ارشيف من :أخبار عالمية

حل الأزمة السورية يتأرجح ما بين تحريك موسكو للمياه الراكدة.. وإنتظار الإدارة الأميركية الجديدة

حل الأزمة السورية يتأرجح ما بين تحريك موسكو للمياه الراكدة.. وإنتظار الإدارة الأميركية الجديدة

عاد الحديث مجددًا عن سبل تسوية الأزمة السورية سياسيًا، فبرزت محاولات موسكو الجارية لتحريك المياه الراكدة في الملف السوري، عبر الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنظيره الاميركي جون كيري، واتهام موسكو للمبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي مستورا بتقويض قرار عقد محادثات سورية-سورية شاملة من دون شروط مسبقة، في وقت أمل فيه الاخير بأن يعطي انتخاب دونالد ترامب رئيسًا جديدًا لاميركا دفعًا لحل الازمة السورية.  

حل الأزمة السورية يتأرجح ما بين تحريك موسكو للمياه الراكدة.. وإنتظار الإدارة الأميركية الجديدة

وزيري خارجية روسيا وأميركا يبحثان سبل التسوية السورية

وفي التفاصيل، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري اليوم تسوية الأزمة السورية والوضع في الأحياء الشرقية من مدينة حلب.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن الوزيرين واصلا مناقشتهما لسبل تسوية الأزمة في سوريا، بما في ذلك ضرورة تنفيذ طلب مجلس الأمن الدولي حول بدء مفاوضات سورية ـ سورية بدون شروط مسبقة.

وأفادت الوزارة بأن الطرفين بحثا كذلك إعادة الوضع في شرق حلب، حيث تحصنت المجموعات الارهابية، وعلى رأسها "جبهة النصرة"، إلى طبيعتها.

على صعيد آخر، اعتبر المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اليوم أن إنتخاب دونالد ترامب رئيسًا أمريكيًا قد يعطي تسوية الأزمة في سوريا "فرصة جديدة". ‎

وفي كلمة ألقاها في منتدى نظمه الحزب "الاشتراكي الديمقراطي الألماني" في برلين، أعرب دي ميستورا عن إعتقاده بإمكانية إيجاد "أرضية مشتركة" (للتسوية) بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبحسب الدبلوماسي الدولي، فإن روسيا تخوض في سوريا سياسة "عقلانية" ومن الممكن أن يتم إيجاد "حل روسي أمريكي مشترك" للأزمة السورية، نظرًا لأن موسكو وواشنطن تواجهان عدوًا مشتركًا هو تنظيم "داعش".

وفي السياق نفسه، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اليوم إلى "حوار صريح ومباشر مع داعمي النظام السوري للتمكن من إيجاد حل سياسي"، معتبرًا "أنه لا يمكن لزوم الصمت حيال ما أسماه حصار شرق حلب".

وقال هولاند للصحافيين في حضور نظيره السلوفاكي أندريه كيسكا بعدما إستقبله في الإليزيه "ينبغي عدم لزوم الصمت وفرنسا تدلي بمواقف وتحذر المجتمع الدولي وستواصل القيام بذلك"، معتبرًا أنه يجب "عدم الإعتقاد بأن سحق المعارضين الذين ينبغي تمييزهم عن الإرهابيين سيكون حلًا لسوريا".حسب تعبيره.‎

وفي كلمة ألقاها وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم في برلين في منتدى حول تسوية الأزمة السورية، إعتبر أن على المجتمع الدولي وضع "خطة للانتقال السياسي في سوريا من أجل إطلاق العملية السياسية هناك".

وأشار الوزير الألماني إلى ضرورة إقامة ولو تهدئات إنسانية قصيرة لإيصال مساعدات إلى الأهالي وإحداث آلية من شأنها إجلاس جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

 

2016-11-22