ارشيف من :أخبار عالمية

قائد قوات حلفاء سوريا للدول الراعية للارهاب: سينتظر من يريد الخروج من المسلحين خروج المدنيين من كفريا والفوعة وأي تأخير تحت مسؤوليتكم

قائد قوات حلفاء سوريا للدول الراعية للارهاب: سينتظر من يريد الخروج من المسلحين خروج المدنيين من كفريا والفوعة وأي تأخير تحت مسؤوليتكم

 

أكد قائد قوات حلفاء سوریا أن "ما حصل الیوم من عدم إدخال الحافلات إلى بلدتي كفريا والفوعة وإحراق خمسة منها یعتبر عملاً لا إنسانياً ولا أخلاقیاً وإجرامياً"، ولفت الى أن "هذه الخدعة لن تنطلي علینا ونحمّل المسؤولیة للإرهابیین والدول الداعمة لهم ونطالبهم بالإیفاء بالتزاماتهم"، وأضاف "سینتظر عناصرکم المسلحین الذین یریدون الخروج بسلاحهم الفردي، خروج المدنیین من قریتي كفريا والفوعة وأي تأخیر هو بسببکم وتحت مسؤولیتکم".

قائد قوات حلفاء سوريا للدول الراعية للارهاب: سينتظر من يريد الخروج من المسلحين خروج المدنيين من كفريا والفوعة وأي تأخير تحت مسؤوليتكم

وفيما قال قائد قوات حلفاء سوریا "نحترم اتفاقیات الدولة السوریة ولسنا ضد أي اتفاق تقوم به الدولة السوریة لحمایة مواطنیها"، أضاف "لازال أمام الدول الراعیة وصاحبة التأثیر علی المسلحین فرصة لإیجاد الحل المناسب إنطلاقاً من تسریع خروج المدنیین بشکل آمن بما یرضی الجمیع"، وحمّل "المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانیة المسؤولیة التاریخیة لعدم اهتمامها بقضیة أهالي کفریا والفوعة والمحاصرتین منذ سنوات".

كلام قائد قوات حلفاء سوریا جاء خلال تصريح له تعلیقاً علی الأحداث الأخیرة‌ فيما يخص عملیة تبادل المسلحین من الأحیاء الشرقیة لمدینة حلب بالحالات الإنسانیة من أهالي کفریا والفوعة المحاصرتین، وقال "نؤکد بنتیجة الاتصالات السیاسیة عبر مندوبي روسیا وسوریا وحلفائها، والأتراك وجیش الفتح وأحرار الشام، حصول اتفاق علی عملیة التبادل التي کان من المفترض حصولها الیوم"، وأضاف "نصّ الاتفاق علی تبادل الحالات الإنسانیة من المرضی والجرحی وکبار السن من بلدتي کفریا والفوعة إلی حلب، مقابل استکمال خروج المسلحین بأسلحتهم الفردیة وعائلاتهم، علی أن یتم التنفیذ بشکل متزامن لإدخال الباصات إلی المنطقتین".

وأوضح أن "هذا الاتفاق جاء علی خلفية احتجاج أهالي کفریا والفوعة واعتراض قافلة للمسلحین کانت خارجة من الأحیاء الشرقیة باتجاه مناطق سيطرة المسلحین، بسبب عدم شمول الاتفاق الأول لقضیتهم الإنسانیة المحقة، ولعدم اکتراث المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانیة بقضیتهم المحقة وهم مدنیون محاصرون".

وتابع قائلاً "ومنعاً لتعطیل الإتفاق الأول، وتفاقم الموقف إلی اشتباك کبیر بین المحتجین من أهالي کفریا والفوعة والمسلحین، تدخلنا حفاظاً علی حیاتهم، وتم إعادة المسلحین وعائلاتهم إلی الأحیاء الشرقیة لمدینة حلب، إذ لیس من قیمنا وأخلاقنا أخذ الرهائن بعد إعطائهم الأمان".

ولفت الى أنه "کان بین أیدینا أحد أهم قادة المسلحین في حلب، ولم یتعرض له أحد وتم إعادته إلی الأحیاء الشرقیة، لأننا لا نتصرف خلافاً للقیم السمحاء والأخلاق الإنسانیة العالیة".

واذ اعتبر "إن ما حصل الیوم من تأخیر في تنفیذ الاتفاق وعدم إدخال الحافلات إلى البلدتين  ثم إحراق خمسة منها، رغم تأکید المسلحین والداعمین الدولیین لهم بالمحافظة علیها وإعطاء الأمان، عملاً لا إنسانياً ولا أخلاقیاً وإجرامياً وهو تعبیر عن عدوانها المستمر علی کرامة الناس والاستخفاف بحیاتهم"، أكد أن "هذه الخدعة لن تنطلي علینا، ونحمّل المسؤولیة للإرهابیین والدول الداعمة لهم، ونطالبهم بالإیفاء بالتزاماتهم"، وتابع قائلاً "سینتظر عناصرکم المسلحین الذین یریدون الخروج بسلاحهم الفردي، خروج المدنیین من قریتي كفريا والفوعة وأي تأخیر هو بسببکم وتحت مسؤولیتکم".

وفيما أكد "أنه لازال أمام الدول الراعیة وصاحبة التأثیر علی المسلحین والجماعات الإرهابیة فرصة لإیجاد الحل المناسب، إنطلاقاً من تسریع خروج المدنیین بشکل آمن بما یرضی الجمیع"، قال "إننا نحمل المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانیة المسؤولیة التاریخیة لعدم اهتمامها بقضیة أهالي کفریا والفوعة  والمحاصرتین منذ سنوات، وعدم اکتراث الدول والمنظمات بالحالة الإنسانیة‌ المتفاقمة في البلدتین، وندعوها للاهتمام بمناطق أخری في سوریا کدیرالزور وغیرها والتي نطالب منذ مدة بفك الحصار عنها".

وختم قائد قوات حلفاء سوریا "إننا نحترم اتفاقیات الدولة السوریة ولسنا ضد أي اتفاق تقوم به الدولة السوریة لحمایة مواطنیها، وکنا سابقاً من المشجعین علی إبرام الاتفاقیات المختلفة في معظم المناطق السوریة لحمایة المدنیین السوریین من إرهاب المجموعات المسلحة".

2016-12-18