ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس سليمان : اذا كانت العلة فينا كمسؤولين فلنرحل واذا كانت في الدستور فلنعدله

الرئيس سليمان : اذا كانت العلة فينا كمسؤولين فلنرحل واذا كانت في الدستور فلنعدله

 القى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كلمة في العيد الـ 64 للجيش توجه فيها الى الضباط المتخرجين قائلا:" لكم ان تكونوا مثالا للوطنية وبكم يطمئن الوطن الى غده ومستقبله ".

واشار سليمان الى ان "اتفاق الطائف يجب ان يقرأ بتمعن ويجب تحديث المؤسسات لتحقيق الانماء وآخر ما ينتظره اللبنانيون غرق المسؤولين بالمشاكل ".

وقال:"لا يجوز ان نقف مكاننا بل نسعى لحل مشاكلنا، فالشعب تواق الى الاصلاح وتطبيق ما تبقى من اتفاق الطائف الذي هو ضمانة للجميع ".

واضاف:" لا يقوم وطن الا بمقدار ما يتنازل كل منا لصالح الخير العام".

ورأى ان "تأخر الحكومة يدعونا الى التفكير في الثغرات الدستورية، وعلينا معا ان نبتدع لها المخارج، لذا امام حكومتنا مهمات كثيرة، فهي تضم كل الأطياف وينتظر اللبنانيون منها أن تباشر عملية اصلاح واسعة في القطاعات الادارية والاقتصادية والمالية والخدماتية والاجتماعية بحيث تنقل البلاد لعتبة الحداثة والتطور والى مرحلة جيدة للخروج من الهدر والفساد والدين العام ".

وتطرق الى مسؤوليته في المشاورات، وأكد "دور رئيس الجمهورية الضامن للمشاركة ودوره الحامي للديمقراطية بعد سنوات لم نكن نقرر فيها حيث كان هناك تدخلات خارجية في استحقاقاتنا ".

وتابع:" ان ذلك لا يعني عدم احترام مشاركة كل الطوائف فلا مبرر ان يتملكنا خوف في مقاربة هذا الموضوع كما يجب الا يكون لدينا خشية في مقاربة المفارقات الدستورية التي ظهرت وخاصة بدور رئيس الجمهورية ".

وقال:" اذا كانت العلّة فينا كمسؤولين فلنرحل واذا كانت في الدستور فلنعدله واذا كانت في الطائفية فلنعالجها ولنضع قانونا يفضي الى الغاء الطائفية السياسية ".

وتابع:" حرام ان نسجن الوطن بأرقام وصراعات ولنخرج الوطن من هذا الصراع، والعالم يثق بقدراتنا وما من زائر الا ويعرب عن اعجابه بحيوية الشعب اللبناني فما العلة اذا؟ .

ودعا الى "وقفة ضمير الى جانب شهدائنا وشهداء المقاومة الذين وقفوا بوجه اسرائيل".

وتوجه الرئيس سليمان الى الضباط قائلا:" اعلموا ايها الضباط ان مؤسستكم تقدم المثال بصون الحريات ونبذ التعصب وقد شهدنا استحقاقات كبرى واكبت عودة الدولة الى أماكنها الطبيعية فكانت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا وجنبنا الوطن الصراعات العالمية وأعاد للوطن صوته".

واشار الى "ان القرار 1701 ليس السلاح الوحيد لتحرير الأرض ونحرص على قوات الطوارئ كما نحرص على جنوبنا، ولم تقو الأعاصير على زعزعة كياننا، انتم تدافعون عن الحدود مع اليونيفيل ومع ذلك لا تزال اسرائيل تخرق القرارات الدولية وخاصة 1701".

وشدد على "ضرورة تنفيذ القرار 1701 وعدم تغيير اي شيء فيه وانسحاب اسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة ".

المحرر المحلي + وكالات

2009-08-01