ارشيف من :أخبار عالمية
انكسار مذل للإرهابيين.. المحيسني: ادعسوا على اسمي بالأحذية
بعد الانكسار المذل للفصائل الارهابية المسلحة في حلب، بدأت علامات الانهيار وتراجع المعنويات تظهر على أفراد ومتزعّمي هذه القوى. عبدالله المحيسني أو ما يسمى بـ "القاضي العام" لـ "جيش الفتح" الارهابي نشر بعد استعادة الجيش السوري وحلفائه السيطرة على حلب، مقطعاً صوتياً من 14 دقيقة، كان أبرز ما فيها قوله "تبّاً لاسمي وتبّاً لسُمعتي.. احرقوا اسمي في الطرقات واجتمعوا...ادعسوا على اسمي بالأحذية واجتمعوا".
والإرهابي المحيسني الذي عاثت عصاباته قتلاً واجراماً في حلب، توجّه الى من أسماهم "أهالي المدينة" برسالة "ملؤها الخجل والحزن والأسى"، قائلاً إنه لا يملك الا الاعتذار لهم وأضاف "نشكو إلى الله حُكّاماً يتراقصون بسيوفهم فوق دماء المستضعفين وقادة تفرّقوا وتخاذل المتخاذلون".
وحمل المحيسني من أسماهم "القادة المتخاذلين" المسؤولية الكبرى، وقال إنه عرض على قائد جبهة "النصرة "الارهابية "الفاتح الجولاني" ومن يسمى "الشيخ أبو يحيى" قائد حركة "أحرار الشام" الارهابية الاندماج معهما، إلا أنّ أحرار الشام رفضت لعدة أسباب، كما رفضته جبهة "النصرة"، لأسباب تتعلق باختيار "الأمير"، وفق زعمه.
الانهيارات المعنوية لم تتوقف عند زعماء الفصائل بل انسحبت الى أفرادها. ظهر أحد الإرهابيين الخارجين بالباصات الخضراء التابعة للدولة السورية من حلب، بعد وصوله الى إدلب وهو يصرخ وكأنه في حالة من الهيستيريا "نحنا نسوان نحنا..".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018