ارشيف من :أخبار عالمية

الولايات المتحدة تمنح ترخيصاً ثانياً لإيرباص لبيع طائرات لايران... و’إسرائيل’ تمتعض

الولايات المتحدة تمنح ترخيصاً ثانياً لإيرباص لبيع طائرات لايران... و’إسرائيل’ تمتعض

يسعى كيان العدو جاهداً لقطع الطريق على إعلان الولايات المتحدة الأميركية المتمثل بمنح شركة "ايرباص" ترخيصاً ثانياً لبيع طائرات لإيران، عبر اتهام طهران بتهريب أسلحة وذخيرة إلى حزب الله -عبر هذه الطائرات- التي تقوم برحلات تجارية من الجمهورية الإسلامية إلى لبنان.

وأرسل سفير الكيان الصهيوني في مجلس الأمن داني دانون رسالة عاجلة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي يعتبر فيها "أن الأسلحة والذخيرة والوسائل التكنولوجية تستخدمها إيران لتوسيع مخزون حزب الله من الصواريخ"، وفق زعمه، مدعياً أن ما تقوم به إيران هو "خرق سافر لمقررات الشرعية الدولية". على حد تعبيره.

 

الولايات المتحدة تمنح ترخيصاً ثانياً لإيرباص لبيع طائرات لايران... و’إسرائيل’ تمتعض

طائرات "إيرباص"

 

وبالعودة الى الترخيص الذي منحته واشنطن لإيرباص، فإنه سيتيح للشركة مواصلة مفاوضاتها بشأن انهاء اتفاق ابرم في كانون الثاني/يناير، بحسب ما اعلنت المجموعة الصناعية الاوروبية.

وقالت ايرباص "نؤكد اننا تلقينا ترخيصا ثانيا من مكتب مراقبة الموجودات الأجنبية (التابع لوزارة الخزانة الاميركية) في إطار بروتوكول تفاهم وقع في كانون الثاني/يناير 2016 بباريس".

وأضافت "سيسمح لنا ذلك بمواصلة المفاوضات مع شركة ايران للطيران حول انهاء اتفاق الشراء" دون مزيد من التفاصيل بشأن هذه المفاوضات.
وكانت ايرباص حصلت في ايلول/سبتمبر على ترخيص أول لبيع 17 طائرة ايه-320 للرحلات المتوسطة وايه-330 للرحلات الطويلة.
وقال مصدر قريب من الملف "إن الترخيص الثاني يغطي باقي الصفقة".

يُشار الى أن الخطوط الايرانية الوطنية وقعت في كانون الثاني/يناير بروتوكول اتفاق مع ايرباص لشراء 118 طائرة في صفقة تتراوح قيمتها بين 10 و11 مليار دولار.

 صالحي: الاتفاق النووي ليس معاهدة بين ايران وأميركا

بموازاة ذلك، وفيما بدأت الإشاعات بشأن احتمال نقض الاتفاق النووي عقب انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية، أكّد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي "أن الاتفاق النووي ليس معاهدة بين ايران وأميركا ليقوم الأميركان بأي خطوة يريدونها، بل هو برنامج دولي وتمت الموافقة عليه من قبل مجلس الامن الدولي".

وفي كلمة له على هامش إحياء اليوم العالمي لآثار الحرب على البيئة، وفي معرض رده على سؤال حول تأثير الانتخابات الاميركية على الاتفاق النووي، قال:"أظن أنه عندما يتولى الرئيس الاميركي منصبه سيعمل في اطار الحقائق"، مضيفاً "إن قرارات المسؤولين الايرانيين قائمة على التيقظ والحسابات الدقيقة في جميع النواحي بشكل مؤكد".

ارسال 11 طنا من الماء الثقيل الى سلطنة عمان

ونوّه رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى أن ايران أرسلت 11 طنًا من الماء الثقيل الى سلطنة عمان، وهذا يعني أن الجانب المقابل أعلن عن استعداده لشراء الماء الثقيل.

وأشار صالحي الى "أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعمل وفق تعهداتها في الاتفاق النووي"، قائلاً:"اننا ننشط على أساس التعهدات المتخذة في الاتفاق النووي ونتوقع من الجانب الاخر الالتزام على اساس التعهدات التي قدمها".

ولفت صالحي الى "أنّ الاتفاق النووي تقدم في مجالات مختلفة لا سيما المجالات التقنية بشكل جيد، وليس هناك أية مشكلة، ولكن هناك بطئا في قضية العقوبات من قبل الجانب الآخر والمثال عليها فيما يتعلق بأداء المصارف الكبرى".

 لاريجاني: ايران باجراءاتها المضادة ستجعل الاميركيين يعودون الى رشدهم
 

من جهته، أشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران علي لاريجاني الى "أن مجلس النواب الاميركي طرح لغاية الان 50 مشروعا ضد الاتفاق النووي"، مؤكداّ "أن ايران باجراءاتها المضادة ستجعلهم يعودون الى رشدهم".

وفي كلمته خلال اجتماع مجلس الشورى الاسلامي، قال لاريجاني "انه ما عدا بعض الدول المناهضة وتيارات في الداخل الأميركي فإن الحكومات والشعوب عموماً أعربت برؤية ايجابية عن الرغبة بإقامة تعاون واسع مع ايران بعد الاتفاق النووي".

وأضاف لاريجاني "انه ومن طرف آخر جرى طرح نحو 50 مشروعاً في مجلس النواب الأميركي ضد الاتفاق النووي من ضمنها مشروعان تمت المصادقة عليهما خلال الاسبوع الماضي".

2016-11-23