ارشيف من :أخبار لبنانية

تعهد الرئيس عون بالتعامل مع الإرهاب يُترجم على الأرض

تعهد الرئيس عون بالتعامل مع الإرهاب يُترجم على الأرض

سلطت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الضوء على العملية النوعية للجيش اللبناني في جرود عرسال ضد داعش وتوقيف احد كبار قادتها والمعلومات حول هذه العملية. واعتبرت الصحف أن تعهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالتعامل مع الإرهاب «استباقيا وردعا وتصديا حتى القضاء عليه» تُرجم على أرض الميدان الحدودي اللبناني ـ السوري.

تعهد الرئيس عون بالتعامل مع الإرهاب يُترجم على الأرض

بانوراما الصحف اللبنانية

«السفير» تنشر رواية أسر أمير «داعش» في عرسال

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي كتبت أنه "بعد 25 يوما على ولادة العهد الجديد، تمكنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من تنفيذ عمل أمني نوعي في وادي الأرانب عند أطراف عرسال، تمكنت خلاله من توقيف أحمد يوسف أمون، أحد أبرز رموز «داعش» وأمير التنظيم في بلدة عرسال وجرودها وعدد من عناصر الحلقة الضيقة التي تحيط به، في عملية كانت محسوبة فيها نسبة المخاطر، لكن التنفيذ الدقيق والمباغت لقوات النخبة في مديرية المخابرات أفضى إلى إنجاز العملية في وقت قياسي من دون وقوع خسائر بشرية أو مادية في صفوف الجيش".

واضافت "إذا كان خطاب القسم قد تضمن فقرة أزعجت بعض الجهات المحلية والخارجية، فإن تعهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالتعامل مع الإرهاب «استباقيا وردعا وتصديا حتى القضاء عليه»، تُرجم على أرض الميدان الحدودي اللبناني ـ السوري، بعملية نظيفة تتجاوز في مكانها وزمانها وأهدافها وظروفها عملية إلقاء القبض قبل أكثر من شهرَين على أمير تنظيم «داعش» في عين الحلوة عماد ياسين".

انجاز للجيش ومناداة على قاتل بشير!

بدورها، اعتبرت صحيفة "النهار" أنه "لم تكن العملية النوعية التي نفذها الجيش فجر أمس في منطقة عرسال سوى اثبات اضافي لتنامي قدراته العملانية والاحترافية في المواجهة المفتوحة التي يخوضها مع الارهاب على الحدود الشرقية مع سوريا كما في الداخل من خلال تعقب الخلايا الارهابية".

واضافت "قد جاءت هذه العملية التي تعد الاولى للجيش في عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المشارف بعد أيام شهره الاول لتشكل انجازاً عسكرياً واستخبارياً بارزاً من شأنه تشجيع الجهود الداخلية والغربية والخليجية الجارية لاعادة تحريك ملف دعم الجيش ومده بالمساعدات التسليحية الثقيلة على غرار ما تردد منذ تحريك العلاقات اللبنانية السعودية في ظل الدعوة السعودية الموجهة الى الرئيس عون في شأن تعويم الهبة السعودية للجيش".

وتابعت الصحيفة "كما ان هذه العملية التي تمكن الجيش من خلالها من توقيف 11 عنصراً في تنظيم "داعش" على رأسهم "أمير" التنظيم في عرسال أحمد يوسف أمون تفتح الباب المحتمل على تقصي مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى "داعش" والذين غابت أي معلومات عن مكان احتجازهم وظروفه منذ مدة طويلة، علماً ان هذا الملف أثير بقوة قبل أيام في مناسبة عيد الاستقلال حيث أكد قائد الجيش، العماد جان قهوجي استمرار الجهود بلا انقطاع من أجل جلاء مصير العسكريين المخطوفين والعمل على تحريرهم".

الجيش «يسحب» أمير داعش من «عقر داره»: ترسيخ معادلة الضرب «خلف خطوط العدو»

من جهتها، رأت صحيفة "الاخبار" أنه "غيّر الجيش استراتيجيته في مواجهة الإرهاب. لم يعد ينتظر الإرهابيين ريثما يصلون إلى «المناطق الآمنة». الخطة تقضي بتحديد الرأس وضربه حيث هو. عملية توقيف «أمير داعش في عرسال» أمس لم تكن الأولى، بل الثالثة التي تُعلَن في غضون 4 أشهر".

وأضافت "طاولت يدُ الجيش رأس تنظيم «الدولة الإسلامية» في عرسال. أمير الجماعة المتشددة أحمد يوسف أمون الملقب بـ»الشيخ» سقط بالضربة القاضية. سُحِب من قلب خيمته".

وتابعت "بعد اشتباك مسلّح، أُصيب في قدمه، فيما أُطبِق على باقي أفراد مجموعته. «ضربة معلم» سجّلها عناصر فوج المكافحة في المؤسسة العسكرية. وبحسب المصادر الأمنية، بدأ الإعداد للعملية منذ عدة أسابيع. وبعدما رصدت وحدة خاصة من الجيش حركة أمون، أعدّت العدة ثم أطبقت عليه في المكان والزمان اللذين لا يمكن أن يتوقعهما. وعلمت «الأخبار» أن المجموعة نفسها التي أشرفت على رصد «أمير الدولة في عين الحلوة» عماد ياسين واختطفته في عملية احترافية، هي نفسها المسؤولة عن عملية توقيف أمون. وكما انطلقت هذه المجموعة في مهمة خاصة إلى عين الحلوة، قصدت عرسال للغاية نفسها. وكانت «الغنيمة» أميرين بالطريقة نفسها. العملية الأمنية التي تسجل في خانة إنجازات الجيش الاستثنائية، تكشف عن قرار مختلف لدى قيادة الجيش، بدأت نتائجه تظهر منذ أشهر: «لن ننتظر الإرهاب ليضرب، ولا لإرسال خلاياه إلى المناطق الآمنة، بل سنقصده في عقر داره»".

التأليف يُراوِح في العقد... والجيش يصطاد رأس «داعش» في عرسال

الى ذلك، كتبت صحيفة الجمهورية" كان من المتوقع أن يكون الأسبوع الحالي أسبوع الحكومة، فإذا به أسبوع إنجازات الجيش... من «سور الحماية» في محيط مخيّم عين الحلوة نتيجة معلومات عن حصول تسلّل ليليّ دائم للإرهابيين، إلى العملية الأمنية النوعية في جرود عرسال. وجاءت هاتان العمليتان لتعزّزا دور مخابرات الجيش وقدرةَ المؤسسة العسكرية على القيام بدورها في كلّ الأمكنة ضد الإرهاب وكلّ القوى المناهضة للاستقرار".

واضافت "من الإنجاز النظيف في عين الحلوة بإلقاء القبض على أمير «داعش» عماد ياسين، إلى الإنجاز الأكثر نظافةً في عرسال أمس، بالقبض على أمير «داعش» فيها الإرهابي الخطير أحمد يوسف أمون وأسرِ 11 عنصراً معه، قال الجيش: أنا هنا في المرصاد للإرهاب، وحدَّد مكامن الخطر الذي يفترض أن يكون هو الأولوية في كلّ الأجندات السياسية الداخلية".

وعلاوةً على الإشادات الداخلية بعملية الجيش، علمت «الجمهورية» أنّ قائد الجيش العماد جان قهوجي تلقّى اتّصالات من مرجعيات عسكرية خارجية هنّأته على هذه العملية التي من شأنها، مع غيرها من العمليات السابقة أن تؤكّد ضرورة توفير كلّ الإمكانات للجيش اللبناني. لتمكينه من القيام بالدور المنوط به في حفظ أمن البلد وصيانة استقراره.

2016-11-26