ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يُحكم إطباقه على مسلحي أحياء حلب الشرقية محررًا أكثر من ثلاثة آلاف مدني
بدأ الإرهابيون الآخذون من المدنيين في أحياء مدينة حلب الشرقية دروعًا بشرية، بالانهيار السريع والمفاجئ تحت ضربات الجيش السوري وحلفائه، حيث تمكن الجيش من السيطرة بشكل كامل على مساكن البحوث العلمية متابعًا تقدمه في السكن الشبابي شرق المدينة. وفي السياق، تابع الجيش السوري تقدمه فأحكم الطوق على كامل القسم الشمالي من الأحياء الشرقية بعد عزلها من جهة حي "الصاخور" لتصبح أحياء: الشيخ خضر، الشيخ فارس، بستان، الباشا، بعيدين، سليمان الحلبي، الهلك، الإنذارات، عين التل، هنانو ومساكنها وجبل بدرو تحت السيطرة.
هذا في وقت اعترفت تنسيقيات المسلحين بسيطرة الجيش السوري على حيي "الحيدرية" و"الهلك" وبعض الأحياء المجاورة شرق مدينة حلب.

مدنيو أحياء حلب الشرقية يفرون جوعًا من ظلم المسلحين
وعلى صعيد متصل، أكد مركز التنسيق الروسي في حميميم اليوم أن أكثر من 3 آلاف مدني بينهم 1519 طفلًا خرجوا من الأحياء الشرقية لمدينة حلب خلال الساعات الـ24 الماضية.
وبين المركز في بيان اليوم أن "الجهات الحكومية السورية قامت بتوفير مراكز إقامة مؤقتة لجميع الأهالي وتقديم المساعدات الطبية الضرورية لهم والوجبات الساخنة وأغذية الأطفال والمستلزمات الأولية والملابس"، مشيرًا إلى أن "مركز حميميم أرسل 150 مطبخًا ميدانيًا إضافيًا إلى حلب".
ولفت المركز في بيانه اليوم أن "الجيش العربي السوري تمكن من طرد الإرهابيين من منطقة القادسية الإستراتيجية في حلب الشرقية، وبذلك يكون أعاد الأمن والاستقرار إلى 10 أحياء وأكثر من 3 آلاف مبنى وطهرها من إرهابيي جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت لوائها" مبينًا أن "أكثر من 100 إرهابي خرجوا من أحياء حلب الشرقية عبر الممرات الإنسانية المفتوحة".
وتحاصر مجموعات إرهابية تكفيرية أغلبها يتبع لتنظيم "جبهة النصرة" و"حركة نور الدين الزنكي" و"أحرار الشام" عشرات الآلاف من المدنيين في الأحياء الشرقية، وتمنعهم من المغادرة عبر الممرات الإنسانية التي حددتها الحكومة السورية بالتعاون مع الجانب الروسي لإجلاء المدنيين والجرحى، بينما تقوم وحدات من الجيش السوري بعمليات دقيقة لاجتثاث الإرهابيين من هذه الأحياء مع حرصها الكبير على أرواح المدنيين وضمان سلامتهم وذلك بالتوازي مع العمل على إجلائهم.

الجيش السوري يوصل المساعدات الى المدنيين الفارين من قهر مسلحي حلب الشرقية
التقدم النوعي للجيش السوري شرق حلب، انسحب على العاصمة دمشق وأريافها، ففي غوطة دمشق الشرقية أحرز الجيش مزيداً من التقدم شمال شرق ميدعاني إثر اشتباكات مع الجماعات المسلحة وأوقع قتلى وجرحى في صفوفهم.
على صعيد متصل، دخلت 5 شاحنات تحمل مواد غذائية وطبية إلى بلدة مضايا في ريف دمشق ومثلها إلى بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي بعد استكمال كافة الإجراءات لدخول القسم الأول من قافلة المساعدات. ومن المقرر دخول 64 شاحنة تباعاً إلى منطقة مضايا و3 شاحنات للزبداني وذات الكمية ستدخل بالتوازي الى بلدتي الفوعة وكفريا.
وفي مدينة دير الزور، قضى سلاح الجو في الجيش السوري على أكثر من 20 مسلحاً من تنظيم "داعش" الإرهابي في "عياش" و"البغيلية" و"حي العمال".
وأما في ريف حمص الشمالي، فقد اعترفت تنسيقيات المسلحين بمقتل 5 مسلحين من "حركة أحرار الشام" بنيران الجيش السوري في منطقة "السمعليل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018