ارشيف من :أخبار عالمية

أحياء حلب الشرقية، من كان فيها؟ وما أسباب السقوط ؟

أحياء حلب الشرقية، من كان فيها؟ وما أسباب السقوط ؟

تعددت الفصائل الارهابية التي تناوبت السيطرة على أحياء حلب الشرقية منذ سقوطها بيد المسلحين عام 2012، فمن "الجيش الحر" بداية الى تنظيم "داعش" أوائل 2014 الذي تم طرده بأقل من عام لينتهي المطاف بهيمنة جبهة "النصرة" على تلك الأحياء بشكل أساسي.

ويقدر عدد المسلحين المتواجدين في أحياء حلب الشرقية قبل بدء العملية العسكرية لتحرير الأحياء الشرقية لحلب في 20/11/2016 بحوالي 3000 مسلحٍ منظم، 400 منهم ينتمون إلى جبهة "النصرة" الإرهابية تدير تلك الفصائل "غرفة عمليات مشتركة رئيسية" ترتبط هذه الغرفة بغرف عمليات فرعية موزعة في الأحياء وغرف صغيرة تسمى المراصد لكل فصيل على حِدا.

التحول المفصلي الذي فرط عقد خطوط دفاع المسلحين في الاحياء بعد مناورة الجيش السوري وحلفائه وسرعة الخرق السريع، سببه الخلافات الداخلية والتشكيك عند الفصائل ومصادرة مستودعات الاغذية والتحكم بها إضافةً للاشتباكات التي أوقعت قتلى وجرحى بصفوفهم ومصادرة مخازن السلاح وغيرها.

تلك الفصائل تلقت خلال معركة استعادة الاحياء برصاص الجيش السوري وحلفائه خسارة اكثر من 400 قتيل فضلاً عن مئات الجرحى وتم دفن أغلب قتلاهم في الاحياء وترك بعضهم في الطرقات. وبخروج الفصائل الإرهابية المسلحة مما تبقى من أحياء حلب الشرقية تكون كامل مدينة حلب آمنة وخالية من تواجد المسلحين الذي بدأ في تموز من عام 2012.

أحياء حلب الشرقية، من كان فيها؟ وما أسباب السقوط ؟

2016-12-16