ارشيف من :أخبار لبنانية

الصحف الأجنبية: مسعى أميركي بمعيّة نجل ترامب لحل الأزمة السورية.. هل ينجح؟

الصحف الأجنبية: مسعى أميركي بمعيّة نجل ترامب لحل الأزمة السورية.. هل ينجح؟

كشفت صحف أميركية بارزة أن دونالد ترامب الابن، وهو النجل البكر للرئيس الأميركي المنتخب، بحث موضوع التعاون مع روسيا في سوريا، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر في باريس حضرته شخصيات موالية لروسيا وكذلك شخصيات سورية توصف بالموالية للرئيس السوري بشار الأسد.

وفي سياق آخر تناولت صحف بريطانية معروفة محاكمة عسكرية ستجري في مصر لقرابة 300 مشتبه بالانتماء إلى "داعش"، من بينهم أفراد متهمون بالتخطيط لاغتيال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وولي ولي العهد السعودي محمد بن نايف.

دونالد ترامب الابن يبحث موضوع التعاون مع روسيا في سوريا

كشفت صحيفة "Wall Street Journal" أن الابن البكر للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب (والذي اسمه دونالد ترامب الابن) اجتمع بشخصيات موالية لروسيا الشهر الفائت في العاصمة الفرنسية باريس، ونقلت مصادر حضرت الاجتماع أن اللقاء تركز على إيجاد سبل للتعاون مع الحكومة الروسية لوقف الحرب في سوريا.

وأوضحت الصحيفة أن الاجتماع نظمه مركز الشؤون السياسية والخارجية الذي يديره رجال الأعمال الفرنسي "Fabien Baussart"، المعروف بعلاقاته التجارية الوطيدة مع روسيا وكازخستان، وأشارت إلى أن "Baussart" هو زوج المواطنة السورية "رندا قسيس" والتي تسميها موسكو رئيسة "المعارضة الوطنية السورية".

وتُعتبر قسيس- بحسب الصحيفة- من أنصار نظام الرئيس السوري بشار الأسد، حيث تؤيد الانتقال السياسي بوجود الأسد وتدعم التدخل العسكري الروسي في سوريا.

وكانت قسيس قد كتبت على صفحتها على الفايسبوك أنها نقلت رسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب عبر ابنه البكر حول كيفية التعاون بين روسيا وأميركا بشأن سوريا.

الصحف الأجنبية: مسعى أميركي بمعيّة نجل ترامب لحل الأزمة السورية.. هل ينجح؟

الصحف الأجنبية: مسعى أميركي بمعيّة نجل ترامب لحل الأزمة السورية.. هل ينجح؟

محاكمة حوالي 300 مشتبه بانتمائهم لــ "داعش" في مصر

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرًا أشارت فيه إلى أن المدعي العام المصري أصدر تعليماته بإجراء محاكمة عسكرية لنحو 300 مشتبه بالانتماء إلى "داعش"، في محاكمة تعتبر من أكبر المحاكمات بحق مشتبه بهم بالإرهاب خلال الأعوام الماضية، حسب التقرير.

وأوضح التقرير أن من بين المتهمين أعضاء في الشبكات التابعة لـ"داعش" في كلٍ من مصر والسعودية كانوا قد خططوا لاغتيال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن نايف، وذلك نقلاً عن مسؤولين مصريين، مضيفًا أن عدد المشتبه بهم هو 292 وينتمون إلى 22 خلية، وهم متهمون بتنفيذ 19 هجوم إرهابي، بما في ذلك عملية قتل ثلاثة قضاة كانوا يشرفون على الانتخابات البرلمانية شمال سيناء.

كذلك ذكر التقرير أنه يقال أن معظم المتهمين ينتمون إلى "ولاية سيناء" التابعة للتنظيم الإرهابي في مصر، وأن 151 منهم قيد الاحتجاز فيما تم إطلاق سراح سبعة بكفالة مالية، والبقية لا زالوا طلقاء.

التقرير قال إنه وبحسب المدعين، فإن من بين المشتبه بهم أفراد من شبكة تتألف من ستة ضباط شرطة سابقين، وطبيب أسنان كانوا قد خططوا لاغتيال الرئيس السيسي عبر استهداف موكبه، وأن خلية أخرى في السعودية خططت لاستهداف فندق في مدينة مكة المكرمة على أساس أن السيسي كان سيقيم هناك خلال أدائه مناسك الحج.

وتابع التقرير بأن الشبكة بدأ تفعيلها عام 2014 وتتضمن بعض المصريين الذين كانوا يعملون في السعودية، إضافة إلى أفراد آخرين قدموا من مصر من أجل تنفيذ المخطط، وذلك بحسب وثائق رسمية، كما أشار التقرير إلى أقوال تفيد بأن المتآمرين خططوا لتنفيذ تفجير انتحاري بواسطة زوجة أحد الإرهابيين في مدينة مكة بغية إلهاء القوى الأمنية بينما يتم استهداف السيسي ومحمد بن نايف.

علاقة الشخصيات الموالية لترامب بجماعة "منافقي خلق" الإرهابية

كتب "Daniel Benjamin"، والذي شغل منصب منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية بين عامي 2009 و 2012 مقالة نشرتها مجلة "Politico"، سلط فيها الضوء على علاقات بعض الشخصيات المقربة من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مع جماعة "منافقي خلق" الارهابية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن هذه الجماعة مسؤولة عن قتل العديد من الأميركيين وكذلك آلاف الايرانيين عندما كانت تعمل بخدمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

الكاتب لفت إلى أن من بين هذه الشخصيات عمدة نيويورك السابق "Rudy Giuliani" الذي يُعدّ من أبرز المرشحين لتولي منصب وزير الخارجية أو مدير الاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب المقبلة. كما أضاف أن "منافقي خلق" دفعوا مبلغا لا يقل عن 20,000 دولار إلى عمدة نيويورك السابق عام 2012 وحده، مقابل مساعيه لحذف اسم الجماعة من لائحة المنظمات الإرهابية التابعة لوزارة الخارجية الأميركية.

كذلك قال التقرير إن جون بولتون (وهو مرشح آخر لتولي منصب وزير الخارجية) و"Newt Gingrich" (أحد أكبر مناصري ترامب) وكذلك "Fran Townsend" (التي يطرح اسمها لتولي منصب وزير الأمن الداخلي أو مديرة الاستخبارات الوطنية) هم جميعًا من أنصار جماعة "منافقي خلق".

واعتبر الكاتب أن من يناصر الجماعة الإرهابية إنما يظهر لامبالاة حيال ماضيها والمبادئ الأساسية لسياسة مكافحة الإرهاب الأميركية، وذلك عندما تم حذف اسم المنظمة من لائحة التنظيمات الإرهابية عام 2012.

كما اتهم الكاتب "Guilianni" "بالنفاق المدهش"، إذ يقدم الأخير نفسه كقائد في الحرب ضد ما يسميه "الإرهاب الاسلامي الراديكالي"، وفي الوقت نفسه يدعم جماعة مسؤولة عن قتل أميركيين، وعرّج الكاتب على ذكر التقارير الإعلامية التي تفيد بأن "Giuliani" جمع مبلغ 11.4 مليون دولار في عام واحد مقابل مشاركته بمئة وأربعة وعشرين مؤتمرا نظمتها جماعة منافقي خلق في ذلك العام.

2016-11-24