ارشيف من :أخبار عالمية

كبار ساسة العراق في ذكرى المولد النبوي: لأولوية مواجهة ’داعش’ والقضاء عليه نهائيًا

كبار ساسة العراق في ذكرى المولد النبوي: لأولوية مواجهة ’داعش’ والقضاء عليه نهائيًا

أجمع كبار الساسة السياسيين العراقيين على أولوية مواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي والقضاء عليه نهائيًا في العراق، وإيجاد المناخات والأرضيات الملائمة لتكريس الوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين جميع مكونات الشعب العراقي.

وأشار عددٌ من كبار الساسة العراقيين في كلمات لهم في احتفالية نظمها حزب الدعوة الإسلامية مساء السبت، بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأكرم(ص)، وحفيده الإمام جعفر الصادق(ع)، إلى أهمية الإسراع في تحقيق النصر النهائي والناجز على تنظيم "داعش"، ومعالجة وتصحيح أخطاء وسلبيات المراحل السابقة.

رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أكد أن العمليات العسكرية مستمرة في مدينة الموصل وفق الخطط الموضوعة، وأن التأخير الحاصل يأتي لتجنب سقوط المدنيين،  مشددًا على أن النصر النهائي  قريب، وهو بحاجة الى تدعيم من الجميع لأن العدو ليس طبيعيًا وإنما مسلح بأيدلوجية فكرية غير طبيعية.

وأشار العبادي إلى أن المصالحة المجتمعية ستنطلق بعد تحرير الموصل، وهي تنطوي على معان كبيرة، إذ إن التنظيم الإرهابي حاول الإيقاع بين أبناء البلد الواحد والعشيرة الواحدة.

بدوره، شدد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في كلمته على أهمية وحدة الصف بين مختلف القوى السياسية، والوقوف مع القوات العراقية التي تخوض أشرف المعارك ضد عصابات "داعش" الإرهابية.

كبار ساسة العراق في ذكرى المولد النبوي: لأولوية مواجهة ’داعش’ والقضاء عليه نهائيًا

كبار الساسة في العراق  في ذكرى المولد النبوي: لأولوية مواجهة "داعش" والقضاء عليه نهائيًا

وأكد معصوم أن ما يمر به العالم الإسلامي وما نواجهه من فكر ضال يشوه الدين ويمس الكرامة، يدعونا لاتخاذ جميع السبل للحفاظ على الدين وكرامة الانسان من جميع المكونات،وأشار إلى أن التحديات تفرض علينا وحدة الصف، وأن نجاح قواتنا المسلحة بتلاحم الشعب معهم ضد الإرهاب، يؤكد مواصلة عملنا جميعًا بين مختلف الأطراف السياسية من أجل الوصول الى العراق الحر الديمقراطي المستقل".

أما رئيس البرلمان سليم الجبوري، فلفت من جهته، إلى أن المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع تحشيد القدرات وتعبئة الطاقات وتركيزها في مشروع وطني جامع يحقق ما نصبو اليه من دولة مؤسسات تحترم القانون وتعمل من أجل الحريات والحقوق".

ونوّه الجبوري إلى "أن الضرورة تفرض علينا تحديد ملامح هذه المرحلة للحفاظ على وحدة البلد وتفويت الفرصة على أعداءه، وذلك من خلال إدامة التواصل بين الأطراف الفاعلة وتغليب لغة الحوار الوطني المستدام دون حواجز أو سواتر أو ممنوعات فيما يتعلق بالحوار ومحاولات التقريب والتفاهم"، معتبرًا "أن المشاكل الكبيرة تحتاج الى حلول كبيرة توازيها، وإلى تضحيات كبيرة وصدور واسعة لا تكل ولا تمل.

بدوره، أكد نائب رئيس الجمهورية والأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية، نوري المالكي، على ضرورة هزيمة  من يريد جر العراق الى صراعات جانبية، وتجنب فتح معارك مع أي طرف شريك في العملية السياسية، لأن المعركة مع "داعش" فقط".

واشار المالكي الى "ان تجربة الحشد الشعبي، تجربة مهمة، وينبغي ان تدرس في أكاديميات عسكرية، لأنها الاحتياط الكبير للقوات الأمنية"، ودعا الامين لحزب الدعوة "دول الجوار الى الانفتاح الحقيقي على العراق والسماع منه وليس من الذين يشوهون الحقائق".

وكانت العاصمة العراقية بغداد، قد شهدت خلال الاسبوع الماضي وهذا الاسبوع احتفالات ومهرجانات مشتركة بين مختلف المذاهب الاسلامية احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، وقد اشادت المرجعية الدينية بتلك الاحتفالات والمهرجانات، حيث قال معتمد المرجعية الدينية وخطيب جمعة كربلاءالمقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي "استبشرنا خيرا بما رأيناه من مجالس مشتركة في مختلف الطوائف في مناطق متعددة من العراق للاحتفال بالمناسبة السعيدة وهي ذكرى ولادة الرسول محمد (ص)، ولكن املنا ان تتلاقى القلوب قبل ان تجتمع الأجسام، وكفانا بالعراق البلد الكبير والغني بتراثه الفكري والحضاري والذي كان ارضاً للعديد من الرسالات السماوية، ما عشناه من صراعات ومآسي".

2016-12-18