا والعراق واليمن أعظم الانتصارات جميعاً".

ولفت الى "أننا بفعل حكمة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله "حفظه الله"، وبفضل بعد نظره وصبره، أمكن لنا من أن نحقق في لبنان الانتصار للبنانيين جميعاً عبر الإتيان برئيس للجمهورية للبنان ولجميع اللبنانيين، يعبّر عن قاعدة شعبية ملتفة حوله، ولا يشترى بالمال، وساقاه ليست من خشب، ومعدنه من ذهب، ويقول فقط عاشت الجمهورية اللبنانية، ولا يقول عاشت لا المملكة الفلانية ولا الإمارة الفلانية".

الموسوي: أصبحنا اليوم على مشارف النصر في مواجهة العدو التكفيري

النائب نواف الموسوي

وأشار الى أن "انتخاب الجنرال عون رئيساً للجمهورية يجب أن يكون فرصة للعمل على إخراج هذا البلد من أزماته السياسية والاقتصادية، وأولى هذه الأزمات السياسية هو عدم قدرة المؤسسات الدستورية على احتواء الحياة السياسية وتنظيمها، ما يضطر دائماً إلى إجراء التسويات خارج تلك المؤسسات، ويعود سبب القصور في عمل المؤسسات الدستورية إلى تركيبة المجلس النيابي الحالية التي لا تعكس بصورة صحيحة إرادة الناخب اللبناني، لأن هذه الانتخابات التي أتت بالمجلس الراهن، قامت على قانون انتخابي غير عادل، شعرت معه جهات وطوائف لبنانية أنها لم تمثّل بصورة عادلة".

وأضاف "إننا نرى اليوم وتأسيساً لهذا العهد الجديد، أن مسؤولية القوى السياسية اللبنانية ولا سيما الكتل النيابية، هي العمل بصورة عاجلة إلى وضع قانون انتخابي يؤمن عدالة وصحة ودقة التمثيل، فلا يكون قانوناً انتخابياً يحدد سلفاً نتائجه، ولا يُعيد إنتاج أزمة التمثيل، وبالتالي الأزمات السياسية والدستورية، سيما وأنه لا أحد يريد قانوناً يلغي فيه مكوناً من المكونات السياسية اللبنانية، وعليه فإنه يمكننا عبر قانون حكيم أن نحافظ على التوازنات القائمة، ولكن على النحو الذي يحقق عدالة التمثيل، ويفتح الفرصة أمام وصول قوى سياسية موجودة على مستوى القواعد الشعبية إلى الندوة البرلمانية، والتي لم تصل إليها سابقاً بسبب قانون الانتخاب".

وقال "نحن مستعدون لقانون انتخابي يؤمّن التمثيل الصحيح، وبالتالي نسأل هل هناك استعداد لدى تيار المستقبل لقانون تعددية التمثيل في طائفته، وهل تقبل القوى السياسية بقانون انتخابي يسمح للمسيحيين أن ينتخبوا معظم نوابهم؟".

 

2016-11-15