ارشيف من :أخبار لبنانية

فنيش: التوافق على تشكيل حكومة شراكة تم تجاوزه ولم يبق سوى توزيع الحقائب والمقاومة هي قوة وضمانة للبنان

فنيش: التوافق على تشكيل حكومة شراكة تم تجاوزه ولم يبق سوى توزيع الحقائب والمقاومة هي قوة وضمانة للبنان

أحيا حزب الله الذكرى السنوية لشهداء المقاومة الإسلامية وذكرى حرب تموز 2006، في احتفال أقامه في بلدة جويا، في حضور وزير العمل محمد فنيش، رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية في المنطقة، لفيف من العلماء والشخصيات والفعاليات وأهالي المنطقة.


بعد آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني ونشيد حزب الله ومجلس عزاء عن أرواح الشهداء، تحدث الوزير فنيش فدعا إلى "الاستفادة من الأجواء المؤاتية لتشكيل حكومة تعكس جو التفاهم والشراكة الحقيقية ولوضع برنامج عمل لا نكون فيه منقسمين بين موالاة أو معارضة بل نصبح جميعا مسؤولين عن تنفيذه حيث يمثل قناعتنا في كيفية بناء هذا الوطن وتنمية قدراته وحفظ ما تحقق على أيدي الشهداء من تضحيات وانجازات كبيرة".

واشار إلى أن "التوافق بين مختلف القوى السياسية على تشكيل حكومة الشراكة الوطنية ورسم إطارها العام وتحديد بنيتها السياسية قد تم تجاوزه وهو الأمر الأصعب، ولم يبق سوى انجاز تشكيل الحكومة بتفاصيلها وتوزيع الحقائب"، ورأى أنه "أمام هذا المناخ من التفاهم والجو الايجابي والحرص على التهدئة والتعاون ينبغي أن نسرع لتشكيل حكومة شراكة وطنية تعيد لبنان إلى أجواء الألفة وتزيد من وحدة اللبنانيين وتعززها وتلغي حال الانقسام والاصطفافات السياسية وتعيد الاهتمام للقضايا التي يشكو منها كل الناس مهما كان انتماؤهم السياسي، وتعطي الأولوية لتوفير شروط المناعة الداخلية والالتفاف وطني حول المقاومة للتصدي لاعتداءات العدو الإسرائيلي وما يمثله من تهديدات ومخاطر على لبنان، كما تعيد الاهتمام لأولية معالجة ما يشكو منه الناس في شأنهم المعيشي الاقتصادي والاجتماعي والمالي".


ولفت الوزير فنيش إلى انه عندما "نعلن تمسكنا بالمقاومة كخيار نجد انه لا سبيل أمامنا في مواجهة هذا العدو سواه. ونعتبر أن معركتنا معه لم تنته لأن الرهان على الجهود الدبلوماسية والعلاقات الدولية وعلى مجلس الأمن والأمم المتحدة أو ما يسمى بالشرعية الدولية لا يسمن ولا يغني من جوع وهذا الطريق قد اختبرناه طويلا في لبنان وعلى امتداد الأراضي العربية المحتلة ولم يستطع أن يرجع لنا شبرا من الأرض".

وأضاف فنيش: "نقول لكل المراهنين ولكل الذين يريدون أن يجربوا هذه الوسائل أن يجربوا لكن دون التنازل عن الحقوق". وشدد على أن "المقاومة هي قوة وضمانة للبنان في التصدي لأي مغامرة عسكرية إسرائيلية جديدة ولأي تفكير إسرائيلي بالعودة مجددا لجعل لبنان مكشوفا أمام النوايا العدوانية الإسرائيلية وهي واضحة وليست خافية يجهر بها قادة العدو كل يوم".


هذا وتخلل الاحتفال باقة من الأناشيد من وحي المناسبة قدمتها فرقة الولاية.

2009-08-02