ارشيف من :أخبار عالمية
المؤتمر الثلاثون للوحدة الاسلامية بطهران: لتمتين الوحدة الاسلامية وضرورة مواجهة التيارات التكفيرية
مختار حداد
شهدت العاصمة الايرانية طهران على مدى ثلاثة أيام وتزامناً مع ذكرى مولد النبي الشريف(ص) وحفيده الامام جعفر الصادق(ع) إقامة المؤتمر الدولي الثلاثين للوحدة الاسلامية بحضور أكثر من 220 عالماً ومفكراً من أكثر من 60 دولة في العالم وذلك تحت شعار (الوحدة الاسلامية وضرورة مواجهة التيارات التكفيرية).
وناقش المشاركون في لجان مختصة وهي لجنة الاعلام ولجنة اتحاد علماء المقاومة ولجنة المرأة ولجنة المساعي الحميدة ولجنة دراسة الحالة للأقلیات المسلمة، سبل مواجهة خطر التكفير الذي يواجهه العالم الاسلامي ودعم جهود الوحدة الاسلامية في ظل هذه التحديات التي يواجهها العالم الاسلامي.
.jpg)
كما شهدت هذه الدورة من المؤتمر مراسم تكريم للشخصیات التقریبیة البارزة وتقدیم الجوائز الی المرشحین لمهرجان فيلم الوحدة الاسلامية.
واقيم على هامش المؤتمر الاجتماع العاشر للمجلس الاعلى للصحوة الاسلامية حيث بحث خلاله المشاركون التحديات التي تواجهها الامة الاسلامية بسبب الارهاب الصهيو-تكفيري.
ملف الارهاب التكفيري الذي يجتاح المنطقة أخذ حيزاً كبيراً من مباحثات وكلمات هذه الدورة من المؤتمر. وفي هذا الاطار التقى موقع العهد الاخباري عددا من المشاركين في المؤتمر.
وقد قال الشيخ محمد مهدي الصميدعي مفتي الديار العراقية في تصريح خاص لموقع العهد الاخباري إن الحرب اليوم فكرية أكثر من أن تكون عسكرية لذلك نركز في كل اجتماعاتنا على تنمية الدعاة والخطباء والقراءة النصية الحقيقية لفكر التكفير والغلو والتطرف اذ يجب ان يقف العلماء الذين هم ورثة الانبياء معاً لمجابهة هذا التحدي فكرياً.
وقال نحن اليوم بحاجة الى مجابهة فكرية في هذه المجتمعات ضد الفكر المتطرف وان نقوم بدعوة المسلمين للوحدة ورفع شعار وحدة الامة وأنه يمكن القضاء على الفكر التكفيري بالعلم.
بدوره قال سماحة الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله في تصريح لموقعنا إن جميع المسلمين وجميع العالم متضررون من التيارات التفكيرية، هولاء ليس لهم صاحب ولا يؤمنون بأي فكر آخر ولا يؤمنون بأي وجود انساني إلا هم، ولذلك من مصلحة المسلمين أن يكونوا موحدين في مواجهة هذا التحدي الذي يحاول أن يشوه الاسلام ويلغي الحضور لاصحاب المذاهب ويلغي حضور الاسلام بشقيه السني والشيعي بآن معاً فضلاً عن الاثار السلبية التي تشمل الدول الاسلامية وتمزقها وتؤثر على واقعها.
وأضاف من هنا فإن الوحدة الاسلامية هي حاجة فضلاً عن أنها دين بالاصل وكما جاء في القرآن الكريم (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) ومن دون هذه الوحدة لا يمكن أن تجتمع امكانياتنا وطاقاتنا من أجل مواجهة هذه التيارات التكفيرية التي لا يصح أن نواجهها منفردين بل يجب أن نواجهها مجتمعين لنتمكن من مواجهة هذا التحدي.
من جانبه قال أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ محسن الاراكي في تصريح لموقعنا ‘نه إذا كانت الامة أمة واحدة ملتفة الى إطاعة الله وإطاعة الرسول(ص) لا يمكن لأي حركة تكفيرية أن تنفذ في جسم هذه الامة أو تحتل أي موقع في كيان هذه الامة.
وختم بالقول نحن نسأل الله عز وجل أن تلتئم جراح هذه الامة وتعود الأمة إلى صحوتها ووحدتها حينئذ سوف يقضى على التكفيريين وهذه الظاهرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018