ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: للإسراع في تشكيل الحكومة واستيعاب الحساسيات
شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض على ضرورة مواجهة المشاكل التي يعاني منها لبنان، وقال "لدينا تعقيدات لا يمكن نكرانها، فعلى المستوى الخارجي لدينا العدو الإسرائيلي الذي كفت المقاومة شره من خلال احتلاله وتهديداته للبنان، وبالتالي أنهينا الجزء الأكبر من مشكلة الاحتلال، وظلت مشكلة شبعا وتلال كفرشوبا، وأما مشكلة التهديد الإسرائيلي فهي مستمرة، ولكنها مقيدة بدور المقاومة، وحسناً فعل الرئيس ميشال عون عندما أشار في خطاب القسم إلى الجانبين في الخطر الإسرائيلي، ألا وهما الاحتلال والأطماع في الثروات".
وخلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة بلاط الجنوبية أشار فياض الى "الخطر التكفيري الذي هو في طور الانحسار والتراجع، والمقيّد بوجود المقاومة التي أبعدته عن حدودنا". وأضاف إن "الاستراتيجية الأميركية تعمل على دفع الخطر التكفيري من الموصل والرقة إلى إدلب ودير الزور من ناحية، وامتداده حوران والجولان من ناحية أخرى، ما يعني تقريبه من محيط دمشق وحلب لتوظيفه في الصراع ضد النظام في سوريا ومحور المقاومة لترك المشكلة قائمة والتهديد مستمرا".

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض
فياض أكد أن "المقاومة تؤدي دوراً أساسياً وأحياناً حاسماً في إبعاد المشكلة التكفيرية عن حدودنا، وكذلك فإن الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية أدت أيضاً دوراً لافتاً يدعو للتقدير في تفكيك الخلايا الإرهابية التكفيرية في الداخل اللبناني"، موضحاً في الوقت نفسه أنه "لا يمكن اعتبار أن هذا التهديد قد انتهى رغم انحساره وتراجعه".
وفي الشأن اللبناني، قال فياض "لدينا مشاكل اقتصادية ومعيشية متفاقمة وخطيرة وتنمو ببطء، فالفقر والبطالة وغياب فرص العمل للخريجين وارتفاع معدلات الأمراض والتلوث وعدم توفير الخدمات الأساسية، وإحساس قطاعات واسعة بالتهميش، ومشاكل الماء والكهرباء، فضلاً عن الانقسامات المذهبية وسيادة الإحساس بالغبن أو الخوف من قبل الطوائف، كلها عوامل تشكّل ركيزة لعدم الاستقرار والفساد والتردّي وازدياد المخاطر الداخلية، وفي المحصلة فإن هناك ثلاثة مخاطر كبرى تهدد لبنان ألا وهي الخطر الإسرائيلي والخطر التكفيري والخطر الاقتصادي- المعيشي الداخلي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018